تراجع ساعات الحصول على الكهرباء يزيد الإستياء وسط أجواءً حارة

تراجع ساعات الحصول على الكهرباء يزيد الإستياء وسط أجواءً حارة

(الزمان) ترصد تقاعساً بصيانة الأعطال الطارئة والشكاوى دون إستجابة

بغداد – قصي منذر

رصدت (الزمان) تقاعسا من قبل موظفي الصيانة ،العاملين في دائرة كهرباء مدينة الحرية ببغداد وعلى مدى ثلاثة ايام من تقديم الشكاوى الى رقم الطوارئ التابع لمكتب الوزير ،في حين تجاهل رقم الخدمة 157  الرد على المناشدات ،برغم توجيه سابق للحكومة يتضمن التعامل الفوري والاستجابة السريعة لمعالجة هذه الحالات. وقضى اهالي زقاق 74  ضمن المحلة 424  في مدينة الحرية ،ثلاث ليال تحت القيظ بعد عطل قاطع دورة الكهرباء دون استجابة من قبل الدائرة المعنية. وقال مواطنون لـ (الزمان) التي كانت حاضرة خلال مراجعة الدائرة في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل واتضح خلوها من الموظفين انهم (سجلوا على مدى الايام الماضية شكاوى عدة على الرقم الساخن لمكتب الوزير الذي ابلغهم بانجاز العطل ،برغم انه لم ينجز وان الموظف الذي اجرى الصيانة ،ربط الاحمال على فيز اخر ،وبالتالي فإن مشكلة قاطع الدورة الذي لا يعمل اساسا تفاقمت اكثر مما سبق واصبح تجهيز الكهرباء للمنازل لا يتجاوز  6دقائق فقط)، واضافوا انهم (طالبوا في اكثر من مناسبة بفض مشكلة الاحمال الزائدة على محولة الكهرباء ،الا انه لا توجد استجابة من قبل الجهات المسؤولة في الدائرة )، واكدوا انهم (بذلوا عناء وابلاغ الدائرة باستعدادهم شراء قاطع الدورة مقابل قيام موظف مختص باستبداله)، واشاروا الى (تسجيل عشرات الشكاوى على الرقم  5608 بعد ان تكرار الاتصال بالرقم  157 الذي لا يجيب ، اذ جرى استبدال القاطع لكن دون حل المشكلة من جذورها ونأمل من الجهات المعنية التدخل وتوجيه ملاكات الصيانة باتخاذ اللازم)، مطالبين الحكومة (بضرورة الايعاز لملاكات الصيانة بالتعامل الجدي مع شكاوى المواطنين ، كون اي عطل في ظل ارتفاع درجات الحرارة يزيد من معاناتهم على اعتبار ان اغلب اصحاب المولدات يرفضون تزويدهم بالكهرباء في حالة وجود الطاقة الوطنية لكنها لا تعمل بسبب وجود عطل). وكانت (الزمان) قد ارسلت للمتحدث باسم وزارة الكهرباء احمد موسى ، رسالة تطلب فيها انقاذ اهالي الزقاق من قيظ الحرارة بعد انطفاء دام ثلاثة ايام ،لكن دون تلقي استجابة. وتعاني اغلب مناطق بغداد ،ومنها البتاوين من حالات مماثلة لهذه الاعطال دون الاستجابة السريعة للشكاوى المسجلة ،حيث تتعرض الاسلاك مع هبوب رياح خفيفة او نتيجة الاحمال الزائدة الى الاسقاط نتيجة احتكاكها مع بعضها البعض ،مما يؤدي الى حرمان زقاق كامل من الخدمة لساعات.وشهدت بغداد ومحافظات جنوبية ،تراجعا حادا في ساعات الحصول على الكهرباء ومياه الاسالة في اعقاب تعرض محطة البكر التحويلية الى حادث حريق تزامنا مع استهداف ابراج الطاقة في محافظة صلاح الدين، مما دفع العراقيون للتعبير عن استياءهم على مواقع التواصل ،جراء تراجع الخدمة التي وعدت الوزارة بتحسينها. وإعادت الوزارة امس، تجهيز الطاقة الكهربائية لجميع المستشفيات ومشاريع المياه ،لكنها دون مستوى التجهيز الذي يطمح اليه الشارع خلال الاجواء الحارة. وقال بيان مقتضب تلقته (الزمان) امس أنه (تم إعادة تجهيز الكهرباء لجميع المستشفيات والمراكز الطبية ومشاريع المياه ومحطات تصريف المياه الصحية)، مؤكدا (اصلاح الخط الناقل صلاح الدين حديثة، الذي تعرض مؤخراً الى تفجير متعمد، تضررت بسببه ابراج في منطقة القناطر ضمن حدود المحافظة). بدورها ،رجحت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل ، ارتفاعاً في درجات الحرارة خلال الأسبوع الجاري. وقال بيان تلقته (الزمان) امس أن (طقس اليوم الاثنين سيكون صحواً حاراً ، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في عموم البلاد)، واضاف ان (درجة الحرارة العظمى تسجل في بغداد  46 مئوية وفي دهوك 44 مئوية وفي البصرة  48 درجة مئوية).