بغداد جريحة تنادي بالقصاص

مازالت بغداد العاصمة تعصفها المفخخات منذ ثلاثة اشهر ويوميا يقتل المئات من الشباب والنساء والاطفال يقتل بالمفخخة او بالكاتم اويهدد بالتهجير وذلك انا اعتقد سبب الاوضاع والخروقات الامنية التي تحصل بسبب اجندات خارجية وخصومات سياسية لا تريد الاستقرار ان يعم البلد وبعض السياسيين يريدون الوضع ان بهذا الشكل الخطر وذلك لمنافعهم الشخصية ادعو الاجهزة الامنية ان يكونوا مسؤولين على حماية الامن والمواطن هذا من واجباتهم ارجو ان تفعلو شيئا على ارض الواقع يكون على قدر المسؤولية لان المواطن اصبح لا يثق بالاجهزة الامنية بسبب الخروقات الامنية التي تحصل هنا وهناك لذلك يجب على وزارة الدفاع والداخلية ان تضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على اي مواطن بغض النظر عن انتمائه العرقي والمذهبي ويجب ان يكون القضاء غير مسيس وان يكون القضاء مستقلا وتكون قراراته شجاعة لردع الارهاب والارهابيين والعمل على تطبيق المادة اربعة ارهاب فورا يكفي ما يجري من فلتان امني في العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى وادعوا الحكومة ان تعاقب كل قائد ميداني الذي تحصل خروقات ضمن قاطعه ومسؤولياته بضباطه ومراتبه واحالتهم الى القضاء لان العراقيين بات الصبر ينفذ منهم وان برايي ان الحكومة التي لا تستطيع توفير الامن والامان للمواطن عليها ان تستقيل لان الشعب انتخبكم ولكن مع الاسف الشديد لم تكونوا على مستوى المسؤولية لايوجد امن في البلاد ولا عدالة في البلاد حيث الفساد مستشري في عموم البلاد لان عيب على وزارة الدفاع او وزارة الداخلية ان يدلوا بتصريحات غير صحيحة لان الانفجارات التي حصلت ولا زالت تحصل منذ ثلاثة اشهر والحقائق والاحصائيات التي تصدر من المستشفيات كانت دليل على فشل القوات الامنية في بسط الامن والامان وانا اعتقد يجب ايجاد مخرج لخروج هذه الحكومة من الازمة الخانقة لان الحكومة تمر بازمة سياسية خانقة ووضع امني فاشل. المواطن اصبح مستهدفاً من مجاميع ومليشيات تظهر هنا وهناك والارهاب لايميز بين هذا المواطن وذاك الذي يذهب الى السوق للتسوق يقتل الذي يذهب الى عيادته يقتل والذي يذهب الى عمله يقتل اصبحت كل مرافق الحياة مستهدفة حتى لم تخلو مجالس العزاء من الارهاب لان الارهاب لا دين له هم ناس قتلة ادعوا من الله الرحمة لشهداء العراق والشفاء العاجل لجرحانا وستبقى بغداد شوكة في عيون الاعداء والارهابيين.    .

سعيد الهوزي