العدد الثالث لسنة 2015 من آفاق أدبية
بغداد- الزمان
لم تكن مجلة (افاق أدبية) الصادرة عن دار الشؤون الثقافية كثيرة الصفحات، ولكنها مع قلة صفحاتها تقدم في كل عدد الكثير من النصوص والدراسات النقدية، وتقدم هذه النصوص والدراسات دون تساهل في التصميم، اذ يأتي كل عدد وكأنه حديقة تشكيلية وهذا ما يفتتح به كل غلاف من كل عدد ليميز الى الصفحات الأخرى، وفضلا عن ذلك فان المجلة تقدم المحتويات بصيغة ملفات ومحاور، فقد افتتح العدد الثالث لعام 2015 وهو اخر اعداد هذا العام بملف عنوانه ضوء على اثر وضم المواد التالية: (النص الموازي وفاعلية الاندماج مع المتنافي مجموعة (ناطحات الخراب للشاعر علي شبيب ورد) لامجد نعيم الزيدي،
و(قد لا يكون العمل مثاليا: قراءة في مجموعة كهل بغداد لعبد علي اليوسفي) بقلم إسماعيل إبراهيم عبد، و(قراءة في قصص ما لا يتبقى للنسيان لعبد الأمير المجر) بقلم صبري الحيدري و(مقاربة دلالية بين آليات السرقة وآليات التناحر) بقلم الدكتور عبد الرحمن علاوي، وبعد هذا الملف يقدم العدد دراسات مختلفة، فقد تناول الناقد علي سعدون (شعرية الاحتجاج مظفر النواب نموذجا) وتناول الدكتور عمار احمد (وصايا المرواتي التماعات أخرى) واعقب هاتين الدراستين محور بعنوان (التشكيل العراقي ما بعد التغيير، حيث استهل بافتتاحية، واسهم فيه الدكتور جواد الزيدي بدراسة عن (التشكيل العراقي في الالفية الثالثة) والدكتور مازن المعموري بدراسة عن (هجنة التشكيل العراقي: استجابات وتحولات، والدكتور محمد الكناني بدراسة عن (التغير التجريبي في تشكيل ما بعد الحرب) وحسن عبد الحميد بدراسة عن (هبات خراب الفوض الخلافة: التشكيل العراقي ما بعد حرب 2003)? كما ساهمت الناقدة ايمان عبد الحسين بدراسة عن الفنان شداد عبد القهار، وضم العدد نصوصا شعرية وسردية ساهم فيها باقر صاحب وحسن رحيم وعبد المنعم القريشي ورجاء خضير وهيثم بهنام وردي وفاضل محمد خضير وخليل محمد إبراهيم ورضوان مكي وضم العدد حوارا مع الناقد باقر جاسم محمد ودراسة لماجد الحسن عن انساق النص ومسار التشكيل ومقالة مترجمة عن الاخر الثقافي واختتم العدد بنقد قصص العدد الماضي للناقد ياسين نصير، وبنقد لقصائد العدد الماضي بقلم جاسم محمد جسام.























