

بغداد- الزمان
أفاد مصدر أمني بوقوع جريمة قتل مزدوجة داخل أحد المنازل في بغداد، حيث تم قتل رجل وامرأة في هجوم مسلح.
وذكر المصدر أن “مسلحًا اقتحم أحد الدور السكنية داخل مجمع موسى الكاظم في قضاء التاجي ببغداد، وفتح نيران سلاحه باتجاه رجل من مواليد عام 2000 وفتاة من مواليد عام 2002، مما أسفر عن مقتلهما على الفور، بينما لاذ الشخص المهاجم بالفرار”.
وأضاف المصدر أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادثة قد تكون مرتبطة بجريمة “غسل العار”، وهو نوع من الجرائم التي ترتكب عادة بدافع الحفاظ على “الشرف” وفقًا لبعض المفاهيم التقليدية.
جرائم غسل العار في العراق
تعد جرائم “غسل العار” من الجرائم التي ترتكب في بعض المجتمعات بدافع الحفاظ على “الشرف العائلي”. ويأتي هذا النوع من الجرائم كنتيجة لأسباب متنوعة، منها رفض المجتمع لبعض العلاقات أو تصرفات أفراد العائلة التي تُعتبر “مسيئة” للسمعة.
وفي العراق، ورغم التحسن في القوانين والتشريعات الرامية إلى حماية حقوق الإنسان، لا تزال جرائم غسل العار تمثل مشكلة كبيرة، خصوصًا في المناطق التي تتسم بوجود أعراف تقليدية قوية.
وغالبًا ما تكون ضحايا هذه الجرائم من النساء، حيث يُعتبرن المتسببات الرئيسيات في “فقدان الشرف” العائلي.
الإجراءات القانونية والمجتمعية
وتحاول السلطات العراقية الحد من جرائم غسل العار من خلال تشديد القوانين والعقوبات المفروضة على مرتكبيها. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر يكمن في تغيير العادات والتقاليد التي تبرر هذه الجرائم وتعتبرها نوعًا من “العدالة العائلية”. كما تبذل منظمات حقوق الإنسان جهودًا كبيرة للتوعية بأهمية حقوق النساء والفتيات وحمايتهن من هذا النوع من الجرائم.
























