قصف كييف وإسقاط 12 صاروخاً روسياً منها ستة فرط صوتية

كييف -(أ ف ب) – موسكو – باريس -الزمان
قال الرئيس الاوكراني زيلنيسكي ام مباحثات السلام مع روسيا غير ممكنة قبل انسحابها من الأراضي الأوكرانية. فيما
تتوجه وزيرة الخارجية الفرنسية في بداية الأسبوع المقبل إلى جنوب إفريقيا حيث ستناقش خصوصا ملف أوكرانيا، بينما تزور بعثة سلام إفريقية كييف وسانت بطرسبرغ.
يزور وفد من القادة الأفارقة، يشارك فيه رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا، أوكرانيا الجمعة حيث توجه إلى بلدة بوتشا قرب كييف التي شهدت مذبحة راح ضحيتها مدنيون وحملت مسؤوليتها للجيش الروسي.
وصرّح مصدر دبلوماسي فرنسي للصحافيين بأن كاترين كولونا ستناقش اقتراح الوساطة «الاثنين والثلاثاء مع سلطات جنوب إفريقيا».
وقال المصدر نفسه «ندعم كل مبادرات السلام طالما أنها تهدف إلى سلام دائم يحترم القانون الدولي والسيادة الإقليمية لأوكرانيا»، مضيفا أن «محتوى هذه المبادرة غير معروف في الوقت الحالي».
أعلن سلاح الجو الأوكراني الجمعة إسقاط 12 صاروخًا روسيًا منها ستة صواريخ «كينجال» فرط صوتية في الهجوم الذي استهدف العاصمة كييف تزامنًا مع زيارة وفد إفريقي لأوكرانيا للتوسط في النزاع.
وقال سلاح الجو الأوكراني على تلغرام إن قواته دمّرت ستة صواريخ «كينجال» فرط صوتية وستة صواريخ «كاليبر» وطائرتَي استطلاع مسيّرتَين. وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف سيرغي بوبكو إن كل هذه المقذوفات تم اعتراضها فوق منطقة العاصمة
وأُطلقت صواريخ روسية على كييف الجمعة وسُمع دوي انفجار واحد على الأقلّ، حسبما قال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو، تزامنًا مع زيارة وفد إفريقي لأوكرانيا للتوسط في النزاع.
ورأى وزير الخارجية الأوكرانية دميترو كوليبا أن هذه الضربات الروسية تعني أن موسكو تريد إعلام وفد الوساطة الإفريقي بأنها تريد الحرب وليس الوساطة. وكتب على تويتر «الصواريخ الروسية رسالة إلى إفريقيا: روسيا تريد مزيدًا من الحرب وليس السلام».
ووصف هجوم الجمعة بأنه «الأكبر بالصواريخ على كييف منذ أسابيع».
وتحدث كليتشكو عبر تلغرام عن «انفجار في حي بوديل في العاصمة». وقال إن «الصواريخ لا تزال تطير باتجاه كييف» حيث أطلقت صفارات الإنذار.
وذكر مراسلو وكالة فرانس برس أنهم سمعوا دوي عدد من الانفجارات لكن لم يعرف بعد ما إذا كانت أدت إلى ضحايا أو أضرار.
وكانت كل أوكرانيا ظهر الجمعة في حالة تأهب للدفاع الجوي. وكتب سلاح الجو الأوكراني على تلغرام «تهديدات أسلحة بالستية على الوسط والشرق والغرب»، داعيا السكان إلى «البقاء في الملاجئ». بعيد ذلك، أعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط 12 صاروخًا روسيًا منها ستة صواريخ «كينجال» فرط صوتية.
وقال سلاح الجو الأوكراني على تلغرام إن قواته دمّرت ستة صواريخ «كينجال» فرط صوتية وستة أخرى «كاليبر» وطائرتَي استطلاع مسيّرتَين.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف سيرغي بوبكو إن كل هذه القذائف تم اعتراضها فوق منطقة العاصمة.
ومن المقرر أن يلتقي وفد الوساطة الإفريقي الجمعة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ثمّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين السبت.
وقد توجه إلى مدينة بوتشا التي شهدت العام الماضي مذبحة لمدنيين نسبت إلى الجيش الروسي.
وقالت رئاسة جنوب إفريقيا على تويتر مرفقة التغريدة بمقاطع فيديو تُظهر بعض تحرّكات القادة الأفارقة إن الرئيس «رامابوزا ورؤساء الدول والحكومات الإفريقية الآخرين المشاركين في بعثة السلام (…) في مدينة بوتشا».
























