البيئة تتعهّد بعدم وصول التلوث إلى المناطق الجنوبية
بقعة زيت دجلة تنشر الرعب في المناطق المحاذية للنهر
بغداد ــ داليا أحمد- تمارا عبد الرزاق
اكد مواطنون أن الجهات الرسمية المعنية لايمكنها أنشاء أبسط الأمور والمشاريع بشكل مدروس وصحيح مؤكدين انه بمجرد حدوث أي خلل يعزونه الى عمليات ارهابية تستهدف تطور البلاد او التسقيط السياسي بالدرجة الأولى مما دفع الى فقدان الثقة بتلك الجهات.
وأضافوا لـ (الزمان) امس بصدد بقعة الزيت المتسربة في نهر دجلة من محافظة صلاح الدين ووصلت بغداد ما ادى الى حرمان السكان من الماء الصالح للشرب أن (الأرهاب لا يمكن أن يترك المواطنين لكن ليس من المعقول زيادة كل تلك الهجمات والأذى بتخويف المواطنين لأبسط الأحداث كما أن على الجهات المعنية القيام بصيانة مشاريعها بين الحين والأخر فضلآ عن التأكد من أكمال المشاريع بأفضل الطرق وأحدثها وأكثرها مقاومة للتلف والتعرض).
وقال جميل اسعد من منطقة الكرادة أنه (لو كانت هناك مراقبة فعالة على عمل المعامل وطريقة تصريفها للمخلفات عن طريق الرقابة البيئية فضلآ عن أخلاص المدراء في تلك المعامل لعملهم ووطنهم وعدم التحجج بأشياء بعيدة عن الواقع تؤدي الى خلل المصداقية ولعدم ثقة المواطن بالجهات الأمنية التي تسعى لخلق الأستقرار لوطنهم ولمواطنيهم) واضاف انه (لم يكن هناك سبب واضح تجاه بقعة الزيت يقول البعض سببها استهداف ارهابي والبعض الاخر ان هناك مهربين قاموا بافراغ الحمولة في النهر بسبب مطاردتهم من قبل الدوريات وتعددت الاسباب ولم يكن هناك سبب مقنع يرضي المواطن).
وشدد المتقاعد سعدون جاسم من حي القاهرة ان (هذا التخريب ناتج عن الهجمات الارهابية لابد من توفير الحماية الكافية للانابيب النفطية حتى لا يتم تكرار هذا الاستهداف مرة اخرى ويكون المواطن هو الضحية).
واضاف ان (بغداد تعاني من العديد من المشاكل الامنية والاقتصادية لتأتي مشكلة تلوث المياه بسبب البقعة الزيتية تضاف الى الانفجارات والمفخخات اضافة الى هذه المشاكل بدات تتخوف من غرق العاصمة ونهاية حياة بعض المواطنين والكائنات الحية ما يودي الى اعاقة الحركة والعمل وانشغال المسؤولين بالانتخابات تاركين البلد تغرق بمشاكلها دون حلول).
اجراءات سريعة
فيما قالت الموظفة ام عادل أن (الجهات المعنية قد أثبتت فشلها في قيادة أمورها وما وجدت من أجله فهي تشغل مناصب ليس إلا وفي حالة حدوث أي خلل تعود به الى الأرهاب واعماله البشعة في اعاقة عمل البلاد وأحداث خلل في امنه ليس الأرهاب بريء من تلك الاعمال إلا انه يمكن القول ان تلك الجهات لا تعمل بشكل فعلي ولو كان عملا أرهابيآ لكان على الجهات المعنية ووزارتي الدفاع والداخلية ان تثبت دورها وتبدي الحماية الكاملة لاسيما في المشاريع الأقتصادية والأستثمارية الكبيرة). ودعت الى (اتخاذ الاجراءات السريعة للحد من وصول المياه الى مناطق اخرى وغرق المنازل ولاسيما في منطقة ابو غريب التي تعرضت للغرق بسبب اكتفاء خزين السد وكثرة المياه وانحدار الارض).
ومن جانبه قال مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي في وزارة البيئة امير علي الحسون لـ(الزمان) امس ان (وجود النباتات أسهم بشكل كبير في صد تلك البقعة الزيتية مما سهل عملية سحبها اذ ان الجهود مازالت متواصلة للحد منها وتعدت مرحلة الخطورة على حياة المواطنين).
واضاف ان (من الممكن القول انها انهت بشكل جزئي حياة بعض الكائنات الحية لكن ليست بالخسارة كبيرة ولا توجد اثار سلبية يمكن ان تكون ذا خطورة كبيرة في المستقبل سواء على حياة المواطنين ام الكائنات الحية). واوضح الحسون انه (تم سحب تلك البقعة ولم يتبق منها الاالقليل وسيتم التخلص منها قبل وصولها الى المناطق الجنوبية وهي مسالة طبيعية يمكن التغلب عليها بالجهود المتظافرة لوزارات النفط والموارد والبلديات فضلا عن وزارة الدفاع).
فيما قال عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية ياسين مطلك لـ(الزمان) امس ان (العمل التخريبي الذي استهدف معمل صلاح الدين هو خطوة جديدة بدأ الارهاب بها وهي حالة يمكن ان تتعرض لها اي دولة اخرى وتتم معالجتها باسرع مايمكن لكن من المؤسف انها اربكت الجهات المعنية وطريقة التخلص منها).
واضاف ان (الفشل في أدارة المشاريع والرقابة الامنية ادى الى عدم امكانية الحكومة في السيطرة على تلك البقعة في اسرع مايمكن فضلاعن الاثار السلبية المتوقع حدوثها البقعة).
واضاف ان (الحكومة ابدت فشلها في السيطرة على الماء في ابو غريب وتصريحاتها بانه عمل تخريبي بواسطة الجماعات المسلحة لايتجاوز عددهم 30 ارهابيا هو فشل اخر يضاف الى عمل الحكومة).
عمل تخريبي
وقالت عضو لجنة الخدمات والاعمار النيابية سعاد حميد أن (العمل التخريبي في مصفى صلاح الدين ادى الى تلوث مياه الشرب ببقعة زيتية تم حسمها وعدم السماح لها بالتسرب الى المناطق الجنوبية اذ اخذت الجهات المعنية احتياطاتها بالكامل لسحب تلك البقعة قبل وصولها الى المواطن)
واضافت ان (العمل التخريبي يستهدف المواطنين بالكامل اذ يوثر على العمل الناجح وترك اثار سلبية بالرغم من الاحتياطات والاحترازات التي تتخذها الجهات المعنية لتعلن حالة الطوارئ مباشرة عند حدوث مشكلة ما) .
واشارت حميد الى انه (يجب ان تعزز المشاريع الكبيرة ومنشأت الطاقة بافواج حماية تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع اكثر ما هي عليها الان حفاظا على اقتصاد البلاد وسلامة مشاريع الانتاج الكبيرة).























