العبادي يتعهّد بمواصلة الإصلاحات والصدر ينتقد إقتصار التغيير على خمسة وزراء

Haider_al-Abadi_January_2015

العبادي يتعهّد بمواصلة الإصلاحات والصدر ينتقد إقتصار التغيير على خمسة وزراء

الدعوة تطالب بتقليص النواب إلى النصف وإنتخابات مبكرة في نيسان المقبل

بغداد – قصي منذر

دعا حزب الدعوة الى تقليص عدد النواب الى النصف واجراء انتخابات مبكرة في نيسان المقبل في وقت تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بمواصلة الاصلاحات، فيما انتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اقتصار التغيير على خمسة وزراء.

وقال رئيس كتلة الدعوة خلف عبد الصمد في بيان امس ان (الحزب يدعو البرلمان الى تعديل قانون الانتخابات واجراء انتخابات موحدة للبرلمان ومجالس المحافظات في تأريخ انتخابات مجالس المحافظات في نيسان المقبل لعام 2017 وعدم تأجيلها او فصلهما مع ضمان تقليص اعداد الاعضاء ) مضيفا ان (الحزب يدعو الى اعادة صياغة القانون ليتم تقليص الاعداد  وبذلك نكون قد وفرنا اموالا كبيرة ترفد خزينة الدولة).واشار عبد الصمد الى ان (هذا الموضوع قد ينفذ بعد إجراء تعديل دستوري على المادة 49  أولاً التي اشترطت أن يكون كل 100 الف لهم ممثل في البرلمان ففي حال صوَت المجلس على تقليص النواب إلى النصف فعليهم جعل الاشتراط في تلك المادة أن يكون لكل مئتي ألف ممثل في البرلمان ليكون تقليص الأعضاء إلى النصف في مجلس النواب ومجالس المحافظات).

وتعهد العبادي بمواصلة الاصلاحات من اجل انقاذ البلد من الازمة التي يشهدها. وقال بيان امس ان (رئيس البرلمان سليم الجبوري بحث مع العبادي آخر التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها البلد والحرب على الإرهاب والاستعدادات الجارية لعملية تحرير الموصل), واضاف ان (الجانبين شددا على ضرورة الاسراع بملف الاصلاحات الحكومية من اجل انقاذ البلد من الازمة الاقتصادية التي يشهدها). واوضح البيان ان (الجانبين تطرقا الى الوضع الإنساني للنازحين في المناطق المحررة والسبل الكفيلة بإعادة تأهيل تلك المناطق وتوفير الخدمات الاساسية فيها تمهيدا لعودة سكانها).

واتهم الصدر اول امس الجمعة جهات منتفعة من الفساد بالوقوف وراء قرار المحكمة الاتحادية بإلغاء جلستي البرلمان. وقال الصدر في معرض رده على سؤال لأحد أتباعه بشأن قرار المحكمة بإلغاء الجلستين إن (هذا القرار غريب ومفاجئ منها إذا قلنا باستقلالية القضاء)، مضيفاً أن (خلف هذا القرار أمور سياسية تقف وراءها بعض الجهات المنتفعة من الفساد والفاسدين ومحبي الولاية الثالثة), على حد قوله.

وأضاف الصدر أن (الاكتفاء بالخمسة وزراء أمر غير وارد، فعلى الحكومة إكمال الإصلاحات بأقرب وقت والكل مترقب ذلك)، عادا أن (ما يحدث راجع للشعب فإن انتفض ضد الفساد فلن تصدر مثل هذه القرارات مستقبلا). وكانت كتلة الاحرار النيابية قد كشفت عن نيتها التوجه نحو اقالة الرئاسات الثلاث من خلال جمع تواقيع النواب في جلسات البرلمان المقبلة. وقال النائب عن الكتلة حاكم الزاملي في تصريح امس إن (الاعتصامات والتظاهرات امر مرهون بالشعب وهو من يحدد مصيره), واضاف أن (المواطن يشعر بان الاصلاحات ترقيعية لهذا نراه مستمرا بالتظاهر), وتابع بشأن ترحيب العبادي بعودة الوزراء قائلا (نحن نحترم رأي المحكمة الاتحادية لكننا في الجلسة المقبلة سنتجه نحو جمع تواقيع لاقالة رئاسة البرلمان ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية)،على حد قوله.

مشاركة