
كييف (أوكرانيا) (أ ف ب) – موسكو -الزمان
أعلن الكرملين الثلاثاء أن الرئيس فلاديمير بوتين زار منطقتين على خطوط التماس في أوكرانيا، في خطوة وصفتها كييف بجولة اطلاع على «جرائم» روسية. اعتبرت موسكو الزيارة تأكيدا لسيطرتها على مناطق محتلة من أوكرانيا، لكن روسيا لا تسيطر بشكل كامل على تلك المناطق رغم إعلانها ضمهما مثيرة تنديدا واسعا. وأُعلن عن زيارة بوتين إلى خيرسون ولوغانسك بعد يوم على إجرائها، وبالتزامن مع وجود وزير الدفاع الصيني لي شانغغو في موسكو للتأكيد على ما وصفه ب»تصميم» بكين على تعزيز العلاقات مع روسيا. وتبحث موسكو عن حلفاء بمواجهة الغرب بينما تتسبب حربها في أوكرانيا بدمار واسع ومعاناة لكن دون أن تقترب من تحقيق هدف بوتين المتمثل ببسط السيطرة على هذا البلد. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن «الرئيس يزور المناطق الجديدة أكثر فأكثر» مضيفا أنه من بالغ الاهمية بالنسبة لبوتين بوصفه القائد الأعلى للقوات الروسية المسلحة أن «يطلع على المعلومات على الفور». وبعد ساعات على الإعلان عن زيارة بوتين، زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بلدة أفدييفكا الواقعة على خطوط التماس في شرق البلاد، بحسب الموقع الالكتروني لمكتبه. وزار زيلينسكي «مواقع متقدمة» في البلدة على مقربة من دونيستك التي تحتلها القوات الروسية، وتمنى لجنوده فصحا أرثوذكسيا مجيدا، كما كتب الموقع. وظهر في صور جالسا مع جنود إلى مائدة وضعت عليها حلوى تقليدية بمناسبة العيد. أرسل الرئيس الروسي قوات إلى أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، ما أثار أكبر نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ويُتوقع أن تكون القوات الأوكرانية الآن بصدد الاستعداد لهجوم مضاد خلال الربيع.
واعتبر المستشار في الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك زيارة بوتين «جولة خاصة لعرّاب عمليات القتل الجماعي.. للاستمتاع لآخر مرّة بجرائم أتباعه». وبعدما أُعلن عن زيارة بوتين الثلاثاء، أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن القوات الروسية قصفت وسط مدينة خيرسون، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة تسعة بجروح.






















