الفضائيات تسعى إلى مناظرة تلفزيونية بين صباحي والسيسي
القاهرة الزمان
مع اقتراب اغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر بات واضحا ان المنافسة القادمة سوف تنحصر بين المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي. وفي ظل هذا الصراع المحتدم بين المرشحين بدات عدد من القنوات التلفزيونية السعي لاقناع السيسي لعمل مناظرة تلفزيونية مع صباحي.
ويبدي المقربون للسيسي اعتراضهم علي تلك المناظرة علي اعتبار ان المنافسة محسومة لصالح السيسي الا ان مصادر في حملته اكدت استعداد السيسي لتلك المناظرة مشيرة الي ان الحملة تدرس الطريقة المثلى التي من المنتظر ان يظهر بها السيسي علي شاشات التلفزيون .
وفي محاولة لاجبار السيسي علي تلك المناظرة كشفت مصادر قريبة الصلة بالحملة الانتخابية للمرشح حمدين صباحي ان الحملة وضعت خطة محكمة بحيث تعمل علي اجبار السيسي للدخول في مناظرة علنية تذاع علي الهواء مباشرة في كافة المحطات الفضائية مع صباحي.
واكدت المصادر ان الخطة التي تعتمد وسائل التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لوجود مجموعة من المنتفعين والمنافقين من رجال الاعمال واصحاب المصالح الخاصة وكذلك مجموعة من السياسيين والاعلاميين التابعين لنظام مبارك يلتفون حول المشير ويدعمون حملته الانتخابية وان المجموعة التي عملت في ملف التوريث لجمال مبارك هي ذاتها من تعمل علي دعم المشير .
حملة صباحي تري ان الترويج لهذا الكلام سيدفع المشير للرد عليه وبالتالي ستكون هناك فرصة كبيرة للدخول في مناظرة مع صباحي .
في السياق ذاته عقد حمدين صباحي اجتماعا طارئا مع اعضاء حملته لمناقشة جمع التوكيلات حيث اشار صباحي الي ضرورة التوجه للمحافظات وخاصة التي رفضت الاستفتاء علي الدستور لانها تعد ارضا خصبه لكسب الاصوات.
واكد صباحي انه سوف يسعي خلال المرحلة القادمة للتنسيق مع حزب مصر القوية برئاسة عبد المنعم ابو الفتوح للحصول علي تاييده حيث يملك هذا الحزب 3 ملايين صوت فضلا عن تاييد حزب الدستور برئاسة هالة شكر الله له بدعم من البرادعي.
واضاف انه سوف يسعي خلال المرحلة القادمة للاجتماع مع قادة السلفية للحصول علي تاييدهم .
كما كلف صباحى خلال الاجتماع، حسين عبد الغني المتحدث باسم الحملة، بسرعة الانتهاء من إعداد قوائم المؤيدين من التيارات الأخرى والأحزاب، وإدراج أسماء الراغبين فى خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها عقب الانتهاء من الانتخابات الرئاسية، لتشكيل أكبر كيان معارض يكون له زعيم واحد هو صباحي فى حال خسر الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه سيفضح أسماء أعضاء الحزب الوطنى المنضمين لقوائم الأحزاب الأخرى.
وفى سياق آخر، قامت حملة حمدين وفى إطار سعيها لزيادة مواردها المالية الخاصة بالدعاية الانتخابية، بفتح حساب بنكي قبل أسبوعين لاستقبال التبرعات، والذى بلغت جملة الأموال المودعة به 8 ملايين جنيه حتى الآن.
وكشف مصدر خاص أن رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة قدم دعما ماليا للحملة، طالبا عدم الإفصاح عن ذلك فى وسائل الإعلام، وأن نقيب المهندسين طارق النبراوي أحد داعمى حمدين، سيكون له دور فى الحشد فى الشارع من خلال النقابة، وكذلك الفنان أحمد عبدالعزيز الذى تبرع بمبلغ 300 ألف جنيه للحملة، والدكتور عبد الخالق فاروق الخبير الاقتصادى الذى تبرع بمبلغ لم يعلن عنه.
وأشار المصدر، إلى أن الإعلامى محمود سعد تبرع بنصف مليون جنيه لصباحي، وكذلك الممثلان عمرو سعد وسامح حسين، بجانب السياسي هانى سرى الدين، إضافة إلى ليلى يوسف، نجلة يوسف صديق أحد الضباط الأحرار، وكذلك محمد نجل زكريا محيى الدين عضو حركة الضباط الأحرار.
من جانبه، قال عمرو بدر، منسق لجنة الإعلام بحملة حمدين صباحى إن شباب الحزب الناصرى يؤيدون صباحى، وإن ما يتردد عن تأييدهم السيسى لا أساس له من الصحة. مشيرا إلى أنه سيتم قريبا الإعلان عن الانتهاء من جمع التوكيلات وتحديد موعد لتقديم أوراق الترشح للجنة العليا للانتخابات.
AZP02























