بريطانيا تستضيف اجتماع أصدقاء اليمن في آذار
وزيرة بريطانية تشيد بدور الأزهر في نشر ثقافة التسامح
لندن ــ القاهرة
الزمان ــ يو بي اي
أعلن وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أمس، أن بلاده ستستضيف الإجتماع الخامس لمجموعة أصدقاء اليمن على المستوى الوزاري في 7 آذار المقبل. وقال هيغ إن 35 دولة ومنظمة ستشارك بالاجتماع المقبل لمجموعة أصدقاء اليمن، حيث ستحرص على رؤية الدعم المالي البالغ 7.9 مليارات دولار الذي تعهد بتقديمه المجتمع الدولي العام الماضي يتحول إلى عمل وتقدم حقيقي بعملية الإنتقال السياسي في اليمن، عقب نجاج اجتماعها في أيلول الماضي في نيويورك، حيث تعهد المجتمع الدولي بتقديم نحو 1.5 مليار دولار لدعم مستقبل اليمن . واضاف أن اليمن يقف على مفترق طرق، ويعمل الرئيس عبد ربه منصور هادي جاهداً لاقامة مؤتمر الحوار الوطني الشامل والإعداد للإنتخابات المقررة عام 2014، لكن التقدم على هذا الصعيد ما يزال بطيئاً . وفيما حذّر وزير الخارجية البريطاني من أن التحديات من قبل المفسدين والوضع الأمني تشكل تهديداً أكبر من أي وقت مضى ، شدد على أن الوقت مناسب الآن للعمل، ويتطلع إلى اجتماع آذار المقبل بأمل أن يحرز تقدماً حقيقياً لمستقبل جميع اليمنيين وأمن المنطقة ككل . إلى ذلك سلم أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رسالة من البارونة سعيدة وارثي، الوزيرة بالحكومة البريطانية ومسؤولة حقيبة شؤون الأديان وحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي، تشيدُ فيها بالدور الكبير للأزهر في نشر ثقافة الاحترام المتبادَل والتسامح الدِّيني بين الشعوب ، وأبدَتْ رغبتها في إلقاء خطابٍ بجامعة الأزهر يتناول الحديث عن تلك القِيَم النبيلة. وقام بتسليم الرسالة جيمس وات، سفير البريطاني بالقاهرة خلال لقائه امس الدكتور الطيب حيث جرى بحث سبل تدعيم أواصر العلاقات والتعاون المشترَك بين مصر وبريطانيا بصفة عامة، وبين الأزهر الشريف والمؤسسات العلمية والثقافية والدينية ببريطانيا بصفة خاصَّة. وأكَّد شيخ الازهر اثناء اللقاء أهمية تدعيم سبُل الحوار ومد جسوره كركيزةٍ هامة للتعايش السلمي بين مختلف شعوب العالم بصفة عامَّة، باعتباره سمةً أساسيَّة ميَّز الله تعالى بها الإنسان عن سائر المخلوقات.. مضيفاً أنَّ تنوُّع واختلاف الحضارات الإنسانية على مَدار تاريخها الطويل هو مصدر إثراء لخير وتقدُّم البشرية، ولا ينبغي أن يكون سبباً لتصارُعها. بينما تطرق السفير في حديثه الى الأئمَّة البريطانيين والدورات التدريبية التي تلقَّوْها في الرابطة العالمية لخرِّيجي الأزهر، مما ساهم بشكلٍ كبير في توضيح الصورة السمحة والمعتدلة للإسلام في عيون البريطانيين.
AZP02























