باريس ودبي ما زالتا في محادثات بشأن صفقة رافال
الامارات تعلن بدء التحقيق مع قيادات التنظيم النسائي المتآمر على الحكم
باريس ــ رويترز ــ دبي ــ ا ف ب
اعلنت الامارات امس ان النيابة العامة بدأت التحقيق مع قيادات التنظيم النسائي ضمن مجموعة الاسلاميين المتهمين بالتآمر لقلب نظام الحكم، بحسبما افادت وكالة الانباء الاماراتية.
ونقلت الوكالة عن النائب العام للدولة سالم سعيد كبيش قوله انه استكمالا للتحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع اعضاء التنظيم السري المتهمين بانشاء وتأسيس وادارة تنظيم يهدف الى الاستيلاء على الحكم في الدولة ومناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها والاضرار بالسلم الاجتماعي، بدأت النيابة العامة التحقيق مع العناصر النسائية القيادية فيما يسمى بـ التنظيم النسائي . وبحسب كبيش، فان التنظيم النسائي جزء اساسي من الهيكل التنظيمي العام للتنظيم الذي أنشأه المتهمون . وافاد النائب العام ان النيابة العامة تقوم باستدعاء المذكورات للتحقيق معهن مراعية في اجراءاتها الاحكام والمبادئ المستمدة من الشريعة الاسلامية في معاملة النساء مجتمع الامارات واعرافه وتقاليده . الا ان مراعاة العادات والتقاليد لن تكون على حساب العدالة والمساواة بين الاشخاص أمام القانون الذي لا يفرق بين الناس على أساس الجنس من ذكر وأنثى متى تبين للسلطة القضائية انه ارتكب جريمة يعاقب عليها القانون ، بحسب كبيش. وكانت السلطات الاماراتية اعلنت في منتصف تموز انها فككت مجموعة سرية قالت انها كانت تعد مخططات ضد الامن وتناهض دستور الدولة الخليجية وتسعى للاستيلاء على الحكم. واعتقلت السلطات في اطار هذه القضية اكثر من ستين شخصا. ومعظم الموقوفين في تلك القضية ينتمون الى جمعية الاصلاح الاسلامية المحظورة القريبة من فكر الاخوان المسلمين. وفي اواخر تموز، اتهم قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان جماعة الاخوان المسلمين بالسعي الى الاطاحة بانظمة خليجية، مؤكدا ان الناشطين الذي القي القبض عليهم بتهمة التآمر على امن الدولة اعلنوا ولاءهم للاخوان. ويشن الفريق خلفان هجوما مستمرا عبر تويتر ضد الاخوان المسلمين. وتم الكشف مطلع العام الحالي عن اعتقال 11 مصريا في الامارات متهمين بقيادة خلية للاخوان المسلمين تعمل لحساب الجماعة في القاهرة. وقد رفضت الامارات طلبا رسميا مصريا للافراج عنهم. وذكرت صحف محلية ان المصريين الـ 11 متهمين باقامة علاقة مع التنظيم السري الاماراتي، وقد قاموا بتدريب اسلاميين محليين على كيفية الاطاحة بحكومات عربية. على صعيد آخر قال مصدر دبلوماسي فرنسي امس إن فرنسا والامارات العربية المتحدة ما زالتا تناقشان صفقة محتملة لشراء مقاتلات رافال الفرنسية. إلا أنه أضاف أنه لن يتم توقيع عقد بخصوص الصفقة خلال زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند الأسبوع المقبل للامارات. وشهدت المحادثات عقبة في نوفمبر تشرين الثان 2010 عندما انتقدت أبوظبي علنا شركة داسو افياسيون للطيران مصنعة طائرات رافال بسبب اسعار الطائرة التي يمكنها القيام بعدة مهام وطلبت معلومات عن طائرة تايفون المنافسة التي تنتجها شركة يوروفايتر. واتصلت كذلك بشركة بوينج الأمريكية لتسال عن مقاتلات اف ــ 18.
وقال المصدر مازالت المسألة مطروحة على الطاولة وهناك فرصة للنجاح وهي مرتبطة كذلك بصفقات تصدير طائرات رافال لدول أخرى . ورفضت شركة داسو التعليق. وفي حين ترددت انباء عن استئناف المحادثات قبل الانتخابات الفرنسية المقررة في مايو ايار بدت الإمارات أقل تعجلا في ابرام الصفقة في مستهل فترة رئاسة فرانسوا أولوند.
ومن المقرر ان يسافر أولوند يومي 14 و15 كانون الثاني إلى أبوظبي حيث القاعدة العسكرية الفرنسية الوحيدة في الشرق الأوسط لبحث العلاقات الثنائية وتصاعد التوترات مع إيران بشان برنامجها النووي. وقال المصدر إذا كان السؤال هو هل سيوقع العقد خلال زيارة الرئيس فالإجابة هي لا .
AZP02
























