الليبيون في مصر يطلبون عدم تسليمهم إلى طرابلس وسط أجواء أزمة
القاهرة ــ الزمان
تصاعدت الازمة بين مصر وليبيا في الايام الاخيرة بصورة تهدد استمرار العلاقات بين البلدين ففي تفاقم جديد للازمة بين البلدين بعد مطالبة السلطات الليبية لمصر بتسليم فلول القذافي كشفت مصادر بوزارة البترول ان ليبيا رفضت امداد مصر بـ 1.5 مليون برميل بترول الا بعد تسليم فلول القذافي في الوقت الذي اقاد المصريين العائدين من ليبيا ان حرس السفارة المصرية في ليبيا اعتدوا على المتظاهرين المصريين بعد ان طالبوا السفارة المصرية بالتدخل في الحصول على حقوقهم او تسهيل عودتهم الى مصر. وناشد عدد كبير من الليبيين المقيميين في مصر الرئيس محمد مرسي والسلطات المعنية عدم الانصياع لمطالب تسليمهم الى الحكومة الليبية المؤقتة في هذه المرحلة والتي يغلب عليها سياسة الانتقام وتصفية الحسابات على غرار ما تعرض له السنوسي والبغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي السابق مؤكدين ضرورة التزام مصر الثورة بالقوانين الدولية ذات الصلة بتسليم المطلوبين. واكد الليبيون المقيمون في رسالتهم عد رغبتهم في العودة الى بلادهم تحت بند المطلوبين ضمن قائمة ما الا في ظل شروط توضح الجرائم الجنائية التي ارتكبت من قبلهم وتوفير الدلائل والثبوتات عليها. وتوضح الاحصائيات ان هناك حوالي 750 ألف ليبي يقطنون عدة محافظات منها الفيوم والمنيا والاسكندرية والقاهرة وقد تحفظ عدد كبير منهم على العودة ضمن قائمة تم تداولها اعلاميا وضمت عددا منهم اعربوا عن تضررهم لعدم ابلاغ الجهات المصرية لهم باية اتهامات موجهه لهم. وناشد الليبيون الحكومة المصرية حمايتهم وضمان استقرارهم في ظل ما يكفله القانون من حقوق. واكدوا اهمية اجراء التحقيقات بشفافية اولا مع المعتقلين بالسجون الليبية بدلا من ملاحقة المهجرين الفارين منذ اندلاع الاحداث في ليبيا موضحين ان حوالي 2 مليون ليبي مهجرين في الدول العربية وخاصة دول الجوار مصر وتونس والجزائر وقد حرموا من الانتخابات التي جرت في البلاد.
واوضحوا خلال حديثهم والذي استعرضوا فيه شكواهم انه في الوقت الذي يتم الحديث فيه عن اعادة المهجرين لابد من الالتفات ايضا الى المشردين والمهجرين في الداخل كما هو الحال في مدينة تاورغا التي يعيش اهلها البالغ عددهم 35 ألف نسمة في مخيمات بربوع ليبيا وكذلك المهجرين من قبيلة المشاشية وابناء قييلة الجوش فضلا عن الصراعات المتفاقمة في سبها الامر الذي يعكس تفاقم الصراع الداخلي بين القبائل الليبية وغياب دور الامن والقضاء وعدم تفعيل دور الشرطة والجيش.
ونبه الليبيون المتواجدون في مصر الى ان الحكومة الحالية مازالت غير قادرة على السيطرة على المليشيات وبسط سيطرة الامن في ليبيا.
AZP02























