القذف والسب في الجنايات الصحفية

القذف والسب في الجنايات الصحفية

حرية التعبير، وحرية الرأي، هما كالعقيدة لا يمكن التخلي عنهما لكن للآخر حرية أيضاً ياصديقي! أتدري متى تنتهي أو تقف حريتك؟حريتك تنتهي أو تقف عندما تبدأ حرية الآخر، يعني لك ماتشاء وله مايشاء من غير اعتداء أو مساس بالآخر، ياصديقي احترم الآخر كي تعيش واياه بسلم وسلام، فما أردت قوله تحديداً، إذا اغضبتك أفعال أحد الأشخاص كأن يكون سياسي سيء العمل انتقد أعماله السياسية الخاطئة فلا يحق لك ان تنتقد وتشتم وتسبب وتقذف شخصه الإنساني،”الكوني” أو أهل بيته وعائلته، وافعالك هذه تسمى حسب المصطلح القانوني”القذف او السب، والتشهير”لا تنسى أن القانون العراقي قد حذر من هذا جيداً ومن يقوم بهذه الأفعال” يعاقب” وشدد المشرع العراقي العقوبة اذا كانت الجناية عبر إحدى وسائل الإعلام، وكونك تدري اولا تدري فإن القضاء العراقي قد اعتبر وسائل التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك” تحديداً، وسيلة من وسائل الإعلام، يعني اذا قمت بسب أحد الاشخاص من خلال هذه الوسيلة، تعاقب وتحاسب بعقوبة مشددة حسب تصريح المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى العراقي الذي شددة عقوبة القذف او السب من خلال الفيس بوك، يعني اذا قمت بالسب اوالقذف خلال هذه الوسيلة أنك مدان وبعقوبة مشددة عليك الحذر..

لاتنسى أيضاً يامن كنت تدري أو لا تدري، بأن هناك محكمة خاصة للجنايات الصحفية وكما يظهر في مصر، عليك الحذر فالصحفي الدقيق حين ينتقد السياسي الفاشل ينتقد أفعاله السياسية دون شتم عرضه أو شخصه كي لا يحاسب أو يعاقب بتهمة القذف او السب وتكون العقوبة مشددة كونه وجه القذف من خلال إحدى وسائل الإعلام كأن يكون الإعلام المرئي، أو الصحافة المقروءة، أو الإلكترونية، وأخيراً وكما بينت أضيف موقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك” لقائمة وسائل الإعلام لأنه متاح ويصل إلى الجميع ويوفر عنصر العلانية للفعل”.

فاحذر وقوعك في المصيدة

عباس ثائر الحسناوي