
القميص – مصطفى عبد الحسين اسمر
القصة عراقيه تعود بدايتها إلى منتصف التسعينات . اذكر سنة 1996 بالتحديد كان أخي الكبير يعمل في بغداد حاله كأي شاب عراقي انهى الخدمة العسكرية الإلزامية عمل في إحدى المخابز في بغداد لكل كان يحسده في الحي الذي نسكن فيه بسبب الأجر الذي يتلقاه اخي في المخبز كان جيدا كان يذهب عشرون يوما و ينزل عشرة أيام في إحدى أجازاته وقد اشترى قميص صيفي نوع حرير لونه ترابي حسب تسميته كان موضة العصر لكن اخي لم ينتفع بالقميص إذ صار الاخي شركاء في القميص شباب الحي لكل من يذهب إلى عرس او زيارة خارج المحافظة كان يستعير القميص من أخي وخاصة حسون المطيرجي كان صاحب مراهنات الطيور يذهب الى البصرة و بغداد من اجل مراهنات و ألمشكله حسون يرجع القميص بلا غسل وقذر و اخي يشتط غضبا وأبي يخبره لا تعطيه مره أخرى.
لكن أخي له قلب طيب ينسى بسرعة و جارنا في بداية الحي كان له مواعيد في استعارة القميص مثلا يقول انا سآخذ القميص أسبوع او ثلاثة أيام وأعيده إليك و بعدها أخذه لكنه يعيده نظيف تصورو انه مات رجل عجوز و حفيد المتوفى استعار القميص الذي يخالف مراسيم العزاء بلون .
لكل يتحدث عن قميص أخي ماركه ومن بغداد استمر الحال حتى يوما نسي اخي من استعارة اختفى القميص و كل من ذهب أليهم أخي أنكر استعارة القميص و المشكلة من استعارة أخفاه نهائيا ظل أخي يراقب شباب الحي و اصدقائة لكن لم يعثر عليه
بعد التغير الكبير سنة 2003
أصبحت ماركات القمصان عالميه و ليس حرير و كل من كان يستعير القميص صار من كبار الشخصيات و له ملابس و قمصان ماركه أجنبيه عالميه و ليس ماركه عراقيه هذه المشكلة …المشكلة ان اخي ذكر في إحدى الجلسات في الحي انه كان يعير قميصه لكل انكر انه كان يستعير القميص و ان القصة كلها أكاذيب وهم كانوا من الأثرياء و ليسوا بحاجة الى قميص أخي |?
فعلا تغير الكثير سنة 2003 الى اليوم و غير طباع الكثير مثل ما غيرو وصار أصحاب ملابس و أملاك
معتبرين أنفسهم ملوك و أثرياء وليس الأحد فضل عليهم


















