النوارس تتجرع مرارة الخسارة الثالثة والكرخ يحقق فوزه الثاني

الميناء  يقهر الزوراء  تحت أنظار شنيشل في الممتاز

النوارس تتجرع مرارة الخسارة الثالثة والكرخ يحقق فوزه الثاني

الناصرية –  باسم الركابي

كرس فريق الميناء البصري عقدة ملاعب المحافظات بوجه ضيفه الزوراء عندما الحق به الخسارة الثانية والثالثة في البطولة  وذلك في أللقاء الذي جرى في ملعب الزبير في البصرة ضمن الدور الرابع  من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  وسجل هدف الفوز والمباراة  انس جاسم د30 من المباراة التي  حققت التحول للميناء الذي انتقل بفضل نتيجتها الى المركز الثاني بشكل مؤقت   برصيد 7 نقاط بعد ان وجد كل الظروف تقف لجانيه  ما ساعده على تقديم العمل  ألفرقي وتحقيق النتيجة الأفضل  للفريق التي مؤكد انها انعكست على  مهمة المدير الفني جمال علي  الذي تمكن من إدارة الأمور كما يريدها الجمهور البصري الذي عاش ليلية سعيدة  بعد ان ثار فريقهم لخسارة الموسم الماضي وما تركته من اثأر في وقتها لكن كل شيء تغير أمس الأول    في المعلب الجديد الذي دشن   باللقاء المذكور الذي يبدو كان الفال الحسن للميناء الذي تألق ونجح وقدم المردود الفني في مهمة لم تكن  سهلة لكن  ما  حدث ان الميناء ذكر بنتائجه مع الفرق الجماهيرية  التي   بقيت عالقة في  ذاكرة  جمهوره  عندما كان يقفل ملعبه  بوجه  العناوين المحلية الكروية المعروفة  والاهم هو ان تظهر  فرق المحافظات  محاولاتها الجدية  في تعطيلها   ولتبقي  الرهان على الميدان  الذي وقف مع الميناء البصري ليقدم الهدية لعشاقه  بعد النهاية الجميلة لواحدة من المواجهات التي  قدم فيها لاعبو الميناء المتعة الكروية امام جمهورهم الكبير الذي قدر بامتنان الفوز الذي جاء في وقته ليساعد كل إطراف الفريق حيث الجمهور الذي لايقتنع الا بالنتائج الايجابية   ما يجعل من الفرحة مضاعفة لانه تحقق على الزوراء  وكذلك لموقف الفريق الذي أنتقل  مباشرة من الترتيب الثامن الى الثاني   في وقت زاد من ثقة  الإدارة بالمدرب  لكي ترد على المشككين بقدراته الفنية  بعد ان أجبرت الضغوط التي واجهت المدربين من خارج المدينة التي أكثر ما  تلزمهم من  تركها  للمهمة التي يأمل ان يتواصل الجهاز الفني في إدارتها  والوصول بالفريق الى المستوى الأفضل عبر مشواره الذي حقق به فوزان على فريقين من العاصمة والفوز الذي تحقق في البصرة كأنه يعلن عن البداية الحقيقية للفريق الذي  حصل على اثمن ثلاث نقاط  بعد ان حسم موقعة البصرة التي كانت  تشكل مصدر قلق  للميناء الذي استغل  فرصة المباراة التي حددت مسار النتيجة التي  بلاشك أثارت غضب  جمهور الزوراء الذي لايصدق ما يجري للفريق الذي لم يقدر على   إبعاد خطر النتائج بعد ان عاد بالخسارة الثالثة من أربع مباريات قبل ان يؤكد ضعفه وتراجعه  وانهياره خارج ميدانه  وليس كما كان يجري حصرا إمام دهوك الذي ألزمه على التنازل في الجولة الثانية ثم الميناء الذي قال كلمة الحسم  التي زادت من الأمور تعقيدا حيث التراجع للمركز العاشر وهو خارج  رغبة جمهوره الذي اهتزت ثقته بالفريق ككل الذي كان يتوقع  ان يتعرض لنتيجة سلبية    لكن ان يتواصل مسلسل  النتائج المخيبة بهذا الشكل وبهذه الطريقة  امر يستحق التوقف  عنده لان الذي يجري لفريق الزوراء ليس لفريق أخر الذي فشل في عكس مستواه مع المدرب راضي شنيشل الذي بات  يواجه التحدي الحقيقي لان النتائج أخذت تحاصر  الفريق   اذا ما فشل الجهاز الفني في أيجاد الحلول الانية  وهو ما يعرض إدارة فلاح حسن للمساءلة  لان الذي يحدث لايمكن ان يستوعب ليس من جمهوره بل من المتابعين  على غرار  ما كان يقدمه الفريق الذي يقدم مستوى متدن ونتائج خجولة على مايبدو انه لايريد ان يصحح الأمور التي جرته الى المواقع المتأخرة فبعد نكسة  الشرطة أعقبها السقوط في ملعب دهوك قبل ان تأتي الضربة   الثالثة التي زادت من الطين بله  وهو ما يهدد مستقبل شنيشل في البقاء مع الفريق الذي  يسير من فشل إلى أخر  ويخشى عشاق الفريق ان تستمر النتائج المخيبة  وقد تلقي بظلالها على مسار المشاركة  التي  باتت تؤرق كل من له علاقة بالفريق الذي  افتقد لوسائل اللعب  ولم يقم بالدور الذي عرف به  رغم انه يمتلك كل مقومات اللعب.

فوز الكرخ على نفط ميسان

وتمكن الكرخ من تحقيق الفوز على نفط ميسان بهدف ليرفع رصيد نقاطه الى 6 فيما بقي النفط على نقطتيه  ويأتي الفوز  خدمة  للفريق الذي يحث الخطى  لتحقيق النتائج التي تصل به الى هدفه حيث البقاء وان يتمسك بمقعده ما يتطلب اللعب القوي المدعوم بالنتائج  المنطلق الحقيقي للمشاركة التي بدأتها إدارة شرار حيدر بحملة إعداد  مهمة لإرساء النتائج التي تظهر قدرة لاعبي الفريق من تحقيقها والحد من النتائج السلبية وهو اليوم  متوازن  بعد ان حقق الفوز مرتين وخسر مثلهما  وانتقل إلى المركز الخامس لحين  انتهاء مباريبات الدور الرابع المفترض تكون قد انتهت أمس  لكن  العبرة تبقى في النتيجة التي حققها الفريق والتوجه نحو تفعيل الأمور باتجاه التقدم للإمام وهو ما حصل  بعد ان غادر من موقعه الحادي عشر  الى الخامس  ولان الفوز يعطي ويمنح كل الفوائد ويمنحك القوة ويرفع من معنوياتك

 مباراة مهمة قدمها الكرخ الذي  لعب من اجل الفوز  فكان له ما أراد في مهمة لم تكن سهلة  لكنه اعتمد   طريقة اللعب المطلوبة  التي أدت الى الخروج بنقاط اللقاء الذي  تكفله لاعبي الفريق الذين نجحوا في التصدي   والإصرار على إلزام نفط ميسان على التخلي عن النقاط  ومنعه من العودة بأقل الخسائر لان الكرخ استغل الفرصة  ولأنه قبل ايام كان قد تغلب على النفط  في نهائي الدرجة الأولى للموسم الماضي  والفوز جعل من الكرخ في الوضع المناسب في الوقت الحالي بالمقابل  اصطدمت رغبة ممثل العمارة  بقوة الكرخ ليعود من العاصمة خالي الوفاض حيث الخسارة الثانية  للفريق في بغداد وقبلها كانت إمام الشرطة ما تجمد رصيده الى نقطتين  والتراجع مركز واحد حيث الثالث عشر  لان ابتعد من روح اللعب الذي  يقود  للفوز الذي استغله الكرخ بالحالة الأفضل من النفط الذي  لم يقدر على عكس  نفسه مرة أخرى ويسقط هذه المرة في ملعب  الكرخ ويظهر عدم قدرته على العطاء  واخذ طريقه  الصحيح  في تغير مسار  النتائج بعد ان عجز في تحقيق الفوز الأول  الذي قد يبقى بعيدا عنه حتى خلال الدور المقبل عندما يستقبل جيرانه الميناء البصري  الذي يأمل جمهور الفريق ان تتحسن الأمور والانتماء للبطولة بشكل قوي حتى لاتضيع فرصة البقاء اذا ما بقي في هذا الوضع الصعب  وعلى ادارة  الفريق ان  تعيد النظر   في واقع الفريق  لان الأمور غير  مطمئنة  لان العجز الفني يلازم الفريق  الذي قد يواجه أزمة النتائج التي بقى  حلها  بجهود اللاعبين  دون الانتظار  الى نتيجة سلبية  أخرى ستترك أثارها.

 تعادل المصافي وزاخو

 وأضاف المصافي النقطة الثانية لرصيده وانتقل بهما الى المركز الرابع عشر فيما  حصل زاخو على النقطة الأولى  وذلك في اللقاء الذي جرى بينهما في ملعب المصافي  وهو الأخر بقى من دون فوز  وقد تزداد محنتهما سوية لأنهما سيبقيان متأخران  كلما بقيا بعيدان  عن النتائج الايجابية التي هي من توفر العطاء   في تحقيق أهداف المشاركة لاتبدو سهلة امام الوضع الذي يمر به المصافي الذي لم يتمكن من استغلال ظروفا للعب  لتحسين الأمور  من خلال التعامل ولو مع الفرق  القريبة من مستواه الفني للإبقاء على حظوظه في المنافسة والبقاء في مقعده  غير ان إدارة المصافي لم تلمس شيء من الفريق    في  إشعارها  من انه قادر على قلب الوقائع  كما حصل في اللقاء المذكور عند انتهاء الدور الرابع  وهو يلعب رفي مكانه  ومؤكد انه  سيواجه المصاعب في الذهاب  مما يعقد  بوجه ناظم شاكر الذي مازال بعيدا مع فريقه في رسم ملامح اللعب المطلوب   والحال ينطبق على  زاخو الذي سجل  غيابا  واضحا  وبقي نائما في المركز الاخير  بنقطة واحدة حصل عليها من اللقاء الرابع   لعلها ان ترفع من معنويات لاعبي الفريق الذين يواجهون انتقادات حادة من جمهورهم الذي  يريد تقليص  النتائج السلبية التي دفع ضريبتــــها حيث المركز الأخير  لانه افتقد للتركيز  في ملعبه وخارجه والمشكلة لازالت خارج رغبتهم   ما يدعو  للبحث عن الحلول لتحقيق  فارق النتائج  والمستوى  قبل فوات الأوان والاهم ان يعود للمنافسة  كما عود جمهوره الذي  يواجه وضعا مختلفا لفريقه  على عكس  ما كان يقدمه من عروض لغاية الموسم الأخير ولاسيما ان صفوف الفريق بعناصر قد تم تعزيزها مؤهلة  ومعروفه  سعيا لتعزيز مسار مشاركاته الأخيرة التي منحته  التفوق على بعض الفرق المعروفة ان بقاء أداء الفريق على هذا الشكل يعنــــــــــي مواجهة اسوء النتائج في المباريات القوية التي تنتظره  فهو لم يلــــــــعب بعد مع الفرق المنافسة على اللقب عندما خسر من النفـــــــط في أرضه وبعدها امام بغداد  في نفس المكان  قبل ان يتلقى الهزيمة القاسية من نفط الجنوب وكل ما حصل عليه فقط نقطة من المصافي الذي لم يكن  أحسن حالا  من الضيوف  وان التأخر في هذه التوقيتات  لايمكن ان تعوض لأنه كما معروف  صعوبة المباريات  بسبب نوعية الفرق التي اذا لم تقدم  العروض  المطلوبة فتوقع ان تنهار  ولاسيــــــــــــما  اذا افتقدت  لعملية التهديف  حيث لم يسجل  الفريق سـوى هدفين مقابل اهتزاز شباكه لثماني مرات.