بريطانيون يقاتلون في الرقة ويتبادلون النصائح حول الجهاد عبر الانترنت
أسترالي مدان بالإرهاب يفرّ إلى سوريا
سيدني لندن يو بي اي أعرب رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الاسترالية باري أوفاريل أمس عن قلقه إزاء تقارير أشارت إلى أن استرالياً مداناً بالتخطيط لأعمال إرهابية تمكن من اختراق أمن مطار سيدني والذهاب إلى سوريا.
وأشارت صحف استرالية إلى أن خالد شروف الذي قضى 4 سنوات في السجن بعد القبض عليه عام 2005 بعد أن ضبطت بحوزته 6 ساعات حائط و140 بطارية والاشتباه بإعداده لاستخدامها في عمل إرهابي في سيدني توجه إلى سوريا.
وذكرت التقارير أن السلطات الأسترالية لم تلاحظ اختفاء شروف إلا بعد مضي 12 يوماً على استخدامه جواز السفر الخاص بأخيه لعبور مطار سيدني والهرب إلى سوريا عبر ماليزيا.
وقال أوفاريل أرغب في التحقق ممّا يبدو أنه خلل كبير قد طرأ على الرغم من تشديده على ثقته بالشرطة الفدرالية.
يذكر أن السلطات الاسترالية كانت قد صادرت جواز سفر شروف بعد الإفراج عنه عام 2009.
يشار إلى أن الحكومة الأسترالية كانت قد أعربت عن قلقها الشهر الماضي إزاء العدد المتزايد من الأستراليين الذين يلتحقون بالقتال في سوريا.
منجانبها ذكرت صحيفة ديلي ستار صندي امس أن بريطانيين يُقاتلون مع تنظيم القاعدة في سوريا، يتبادلون النصائح حول الجهاد عبر موقع مثير للجدل على شبكة الانترنت.
وقالت الصحيفة إن الجهاديين البريطانيين، ومن بينهم مهدي حسن ومحمد رحمن، يقضون ساعات طويلة في الدردشة على موقع التواصل الاجتماعي آسك. أف إم ، المتخصص بـ البلطجة ، خلال فترات الراحة من القتال في سوريا.
واضافت أن الشابين البريطانيين يقدمان نصائح بشأن النظام الغذائي، والظروف الصحية، وأمن الحدود، والتدريب على الأسلحة، ومتطلبات اللغة وحتى احتمالات الزواج في سوريا.
واشارت الصحيفة إلى أن المحادثات بين الجهايين في سوريا والمتعاطفين معهم في المملكة المتحدة تجري عبر منتديات التواصل الاجتماعي على الرغم من دعوة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إلى مقاطعتها مثل موقع آسك. أف إم ، في اعقاب اقدام فتاة عمرها 14 عاماً على الانتحار بسبب المضايقات التي تعرضت لها في هذا الموقع.
وقالت إن موقع آسك. أف إم تحول الآن إلى أداة اتصال رئيسية للارهابيين البريطانيي المولد الذين يُقاتلون في سوريا والمتعاطفين معهم في المملكة المتحدة، ومن بينهم مهدي حسن 19 عاماً الذي يستخدم الموقع بالاسم المستعار أبو دجانة البريطاني للتحدث عن الحقائق المرعبة للحرب الدائرة في سوريا وأمور أخرى، وأن المقاتلين الأجانب يحصلون على البنادق والقنابل في حين يتم شراء السكاكين والمسدسات بشكل منفصل. وأضاف أن حسن، الذي ترك مدينة بورتسموث البريطانية حيث كان يقيم وسافر إلى سوريا في تشرين الأول»اكتوبر الماضي، يستخدم الموقع للتحدث أيضاً عن طعام الحبوب المفضل لديه كوكو بوبس ، ورغبته في افتتاح متجر للبن في سوريا بعد الحرب.
واشارت الصحيفة إلى أن حسن يُعتقد أنه عضو في ما يسمى عصبة الأشقاء والتي يتحدر جميع أفرادها من مدينة بورتسموث البريطانية وتعمل في مدينة الرقة السورية، التي استولى عليها متمردون اسلاميون متطرفون.
وقالت إن محمد رحمن 25 عاماً ترك مدينة بورتسموث بدوره وسافر إلى سورياً مؤخراً للمشاركة في القتال الدائر هناك ويسمى نفسه أبو عثمان البريطاني عند استخدام موقع آسك. إف إم لتقديم النصائح للبريطانيين الراغبين في الجهاد بسوريا.
وكانت تقارير صحفية ذكرت الجمعة أن مواطناً بريطانياً يُدعى أبو سليمان البريطاني نفّذ الهجوم الانتحاري على سجن حلب المركزي الأسبوع الماضي.
وتعتقد أجهزة الأمن البريطانية أن ما يصل إلى نحو 600 بريطاني يشاركون في القتال الدائر في سوريا منذ نحو ثلاث سنوات، وقدّرت مصادر صحفية أن 20 واحداً منهم لقوا مصرعهم هناك.
AZP02
























