القيادي حميد شباط لـ الزمان

القيادي حميد شباط لـ الزمان
ترشيحي لمنصب أمين الحزب صحوة في تاريخ الاستقلال المغربي
عبدالحق بن رحمون
قال القيادي حميد شباط، المرشح لأمانة حزب الاستقلال لـ الزمان ان الجولات التي قام بها وأطرها مع مناضلي حزب الاستقلال لتقديم مشروعه للمنافسة على منصب الأمين العام في مختلف مناطق المغرب وجد في الحاضرين من المناضلات والمناضلين الاستقلاليين حماسا منقطع النظير، حيث وجدت فيهم يقول حميد شباط انهم جميعا مع التغيير، ويضيف حميد شباط في حديثه مع الزمان أن ترشيحي للأمانة العامة يعتبر صحوة وتغييرا يحمل معه الجديد، مؤكدا من جهة أخرى أن كل ظروف النجاح متوفرة لديه، كما أوضح حميد شباط أن هذه أول مرة تقع المنافسة في حزب الاستقلال حول منصب الأمين العام. هذا ويترقب أن تتعاقد اللجنة التقنية التي أنشأها حزب الاستقلال في غضون الأيام المقبلة مع احدى الشركات المغربية من أجل اعداد البطائق الالكترونية التي سيتم استعمالها في التصويت على الأمين العام الجديد للحزب خلال اجتماع المجلس الوطني في الثاني والعشرين من أيلول سبتمبر الجاري. والى ذلك سيعقد القيادي حميد شباط يوم الخميس تجمعا خطابيا في جهة المغرب الشرقي، ويليه تجمعا كبيرا بالرباط بقاعة ابن ياسين نهاية هذا الأسبوع.
من جهة أخرى، أكد حميد شباط أن حملته في الترشح كانت حملة نظيفة ومنظمة، سواء عبر الاتصال أو تنظيم لقاءات أوتجمعات في قاعات وفضاءات عمومية، بخلاف منافسيه الذين اختاروا تنظيم لقاءاتهم وتجمعاتهم للقاء بالاستقلاليين في المنازل، ودعوتهم للولائم، حيث اعتبر حميد شباط أن هذا الأسلوب في الدعاية للمرشح صار قديما ومتجاوزا. وفي خطوة أخرى اعتبرت بالجريئة، رفض القيادي في حزب الاستقلال حميد شباط التنازل عن الترشح لمنصب الأمين العام، كما شكك في الاشاعات التي تحاط حوله من طرف معارضيه ومنافسيه في الفترة الأخيرة والتي انطلقت حملتها للتأثير والضغط عليه، من أجل الانسحاب من الترشح، وبذلك فالبيت الاستقلالى في مختلف مناطق وجهات المغرب، يعرف غليانا وانتظارات قصوى، فيمن سيخلف عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال المنتهية ولايته، بعد فشل المؤتمرين اختيار أمينهم العام من قاعة المؤتمر 16، حيث كان وقتها في ختام المؤتمر قد أعلن محمد الأنصاري بصفته رئيسا للمؤتمر ليلة السبت الأحد بالرباط عن تأجيل انتخاب الأمين العام الجديد لحزب الاستقلال الى تاريخ لاحق. وبعد ذلك وقع الاستقلاليون في حيرة من أمرهم لما سيؤول اليه حزب علال الفاسي من مصير منتظر، في حالة اذا لم يقع التراضي والتوافقات، كما تخوفوا من وقوع مفاجآة قد تثير زوابعها خسارة لا تحمد عقباها. وفي سياق متصل أكد حميد شباط ان زمن البحث عن التوافقات قد ولى بغير رجعة معتبرا أن التأويل الديمقراطي لدستور تموز يوليو 2011 يفرض على الهيئات السياسية مراجعة عميقة لطرق تدبيرها لاسيما ما يرتبط منها بتشجيع الديمقراطية الداخلية. كما أوضح حميد شباط أن اقدامه على الترشح لمنصب الأمين العام لحزب الاستقلال شجعه في ذلك ارادة عدد من مناضلي حزب الاستقلال الراغبين في تغيير هياكل الحزب ومراجعة مفاهيمه ومواقفه السياسية على أساس برنامج تعاقدي يجمع بين المرشح والمناضلين.
/9/2012 Issue 4304 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4304 التاريخ 15»9»2012
AZP02