
المساعدات الأمريكية والأوربية إلى أوكرانيا – حاكم محسن محمد الربيعي
اوكرانيا دولة حصلت على استقلالها من الاتحاد السوفيتي في التسعينات من القرن الماضي بعد التغييرات التي حصلت في الاتحاد السوفيتي , وهي دولة تبلغ مساحتها (643550) كم2 , أما عدد السكان بلغ (44291413) نسمة حسب احصاء سنة 2014 , وبعد فرار حوالي 8 مليون حسب الامم المتحدة لسنة 2023 بسبب الحرب والباقي 36744636 نسمة , أما الناتج الاجمالي المحلي بلغ 175.5 مليار دولار , أما دينها الخارجي بلغ 138.3 مليار دولار , نعم , لديها موارد لكنها مدينة وتواجه تحديات الحرب القائمة بينها وبين روسيا , اضافة الى مساعدات امريكية واوربية بلغت 350 مليار دولار منها 100 مليار دولار على شكل لأسلحة , وهذا المبلغ الذي يأخذ تسمية مساعدات في الحقيقة هو ديون على اوكرانيا سيواجه الشعب الاوكراني وطأة هذا الدين لعدة سنوات وهو شبيه بما سمي بالمساعدات من دول عربية للعراق اثناء الحرب العراقية – الايرانية والتي طالبت بها الدول العربية فيما واعتبرتها ديون , , وبالتأكيد الحال نفسه مع اوكرانيا في تعامل الامريكان والاوربيين مع اوكرانيا الذي يبغون من الاصرار على استمرار الحرب وتوجيه الادارة الاوكرانية برفض التفاوض سببا لاستنزاف قوة روسيا العسكرية والاقتصادية , اضافة الى ضحايا من الشعب الاوكراني بلغ عددهم 31 ألأف فرد اضافة الى الدمار والخراب الذي تخلفه الحروب , كل ذلك بسبب السياسة الاوكرانية غير الحكيمة لرئيس دولة لم تكن خلفيته سياسية وليس لديه تجرية بل يبدوا انه كان فنان استعراضي وهذا يختلف عن حرفية وعقلية رجل الدولة السياسي اضافة الى صغر سنه حيث لا تجارب لديه وليس له قرار بل يتلقى الاوامر من واشنطن وشركائها الاوربيين , والبعض منهم يتلقون الاوامر أو المشاركة في الحروب من مؤسسات معروفة لها محافل معروفة تنتشر في مختلف دول العالم وانتعش انتشارها في السنوات الاخيرة وهذه محافل همها التسيد والسيطرة على الاخر بحجة الافضلية لعرق معين على الاعراق الاخرى , وهذا يقتضي الانتباه الى هذه المحافل والمراكز والوقوف ضد تمددها , فليس اجدى من التخلص من الحروب والاتجاه نحو السلام ولكن القوى المهيمنة تقف بالضد من هذه المحاولات , فليس امام المتحاربان الا اللجوء الى التفاوض ويكفي ازهاق للأرواح والدمار الشامل ,


















