المساجد في الإسلام

المساجد في الإسلام

المسجد لغة تعني الموضع الذي يسجد فيه ثم اتسع المعنى الى البيت المتخذ لاجتماع المسلمين لاداء الصلاة

قال الزركشي (ولما كان السجود اشرف افعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل :مسجد ولم يقولوا مركع

ويعتبر مسجد قباء اول مسجد بني في الاسلام في المدينة المنورة  ومن حيث الاولويه فان المسجد الحرام اول بيت وضع للناس.

ويبدو ان المحاريب في مساجدالمسلمين لم تكن مجوفة اي داخله في حائط الجامع منذ عهد النبوة الى عهد بني امية فلما جاء الخليفه عمر بن عبد العزيزاحدث التجويف جهه القبلة في الحائط الذي يكون فيه محراب الصلاة فقد جاء في الوسائل للسيوطي (ان اول من احدث المحراب المجوف عمر بن عبد العزيز )ذكره الواقدي

اما المساجد في الامصار والبلدات الاخرى فقد كانت تظل مفتوحة ليلا ونهارا وهي بحكم الشرع يجوز ان تكون مأوى لمن لايجد له مسكنا وللمسافرين والمتعبدين

على انه يندر ان تكون المساجد خالية اثناء النهار وكانت اشبه بنواد او مجتمعات للناس وخصوصا المسجد الجامع حيث كان العلماء يعقدون حلقات التدريس وكان موضع العلم يعرف بالسجاده التى يصلي عليها

ويحكي لنا المقدسي ماشاهده في الفسطاط فيقول(وبين العشاءين جامع مغتص بحلق الفقهاء وائمة القراء وأهل الادب والحكمه ودخلتها مع جماعة من المقادسة ، فربما جلسنا نتحدث فنسمع النداء من الوجهين :دوروا وجوهكم الى المجلس ،فننظر فاذا نحن بين مجلسين،على هذا جميع المساجد ،وعددت فيه مئة وعشرة مجالس

وكانت المساجدالصغيرة بالنسبة  للمسلمين الذين يعيشون على مقربة منها بمثابة بيوت اخرى لهم وكانوا يتخذونها في منافع كثيره فكان التاجر يودع في المسجد درابات دكانه

ويقول المقدسي عن المساجد في فارس (وفي فارس كان الناس يجلسون ثلاثة ايام للتعزيه

وسنحاول تباعا تغطية تاريخ المساجد في الاسلام ،

عباس عدنان ماليه -خانقين