اللاعب الموهبة

اللاعب الموهبة

يعاني المنتخب الوطني من ايجاد لاعب ذوي مواصفات عالية وموهبة كبيرة وحاسم لمباريات مهمة فمن خلال متابعة المباريات الودية لمنتخبنا العراقي نجد أن المنتخب يفتقد لمواصفات هكذا لاعب ولازال الحسم بيد اللاعب الكبير يونس محمود فوجدوه في المنتخب له دورين قيادة المنتخب في المستطيل الأخضر وتسجيله للأهداف وأغلب الاوقات يشغل مدافعي الخصم لمراقبته مما يجعل المجال واسعاً لبقية اللاعبين لاستثمار الفرصة وتسجيل الاهداف وإذا لم يشارك يونس في المباراة يبقى اداء المنتخب عقيم ولذا يستوجب على اصحاب القرار في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم أن يبحث ويجد الحلول لسد الفجوة التي يولدها الكابتن يونس عند رحيله عن المنتخب ولا ننسى أن اللاعب بدأ يتقدم في العمر فإلى متى يبقى يمثل المنتخب الوطني فلا بد من ايجاد الحلول ..

ولو رجعنا قليلا ً للوراء ونسترجع لاعبينا الكبار الذي كان المدرب يحتار من سيشارك في المبارة وخاصة في خط الهجوم فاللاعب الذي يجلس على مصطبة الاحتياط يكون احيانا ً أفضل من اللاعب في الساحة لذا نجد المدربين الاجانب يحتفظون بهكذا لاعبين ويعتبروهم أوراقاً رابحة ضد الخصم وحسم المبارة …

نعم تاريخنا حافل بالنجوم أمثال الكابتن المرحوم عمو بابا رحمة الله تعالى كلاعب والكابتن كاظم وعل وعلي كاظم وفلاح حسن والكابتن حسين سعيد وأحمد راضي وغيرهم كثير هؤلاء مواهب الكرة العراقية وخلفهم الكابتن يونس محمود ونشأت أكرم و الجيل الذهبي الذين اعادوا للكرة هيبتها وموقعها الصحيح في القارة الصفراء …

ولا بد للتذكير أن المرحوم المدرب القدير عمو بابا كان يذهب إلى المناطق الشعبية ويراقب فرقها الشعبية لاكتشاف المواهب وصقلها خدمة للكرة العراقية والكل يعلم أن الفرق الشعبية هي المصدر الاساسي والممول للمنتخبات الوطنية …

نعم هناك لاعبون لا تعطى لهم الفرصة في الاندية ولبيان ارجحيتهم لتمثيل المنتخبات لذا نرجو متابعة الفرق الشعبية للحصول منها على مواهب تفيد منتخباتنا وتفرح جماهيرنا العريقة المحبة والمشجعة لمنتخبنا الوطني المسؤولية كبيرة على الاتحاد يجب تشكيل لجنة من مدربين ولاعبين واكاديميين والذهاب إلى المناطق الشعبية لكشف المواهب وصقلها هذا جانب ومن جانب أخر الاهتمام بالمدارس الكروية للناشئين والاشبال ودعمها لتهئية جيل رياضي مستقبلا ً يصبح جيلا ً ذهبيا ً لحصد الكؤوس وتحقيق الحلم العالمي وهو المونديال العالمي فلكي لا تكون سنة 1986 هي الأولى والاخيرة لصعود منتخبنا لنهائيات كأس العالم يجب العمل مستمرا ً للمصلحة العامة وهو صعود المنتخبات الرياضية إلى منصة التتويج واطراق اسماع العالم بالنشيد الوطني العراقي ورفع أسم العراق عاليــا ً ويرفرف العالم عاليا ً خفاقا ً مشيرا ً ومدلا ً إلى بلدي العظيم العراق الجريح .

محمد عبد الرضا الحسني – بغداد