تأسيس وحدات ميكانيكية متكاملة لتبليط الطرق في مركز كل محافظة

تأسيس وحدات ميكانيكية متكاملة لتبليط الطرق في مركز كل محافظة
كوسيجين رئيس الوزراء السوفييتي وصدام حسين ألقيا خطبتين في الرميلة أثناء افتتاح حقلها النفطي عام 1976
يواصل د، احسان ندوته ويعرض خططاً طويلة الأمد للبلديات وخاصة الكبيرة منها، للعمل على زيادة المشاريع الاستغلالية لتعاونها في إيجاد موارد ثابتة لها لتنمية كفاءة العمل فيها في المستقبل.
السياسة العمرانية
ان التخطيطات الحالية، ضمن امكانيات ميزانية البلديات للاعمال العمرانية من تبليط ومجار، وانشاء حدائق، ومبان لا تمثل إلا » مما تتطلبه الحاجة، لذا فإن الوزارة تحاول اتباع ما يلي في هذا المجال
1 ــ تبليط الطرق
تأسيس وحدات ميكانيكية متكاملة لتبليط الطرق في مركز كل محافظة، وقد سبق ان جرى التعاقد على شراء الاقسام المهمة من معامل الاسفلت، والفارشات لجميع المحافظات.
ب ــ تخصيص ما يعادل » دينار للشخص الواحد في ميزانية كل بلدية لمثل هذه المشاريع اي ما يعادل 1.250.000 دينار سنويا.
ت ـ تخصيص ما يعادل 1 دينار للشخص الواحد من الميزانية العامة والخطة، اي ما يعادل 2.5 مليونا من الدنانير للغرض نفسه.
2 ــ الحدائق العامة
ان اغلب مدن العراق تنقصها الحدائق والمنتزهات العامة، وهدف الوزارة هو الوصول إلى المعدل المقبول. وهو 13 مترا مربعا للشخص الواحد بصورة مرحلية تنفذ خلال الخمس سنوات القادمة.
3 ــ المباني العامة والمشاريع الانتاجية
ان نسبة الواردات المحلية للبلديات ضئيلة بالنسبة للواردات الحكومية، على قلتها، في معظم البلديات بوجه عام، حيث تكون الواردات الحكومية للبلديات اضعاف الواردات المحلي، وتصل إلى ست مرات في بلديات الدرجة الرابعة، مما يوجب العمل على زيادة نسبة الواردات المحلية للبلديات عن طريق التوسع في انشاء المباني الاستغلالية والانتاجية وتقوم الوزارة بتوجيه البلديات لوضع سياسة مدروسة لامكان تخصيص ما يعادل دينارا واحدا للشخص في السنة لهذا الغرض بصورة تدريجية.
ــ في مجال تنظيم المدن وتخطيطها
لما كان تنظيم وتخطيط المدن ذا اهمية كبيرة في تطويرها حضاريا، واجتماعيا، حيث يتعدى اثره ذلك إلى الاجيال القادمة، فإن هذه الوزارة أولته اهتمامها المركز على أسس علمية سليمة. لان ما حدث سابقا من تجاوزات. ومعارضة للاسس الحديثة في تطبيقاته، شكل عبئا ثقيلا على البلديات واذا ما استمر ذلك فإن كلفة تصحيح الاخطاء ستزداد كثيرا وتكون باهظة على الاجيال القادمة.
في العراق اليوم 255 بلدية منها 53 بلدية، فقط تمكنت الوزارة من وضع تصاميمها الاساسية أو تعديلها، ولما كان جهاز التخطيط في الوزارة حديث عهد بعمله، وعدد المختصين فيه قليلا، فإن هذه الوزارة وضعت خطة لتأمين وضع التصاميم الاساسية لجميعها خلال السنوات الخمس القادمة باعطاء الاولوية إلى مراكز المحافظات وخاصة المراكز السريعة التطور، ثم الاقضية والنواحي والبلديات الصغيرة، بالاستعانة بالامور التالية
1 ــ استخدام الاستشاريين لتصاميم مراكز المدن الكبيرة.
2 ــ انشاء مركز للتخطيط الاقليمي لتخريج مختصين في التخطيط وقد صدر قانون بانشاء هذا المركز في جامعة بغداد ومساهمة وزارتي التخطيط والبلديات حيث ان الحاجة ملحة لتخريجنا ما لا يقل عن 200 متخصص. وقد تم فتح المركز فعلا لمباشرة التدريس فيه.
3 ــ انشاء دورة لاغراض المساحة لتخريج 200 مساح وقد تخرج مائة منهم.
4 ــ ارسال بعثات لاغراض التدريس وفتح دورات تدريبية.
5 ــ استخدام خبراء بمساعدة هيئة الامم.
6 ــ تعديل قانون ادارة البلديات ونظام الطرق والابنية كما سلف ذكره.
7 ــ تقوية أجهزة الاحصاء والدراسات الاقتصادية والاجتماعية في مديرية التخطيط والهندسة العامة.
8 ــ انشاء قسم للتخطيط الاقليمي المكمل لاعمال تخطيط المدن،
مشاريع الماء والكهرباء
أــ مشاريع الماء
ان خطة الوزارة ترمي لتغطية سكان المناطق البلدية كافة خلال الخمس سنوات القادمة ويبلغ عدد المنتفعين الان من المشاريع المنجزة حوالي 3.25 مليونا، عدا بغداد ويمثل ذلك 90 من سكان البلديات في الوقت الحاضر أو بما يساوي 80 من السكان بعد 5 سنوات هذا ويأخذ تأمين زيادة الحاجة إلى استعمال الماء بنظر الاعتبار. فإن مشاريع الخطة الحالية ستؤمن تنفيذ خطة الوزارة في هذا المجال.
واما بالنسبة لمشاريع الماء في القرى والارياف فإن الامكانيات المالية والفنية لم تكن متوفرة بشكل يؤمن التوسيع في مجال القيام بها بالشكل المطلوب، لذا فإن الخطة الحالية سوف لا تؤدي الا إلى تأمين تجهيز حوالي 10 من سكان القرى والارياف لحين الانتهاء من اجراء المسح والتخطيط الشمل. والذي ركزت الوزارة عليه بمعاونة هيئة الامم المتحدة وتقدر كلفة المشاري لتغطية ذلك بحوالي 60 مليون دينار، والهدف هو انهاء المشروع كاملا خلال 10 سنوات، علما بإن العمل جار الان في 150 مشروعا للقرى تنفيذا وتصميما. اما مصلحة إسالة الماء لمنطقة بغداد فستنشأ خلال السنوات الثلاث القادمة مشروعا لانتاج 100 مليون غالون يوميا من الماء، اي ما يعادل طاقة انتاجها الحالية مع التوسع في تعميم الماء الخابط.
ب ــ مشاريع الكهرباء
تقوم هذه الوزارة بتأمين القدرة الكهربائية للمواطنين في جميع المدن، بإستثناء مدينتي بغداد والموصل، عن طريق ارسال خطوط من محطات تغذية مصلحة الكهرباء، أو انشاء محطات مستقلة وان عدد المستفيدين في الوقت الحاضر يقدر بـ 4.25 مليونا عدا بغداد والموصل ونأمل ان يصل خلال سني الخطة إلى 2»1 مليونا، وهذا الرقم يمثل جميع سكان المدن، مع نسبة كبيرة من سكان القرى والارياف.
ج ــ مشاريع اخرى
اضافة إلى ما سبق فقد وضعت الوزارة خططها لتحسين مشاريع المياه الجوفية والمجاري في العراق عامة وبغداد خاصة.
ثالثا مستقبل العلاقات بين الوزارة والبلديات في ضوء قانون المحافظات.
نوهنا في المقدمة إلى إثر قانون المحافظات في ادماج شخصية البلديات وذمتها المالية مع شخصية الوحدة الاداري، والذي نراه في هذا لاسبيل هو ان العلاقة بين الوزارة والبلديات لابد لها من ان تتكيف بشكل أو اخر بما يمنع صفة الازدواج في الادارة، ولعل منطق الامور يفرض فكرة الفصل بين الادارة، وبين فكرة التخطيط فتكون آنئذ مهمة وزارة البلديات مقتصرة على التخطيط المركزي لاعمال البلديات والقيام أو المعاونة في تنفيذ المشاريع التي تخرج عن طاقة وقابلية البلدية المختصة بالتنفيذ، وهي فكرة جديرة بالدراسة والاعتبار، أو ان يعاد النظر في كيان وزارة البلديات ذاتها ووضع اجهزتها التخطيطية ضمن وزارة تنشأ للادارة المحلية.
وفي جميع الاحوال فإن المبدأ الذي اختطته الوزارة هو تأمين الخطوات اللزمة لتمكين البلديات من ممارسة عملها بحريات اكثر، ولذلك فانها قد منحت المحافظات كثيرا من الصلاحيات مستهدفة بذلك تقليص الروتين وبعث الثقة في البلديات للتولى انجاز الامور بنفسها ومع هذا فاننا نعتبر هذه الخطوات خطوات أولية، ولا يمكن تجاوزها قبل ان يعدل الكثير من القوانين التي مازال العمل نافذا بموجبها، بالرغم من تطور الزمن وتبدل الاوضاع وفي مقدمتها القوانين المالية والنظم الحسابية.
وختاما اقدم شكري مرة ثانية للهيئة الادارية واشكركم جميعا على حضوركم واستماعكم لهذا الحديث.
الاحد » » بث محاضرتي التي القيها في جمعية الاداريين في التلفزيون حول دور اجهزة البلديات وقد لاقت صدى جيد من المسؤولين.
الاحد 27» » 19 جولة تفقدية للاطلاع على مشاريع الماء في المحافظات الجنوبية شملت كربلاء، والنجف.
السبت » » اليوم 11 اذار التاريخي. الجرائد صدرت، وفيا مقالات لا بأس بها، ولكن الوضع ليس على ما يرام.
الاربعاء » » 9 جولة تفقدية للاطلاع على مشاريع الماء والكهرباء في محافظة بابل،
الاثنين 20»3»1972 في التاسعة صباحا كنا في السليمانية لحضور مهرجان وضع الحجر الاساس لموقع جامعة السليمانية الجديد في سرجنار من قبل د. سعاد خليل، وحضر المهرجان محمد محمود ونافذ جلال ورؤساء الجامعات، سعد الراوي من بغداد، ومحمد المشاط من الموصل، ونزار الشاوي من البصرة وقد قمت بافتتاح القسم الداخلي للطلبة.
الثلاثاء » » 9 غادر الوفد العراقي برئاسة صدام حسين إلى سوريا، ومنها لى مصر لمتابعة مشروع الوحدة الذي طرحه العراق،
الاثنين » » جولة تفقدية لمشاريع البلديات شملت الديوانية والمساوة.
الاثنين » » قابلت اليوم رئيس الجمهورية، وعرضت عليه مشكلات الوزارة، خاصة المالية منها وقد وعد بأنه عند تحسن الوضع المالي سيسعدنا كما في السابق.
الثلاثاء » » مساء كان مجلس التخطيط وقد عرضت قضية احالة اعمال مشروع صدر القناة فحصلت الموافقة لى احالتها على الفرنسيين، بالرغم من وجود فرق 370 الف دينار بينهم وبين البولونيين، غير ان الجودة كانت السبب في الاحالة وهذه اول مرة تجري الاحالة على اسس فنية وعلمية.
الجمعة » » صباحا تحركنا بالطائرة إلى البصرة مع الاخ نافذ جلال، للاشتراك في حفلة افتتاح الرميلة ومن البصرة تحركنا بالقطار إلى النخيلة حيث مكان الاحتفال ثم وصل كوسيجين وصدام بالهليكوبتر وجرى الاحتفال، والقى عدنان رئيس الشركة خطابا ترحيبيا وشرحا ثم اعقبه صدام بخطاب مركز عن الاستثمارات، والاستثمار المباشر، ومحاربة الامبريالية بعدها خطب كوسيجين، وقد ذكر في خطابه اهمية بيان 11 اذار ثم رجعنا بالقطار إلى البصرة بعد ان تغذينا مع كوسيجين على متن الباخرة 11 ثورة ، مساء رجعنا بالطائرة إلى بغداد.
الاربعاء » » . ارسلت مذكرة إلى رئيس مجلس التخطيط بخصوص المنهج الاستثماري ونسب التخصيصات الخاصة بالمنطقة الكردية التي بدت قليلة ولا تناسب مع نسبة السكان ولا مع بيان 11 اذار التاريخي الخاص باعادة النظر في خطة التنمية القومية. وهنا ملخصا لها
القطاع الصناعي
1 ــ ان الغرض من مطالبنا بادخال مشروع المصفي الذي اشرنا اليه سبق اقرار مبدأ انشائه كان لتخصيص المبالغ له، حيث باعتقادنا ان المدة التي مضت كانت كافية لانها ءالدراسات الخاصة به، ولقد كانت مسودة المنهاج الاستثماري الموزعة علينا في حينه، تشمل في الفصل 24 المادة 6 خاصة بمصفى الشمال لجهة وزارة النفط والمعادن، بينما جاء المنهاج الصادر دون ذكر تفاصيل ذلك الفصل، وجعلت الجهة الكامل الفصل لوزارة الصناعة مع تخفيض التخصيصات فكيف يمكن اعتبار اجابة السيد وزير التخطيط وافية؟
2 ــ ان المقترح بخصوص معمل النسيج القطني الذي قدمناه كان بخصوص تثبيت الموقع في المنطقة الشمالية، وجواب السيد وزير التخطيط لا يفي بالغرض، لانه لا يمكن اجراء الدراسة الا بعد تحديد الموقع ولم يرد ما يشير إلى ان الموقع في المنطقة، اضافة إلى ان المنهاج الصادر لا يشمل فقرة خاصة بهذا الموضوع.
3 ــ اننا نأمل ان تنتهي الدراسات بخصوص المجازر سريعا.
4 ــ ان الارقام التي بينها السيد وزير التخطيط لمشاريع الكهرباء الصغرى لا تشتمل على واقع المنطقة من حيث عدم وجود خطوط الضغط العالي فيها مما يجب اللجوء إلى تجهيزها بالكهرباء بمولدات تكون كلفتها اكثر من حالة جهيزها من خطوط الضغط العالي اضافة إلى المبالغ القليلة المرصدة كمبالغ لهذه الاعمال بالنسب إلى مبالغ المشاريع الكبرى، علما بإن العبرة في تجهيز الكهرباء للمنطقة اذ ان نصب التجهيز فيها اقل بكثير مما هي في المناطق الاخرى.
قطاع النقل والمواصلات
ان طلبنا بخصص انشاء محطتي الاذاعة والتلفزيون كان واضحا لتغطية المنطقة الكردية، وليست اربيل فقط بينما جاء جواب السيد وزير التخطيط مقتصرا على اربيل وذكرنا محافظة اربيل لامكان انشاء المحطة فيها لتؤدي ذلك الغرض، علما بإن جزء قليلا من مساحة محافظة اربيل مغطاة في الوقت الحاضر، اضافة إلى عدم تغطية اغلب المنطقة بها وقد سبق ان نوقش الموضوع ونتذكر اقرار مبدئه تنفيذا لفقرةخاصة من بيان 11 اذار،
/7/2012 Issue 4255 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4255 التاريخ 19»7»2012
AZP07