تحوّل غريب
ظهرت في سنوات الثلاث الاخيرة ظاهرة خطيرة ، لم تعرف منابعها ، ومصادر تمويلها ، تحث على الابتعاد عن شرائع الدين الاسلامي من ترك الصلاة الى التلون في لبس الازياء ، الى اطالة اللحية وصبغا وغيرها تعرف هذه الظاهرة بالإلحاد هذه الجرثومة الوبائية انتشرت في البلاد وخاصة عند طلبة الجامعات من ضعيفي النفوس وباتت تهدد امن الدين الاسلامي والوسط الثقافي بعبارات لا تمت الى التحضر والثقافة بصلة واعوذ بالله من هذا الكم الهائل من هذه الافكار التي يقشعر لها الضمير المسلم اذكر موجزاً منها لا للاختصار فقط ولكن ما خفي كان اعظم ، كــ (انا ولدت من الطبيعة ولا وجود لله) وغيرها من الكلمات النابية ، فحينما تناقشه حول هذه الجملة فيقول (نعم انا متأكد من ذلك) فإذا انتم تملكون الدليل اتوني ببرهان يبين لي وجود الله ؟ ،كل هذا وهو جاء من بيئة عرفت بالتزامها الديني والاجتماعي ، وحينها قلنا له خير دليل هو : هلا تبين لنا كيف ان تُخلق الكائنات؟ وكيف تتوفى الانفس واين تذهب الارواح بعد موتى؟ ولماذا لا تستطيع ان تحيي الموتى ؟و القران الكريم برهاننا كما في قوله تعالى (اني اقرب اليكم من حبل الوريد) فالله سبحانه و تعالى ، موجود في الماء ، في الهواء ، في كل شيء ، لا تخفاه خائنة الاعين ، والله حينها تملكتني الحسرة والالم على هذا الشاب الجامعي وهو كالزهرة حينما تشرق الشمس ، لا يعرف من الحياة سوى براءتها ومن الدين ما وجد عليه اباءه الاولون لكــــن افكار الحقد الدفين ومخططاتهم المسمومة ارادة ان تصل به الى الهاوية فألى رجالات الدين واصحاب المعالي واساتذة الجامعات ان ينتبهوا جيدا الى هذه الجرثومة كي لا تنتشر العدوى في المجتمع و ان يحاربوها ولو لأيام لأنها بدأت تشكك في رسالة ديننا الحنيف وتسعى لزرع الفكر الالحادي حتى في ذهن الاطفال وهنا تظهر مكامن الخطر لأن المقولة تقول (من شب على شيء شاب عليه)، نسأل الباري عز وجل ان يضع امتنا في عين رحمته ، و يصحح مسار شبابنا ، ويقوم سلوكنا بهداية الدين الحنيف.
حميد الفحل الكعبي – بغداد






















