
بغداد وقمتها – سعد محمد الكعبي
يتلاطم الفرح بين اضلعي بزيد الشوق، بسرور بلهجة بعطر القداح في صيف بغداد وبغدادنا تمد جناحيها مجددة عهدها السرمدي وهي تحتضن الاشقاء في جمع يشبه سرد حكايات الف ليلة وليلة فياجواء بغدادية يغفو الالم ويشرد سارحا حتى يتنفس الليل ويعد نجومه العالية واحد اثنان ثلاثة… كلهم عرب نجوم تجمعوا في قمة القمم شرقا وغربا, هنا بغداد هنا العراق هنا العالم يجتمع.
لربما دخلنا الان انذار اعلامي الكل متهيأ لهذه الساعة مذ اسبوع، الاجندة الاعلامية استعدت لاستقبال هذا الفرح السياسي في زمن جندت اجندة خارجية مرتزقتها خفايش الليل كي تسرق الاضواء من هذا التجمع التاريخي الوليد الذي سيغير اشياء لم تكن في الحسبان، اليوم العملية السياسية تنهض من جديد بعد تلكئات سياسية قديمة تنهض بغداد كأسد سومري يلمم جراحه بنفسة ويبنى مجددا عرينه.
تُقطع الانفاس كأنه يوم المحشر لم تسمع الا همسا الكل ينظر الى ساعته والى مؤشر التاريخ متى يعلن الاعلام العراقي عن بدء ساعة النصر يتسابق الصحفيين أيهم يسجل سبق صحفي يبشر به العالم ومحبي العراق.
























