
خلال لقاء وزير التعليم العالي بالملاكات التدريسية
العبودي: معهد العلمين تجربة مشرقة
النجف – سعدون الجابري
اكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي، ان المستوى الذي وصل اليه معهد العلمين للدراسات العليا مستوى ممتاز، وهو تجربة مشرقة تحتاج الى التطوير.
وقال العبودي في كلمة له امام عمادة واساتذة معهد العلمين خلال زيارته للمعهد، لي الشرف ان ازور النجف ومعهد العلمين للدراسات العليا، واللقاء بمجموعة من الاساتذة والقامات العلمية الكبيرة جدا، واصفا المعهد بانه جانب مشرق، وتجربته هي الوحيدة في العراق، وعلينا ان نطورها، وان نجعل لها رصانة اكبر، مضيفا ان (المستوى الذي وصل اليه المعهد ممتاز، ووجود الاساتذة الاكفاء الذين يستقطبهم المعهد اشارة ايجابية كبيرة جدا).
وصف الزيارة
وقال (ساكون ممتنا لمعهد العلمين لاي مقترح يقدم من قبل عمادة المعهد او القائمين عليه او الاساتذة، وسنقوم بدراسته والتوجيه من اجل تطبيقه).
من جانبه رحب الوزير والبرلماني الاسبق ابراهيم بحر العلوم بالعبودي، واصفا الزيارة بانها خطوة في الاتجاه الصحيح، وانها ستساهم في تطوير مشروع معهد العلمين، مؤكدا ان (الوزير الجديد يحمل مشروعا وطنيا للتعليم العالي بشكل عام، يوازن بين التعليم الرسمي والتعليم الاهلي، ويحاول جهد الامكان تطوير المشروع بمجمله، معربا عن امله بان يتوسع المعهد افقيا خلال تولي العبودي لقيادة الوزارة).
وقال بحر العلوم ان (معهد العلمين نجح في زج المتميزين من طلابه في المسيرة البحثية والتعليمية للمعهد، مضيفا القول: نحن سعداء بما تقرره الوزارة من اجراءات رقابية واشرافية لضمان الرصانة العلمية)، موضحا ان (المعهد يركز تركيزا كبيرا على النوع، وهو الحاكم على حركة المشروع العلمي للمعهد، متحدثا عن الخبرات العلمية الكبيرة التي يحتضنها المعهد، والتي تصل خبرة البعض منهم الى 40 عاما، مشددا على ان المعهد يسير بخطوات واثقة، لان المشروع والمؤسسة التي ترعاه ليس تجاريا، انما يستهدف الاستثمار في الطاقات العلمية للمساهمة في بناء العراق).
وخاطب بحر العلوم، الوزير بالقول ان (زيارتكم اليوم هي لتطوير المعهد، باعتباره المعهد الوحيد في العراق في مجال التعليم العالي الاهلي، ونحن نحتاج من وجودك في قيادة الوزارة ان تاخذ بهذا المشروع الى الامام، والذي يحظى بمكانة علمية، وهو يشارك في العديد من مشاريع الدولة الكبرى البحثية، ونجح في جمع السياسيين والاكاديميين لمعالجة مشاكل حساسة في البلد، مثل ازمة السيادة، وازمة التعديلات الدستورية، ومشروع ظمأ العراق، وكان فيها مشاركات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، متمنيا ان تكون الزيارة بادرة خير لمعهد العلمين ولعموم المؤسسات التعليمية في البلد).
من جانبه اكد العميد معهد زيد عدنان العكيلي، ان لدى معهد العلمين نخبة طيبة ومميزة من كبار اساتذة القانون والعلوم السياسية والاعلام في العراق، كما يستعين في مناقشاته لاطاريح الدكتوراه ورسائل الماجستير بعدد من كبار الاساتذة في الجامعات العراقية، والجامعات العربية والعالمية.. الى جانب الخبراء في وزارات الدولة المختلفة، كما يقدم معهد العلمين خدمات مجتمعية متنوعة، من خلال اقامة الورش التدريبية والندوات، وتدريب كوادر الوزارات ودوائر الدولة على يد اساتذته المعروفين والكفوئين، وشارك اساتذة المعهد في العديد من المؤتمرات وورش العمل لإعداد مشاريع القوانين والتشريعات الحكومية، داعيا السيد الوزير الى دعم المسيرة العلمية بكل الامكانات المتاحة، بما يصب في خدمة بلدنا الحبيب، وفي ختام اللقاء، قدم عميد معهد العلمين الاستاذ الدكتور زيد عدنان العكيلي، وسام التميز العلمي لمعالي الوزير. وقد حضر اللقاء رؤساء جامعات الكوفة، وجابر ابن حيان الطبية، والفرات الاوسط التقنية.
بعد ذلك قام العبودي بجولة شملت اقسام المعهد، ومكتبته الضخمة والمتميزة، والتقى بالطلبة في القاعات الدراسية.
كما زار العبودي جامعة الكفيل في النجف وافتتح كلية الطب وعددا من مختبراتها العلمية التخصصية.
وأكد لدى تجواله في الكلية واطلاعه على مختبراتها وقاعاتها الدراسية وتفقده كليات طب الأسنان والصيدلة والتقنيات الطبية والصحية والهندسة التقنية أن المتغيرات والتحديات تقتضي من المؤسسات الجامعية مواكبة النظم التعليمية العالمية وتحديث البرامج العلمية والأكاديمية التخصصية والتوأمة بما ينجــــسم وضرورات التحسين والجودة والمتابعة لأحدث النظم والتجارب الدولية.
معايير الاعتماد
وأوضح خلال مؤتمر صحفي بحضور محافظ النجف ماجد الوائلي ومحافظ كربلاء جاسم نصيف الخطابي وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية أن الوزارة وجامعاتها وكلياتها الحكومية والأهلية تعمل على وفق معايير الاعتماد المؤسسي والبرامجي ذات المؤشرات الشاملة التي تشمل الحوكمة والإدارة والموارد والطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والمناهج والبحث العلمي وخدمة المجتمع لافتا الى أن مؤشرات الأداء لدى الجامعات العراقية تجسد ما يقع على عاتقها من مسؤولية الاستجابة لأهداف التنمية المستدامة ولاسيما ما يتعلق بجودة التعليم وترتيب الأولويات على وفق منظورها الوطني والعالمي).
وتابع أن (الاهتمام والعمل الحثيث على تطوير وتحسين الأداء في المجالات الطبية التخصصية في الجامعات الحكومية والأهلية ينطلق من السياسة المعتمدة لدى الوزارة باتجاه اعتماد الجودة مرتكزا أساسيا في تطوير مسارات التعليم الجامعي وبيئتها الأكاديمية).

















