المجتمع المدني معني بالشرائح ذات الحاجة الملحّة

شبكة الإقراض تلبّي جزءاً من متطلّبات الأفراد

المجتمع المدني معني بالشرائح ذات الحاجة الملحّة

بغداد – ماجد جواد الامير

أكد رئيس الشبكة العراقية للاقراض الصغير احمد عبد الكريم الصريفي أن المؤسسة نشأت بعد عام 2003 ضمن نشاطات منظمات المجتمع المدني  وتطورت الى 12 مؤسسة  تعمل من خلال 112  فرعا في بغداد والمحافظات تعنى بنشاطات صناعية وتجارية وخدمية متناهية الصغر تعمل على تشغـــــيل عدد بسيط مـــن الاشخاص لكــــل مشروع. وقال لـ(الزمان ) امس أن ( الفترة الزمنية التي اعقبت التغيير في عام 2003 قد احدثت الكثير من الملفات التي كان لها الاثر السلبي في مسار الاقتصاد والمجتمع العراقي بشكل عام وبصدد الجانب الاقتصادي من الموضوع ومارافقه من ضمور للصناعة الوطنية بقطاعيها العام والخاص ،التي كانت تمتص اعدادا كبيرة من سوق القادرين على العمل).وأضاف الصريفي انه (وبموجب تلك المتطلبات برز ظهور منظمات مجتمع مدني تعني بالشباب والمراة والطفولة ،  كمؤسسات اقراضية لتلبية جزء كبير من حاجات المجتمع بتقديم دعم مالي لتغطية مشاريع انتاجية وخدمية متناهية الصغر).واوضح  أن (شبكتنا معنية بالشباب والمراة والطفولة والمهمشين بالدرجة الاساس حيث هم اصحاب الحاجة الفعلية لكل القروض التي تتراوح  من 500 الى 5000 دولار كقروض ميسرة سهلة التسديد لمدة سنتين وقد تم  تقديم 550 قرضا بمبلغ اجمالي مليار وثلاثمئة وخمسين  مليون دولار للفترة من 2003 ولحـــــد الان وكذلك تشير الجداول بـــــان في نهاية 2013 كان هناك 100 ألف  قرض بمحفظة قائمة في السوق قيمتها الاجمالية 156 مليون دولار). وتابع الصريفي عن التصورات من ان  مستوى القروض يغطي الحاجة الفعلية للمجتمع العراقي أن (لكل انسان في المجتمع اهتمامات تحدد المستوى المالي المطلوب لتشغيله حيث عملت المؤسسات الاقراضية على توفير قروض تتناسب مع المستوى المالي الذي يترتب على نشاطه حيث كانت لتلك المؤسسات رسالة مزدوجة اجتماعية واقتصادية تهدف الى حماية المجتمع من انزلاقات فكرية وانحرافات باتجاه انـــــشطة مشبوهة او غير قانونية تؤثر مباشرة على الوضع الامني وتزيده سوءا ).وتابع ( لقد تاثرت تلك المؤسسات الاقراضية سلبا من خلال توقف دعم الدول المانحة او المنظمات الانسانية، لكن بالرغم من ذلك تمكنت تلك المؤسسات من تغطية انشطتها من خلال تسديد القروض من قبل المقترضين حيث بلغت نسبة التسديد 98 بالمئة  وهذا ما يشجعنا على الاستمرار بالاقراض) .واكد ان (شرائح اجتماعية اخرى دخلت على البرنـــــــامج الاقراضي منها  موضوع المهجرين والنـــــــازحين له الاولية في اهتماماتنا حيث هناك ضرورة ملحة لاقراضهم ومنحهم الفرصة لعبور تلك الازمة ).