الوحدة الوطنية (2)
في حركة صبيانية من صدام حسين حصل فيهاعلى الضوء الاخضر من الامريكان اراد فيها ان يقول للاخرين انا قادر ان افعل زج بالجيش في معركة محسوبة الخسارة مسبقا ليس بقوة الكويت التي كانت حينما تتجاوز على الاراضي العراقية تتقدم مفرزة صغيرة لتعيدهم الى حيث ما كانوا لا كما اصبحوا الان بذراعهم الذي استطال على اراض وممتلكات وثروات عراقية وهم يستغلون ضعف الحاكمين وتمسكهم بالسلطة والمال وحينما انسحب الجيش العراقي تحت الضربات الماحقة التي شنتها تلك الدول التي تسمي نفسها العظمى على العراق لا كرها بصدام حسين ولكن التمهيد لاحتلال العراق والسيطرة عليه باعتباره العقدة العظمى في المنطقة وصاحب الاحتياطي ان لم يكن الاكبر فالذي يليه وجرى الذي جرى في 2003 في عجلة من قادة الحملة الصليبية الجدد واذنابهم خوفا من سقوط النظام في يد احفاد ثوار تموز تلك الجذوة التي لاتنطفي ولا تنطفي ولو علاها الرماد لقد استطاع الاحتلال ومن جاء معه والدوائر الاجنبية التي لها مصلحة في خراب العراق ان ينفذوا مأربهم ويخلقوا حالة الاحتراب والشك بين ابناء الوطن الواحد ولكن لن يكون هذا هو الخيار الاول والاخير فمن اخطأ بالامس سوف يندم اليوم وسوف تنحسر حلقات الظلم والاشرار وسوف يلاحقهم الشعب ليلاقوا مصيرهم كما سبقهم الذي ظلموا من قبلهم من خلال الاستعراض الذي مر ذكره يتبين ان ما هنالك شعب تعرض للموت والاضطهاد والتنكيل والغدر والاستباحة بكل اشكالها مثل ما حصل للعراق واهله وان هؤلاء المزايدون على وطنية اي عراقي هم اما عميل ام انتهازي ام نفعي او متعصب او جاهل مسير من احزاب وتنظيمات لا يهما مصلحة الشعب والوطن فالعراقي هو عراقي عربيا كان ام كردياً ام تركمانياً ام اشورياً ام كلدانياً او مسيحياً ام صابئياً ام يهودياً ام مسلماً من هذا المذهب ام ذاك ان الوطن من حصة الجميع ولا فضل ولا امتياز لأحد على احد الا بالكفاءة والمؤهل الحقيقي لا بالتزوير وعلى من يدعي الاخلاص للوطن والشعب حاكما او محكوما ان يعمل على تغليب مصلحة الجميع على المصلحة الفردية او الطائفية ويكون ذلك من خلال العمل اولا: على وضع دستور جديد للبلاد يضمن وحدة البلد ارضا وشعبا وتكليف نقابة المحامين لتشكيل لجنة مستقلة من خيرة المحامين الوطنين والقضاة والمستشارين القانونيين لوضع دستور جديد للمرحلة المقبلة من عمر العراق ويستفتى عليه من النخبة الاجتماعية من القانونيين والاقتصاديين ورجال الدين والسياسين الوطنيين والادباء والفنانين والكتاب واعضاء المنظمات الوطنية المستقلة والنقابات . ثانيا :العمل بقانون الخدمة المدنية وجعل الوظائف ميسرة لجميع المواطنين دون اسثناء الا الافضل في الاختبار . ثالثا: العمل بقانون الخدمة العسكرية الالزامية دون استثناء الا الاعالة او العوق او الامراض المستعصية وعدم قبول البدل النقدي الا بعد انتهاء فترة التدريب . رابعا : ابعاد جميع عناصر الدمج غير المؤهلين عسكريا من خلال المدارس والكليات العسكرية والتخيير بين التطوع ضمن المؤهل او الاستقالة ومهما كانت جهة الانتساب التي اتى منها . خامسا : العمل على اقامة المشاريع العملاقة زراعية او صناعية او اسكانية وطنية او بمساعدة الدول الاجنبية وعدم التوجه الى منح القروض للمشاريع الفردية التي في احسن الاحتمالات لا يكون لها مردود جيد اضافة الى ضياع تلك القروض لسبب او اخر وبين هذا الاجراء او ذاك . سادسا : العمل على وضع ميثاق عمل وطني وتحريم وتجريم كل من يسعى في الاتجاه المعاكس ويطرح لاستفتاء الشعب واعلان براءة الشعب من اية جهة او حزب او فرد يسعى لاثارة النعرات الطائفية او القومية او يخل بالوحدة الوطنية . سابعا : الزام كافة مسؤولي الدولة واعضاء البرلمان بعدم الادلاء بالتصريحات او عقد المؤتمرات ويكون ذلك حصرا بالناطق الرسمي المخول بذلك . ثامنا : العمل على وضع قانون انتخاب يؤهل الفرد الكفوء لاشغال مجالس المحافظات والبرلمان او مؤسسات الدولة الاخرى بصفته وليس من خلال الكتلة التي ينتمي اليها . تاسعا العمل على جعل المناهج الدراسية ذات اسلوب وطني والابتعاد عن ما يدعو الى الفرقة بدءاً من رياض الاطفال وحتى مراحل التعليم العليا . عاشرا جعل سلطات رئيس الوزراء محصورة في العمل المدني وربط قيادة القوات المسلحة العليا في (المجلس الاعلى للامن الوطني) الذي يشكل من قيادات التشكيلات العسكرية والامنية والمخابراتية وتكون قرارته ملزمة بعد موافقة البرلمان عليها . أحد عشر : حصر الوكالات او النيابة لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والبرلمان والوزراء والمدراء ورؤساء المؤسسات بشخص واحد والغاء بعض الوظائف كالمفتش العام وماشابه . اثنا عشر : توفير الحماية الكافية لهيئة النزاهة وتفعيل دور المخبر السري فيها وتوفير مناطق سكن امنه لهم وعوائلهم ومنحهم الصلاحيات اللازمة ودون التدخل من اية سلطة كانت قي شؤون الهيئة . ثالث عشر : انشاء محكمة على غرار محكمة الشعب في عهد ثورة تموز 1958 تكون معظم جلساتها علنية وتنقل عن طريق وسائل الاعلام لمحاكمة السراق والمجرمين والجواسيس . رابع عشر : اصدار عفو عن كل من قاوم الاحتلال باستثناء من تلطخت ايدهم بدماء العراقيين فلا يوجد في العالم دولة تدين مواطنها لانه قاوم الاحتلال الاجنبي . خامس عشر : حصر التحقيق بالاجهزة الامنية في وزارة الداخلية والغاء الصلاحيات الممنوحة للقطعات العسكرية . سادس عشر: العمل على رفع السيطرات والكتل الكونكريتية من الشوارع والاكتفاء بذلك في مداخل المدن ومداخل المناطق السكنية . سابع عشر : العمل على امتصاص العدد الاكبر من منتسبي قوات الجيش والتوجه الى الكم النوعي لا العددي والاستفادة من الفائضين في مشاريع تقام ضمن مناطقهم الجغرافية . ثامن عشر : اصدار تشريع يلزم رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء او البرلمان او الوزير الاستقالة من حزبه خلال فترة اشغاله الوظيفة . تاسع عشر : تحريم انتساب افراد القوات المسلحة الى الاحزاب والمنظمات خلال مدة الخدمة واستبعاد اي فرد يثبت انتمائه لذلك . عشرون : اعلان المحافظات والمدن التي انتشرت فيها الامراض السرطانية وغيرها مدن منكوبة ومناشدة الدول والمنظمات الدولية بتقديم المساعدات بكل انواعها . واحد وعشرون : انشاء مشاريع مناطقية للارامل والمعوقين والاهتمام بدور العجزة وتحسين الرعاية فيها وتوسيعها بشكل يضمن كرامة العراقي الذي لا معيل له او الذي يلجأ الى الدولة بعد ان يصيبه العجز . اثنان وعشرون : معاملة الكويت بالمثل واقامة الدعاوى عليها في محكمة العدل الدولية ومطالبتها بالاضرار التي تسببت فيها نتيجة لمشاركة البعض من منتسبي القوات العسكرية مع قوات الغزو والسماح لتلك القوات عبور الاراضي الكويتية لغزو العراق والتوقف عن المداهنة والتوسل بالحكومة الكويتية لرفع البند السابع وعكس العملية . ثلاثة وعشرون : اعتماد التشكيل الوزاري على النخبة دون النظر الى المحاصصة والاكثرية والاقلية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب .نرجو قد قدمنا هذا الجهد المتواضع من اجل العراق وطنا وشعبا املين ومتوسلين الى الله ان يرفع هذه الغمة عن هذه الامة ليعود العراق قمرا منيرا في سماء العرب والمسلمين
خالد العاني – القاهرة
AZPPPL
























