العالم يحتفل بيوم السعادة
النرويجيون في المركز الأول والعراقيون والسوريون الأكثر تعاسة
نيويورك ــ الزمان
بزغت شمس أول يوم دولي للسعادة امس وفق ما أقرته الأمم المتحدة العام الماضي، على أن يخصص لبذل مزيد من الجهود لرسم الابتسامة على وجوه الناس حول العالم أجمع.
وصرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في أول خطاب أممي بمناسبة يوم السعادة العالمي، بأن بلوغ السعادة هو غاية الجهد، الذى يبذله البشر في جميع أنحاء العالم في سعيهم الى العيش في جو يمنحهم الشعور بالسعادة، ويتيح لهم تحقيق أحلامهم، مشدداً على أن الرفاهية المادية ما زالت بعيدة المنال بالنسبة لأعداد كبيرة جدا من الناس ممن يعيشون في فقر مدقع، وفى أزمات اجتماعية واقتصادية، والعنف والجريمة، والتدهور البيئي ومخاطر تغير المناخ . واحتفل جميع البشر امس بأول يوم سعادة دولي، وتقيم السعادة وفق مقياس مكون من 10 نقاط، بحيث يدل الرقم صفر الى التعاسة أو الشقاء بالكامل والرقم 10 يدل على السعادة التامة، وبينت نتائج مسح دولي أجريت خلال عام 2012 الفائت أن 1.7 من البشر لم ينالوا أي نقطة ليكشفوا أنهم يعيشون في تعاسة تامة، وأن النسبة الأكبر من البشر والبالغة 26.2 يعيشون بحالة معلقة فلا سعادة ولا تعاسة، 3.3 من البشر يشعرون بالسعادة القصوى.
وأصدر معهد ليجاتوم الدولي المتخصص في دراسات الازدهار الاقتصادي والتنمية المجتمعة لدول العالم تقييماً لسعادة البشر في 142 دولة من العالم خلال عام 2012، فاحتلت النرويج المركز الأول، تلتها الدنمارك في المركز الثاني للسنة الرابعة على التوالي، وصعدت السويد من المركز السابع في 2009 الى المركز الثالث لعام 2012. وتراجعت الولايات المتحدة الأمريكية من المرتبة العاشرة في عام 2011 الى الثانية عشرة، وتلتها المملكة المتحدة بالمرتبة الثالثة عشرة.
ومن حيث قائمة الشعوب الأكثر تعاسة جاءت في المركز الأول جمهورية أفريقيا الوسطى، واحتلت المركز 142 والأخير على مؤشر الازدهار، ثم الكونغو في المركز الثاني، وبعدها أفغانستان في المركز الثالث، ثم تشاد في المركز الرابع. وبالنسبة للعالم العربي أشارت جمعية معهد تضامن النساء الأردني تضامن الى أن الامارات العربية المتحدة هي أسعد الدول العربية وتشغل المرتبة 17عالمياً، وتلتها السعودية بالمرتبة الثانية عربياً والمرتبة 26 عالمياً. ويأتي ترتيب الكويت بعدها ثم قطر فالأردن، وتليها البحرين فالجزائر ثم ليبيا فتونس، ثم لبنان وبعدها جيبوتي فالعراق ثم مصر، وبعدها المغرب فسوريا ثم موريتانيا، وبعدها فلسطين فاليمن والسودان.
وتم اقرار يوم السعادة العالمي في 12 يوليو» تموز من عام 2012 على أن يحتفل به العالم في تاريخ يوافق 20 آذار»مارس من كل عام، بعد أن تقدمت مملكة بوتان في 28 يونيو»حزيران العام الفائت 2012 بمبادرة على هامش فعاليات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان السعادة ورفاهية المجتمع والنموذج الاقتصادي الحديث ، وفكرة لخصتها بمصطلح اجمالي السعادة القومية منذ عام 1971، معتمدة سبعة مؤشرات لقياس مدى اقترابها من تحقيق سعادة مواطنيها من مبدأ أن السعادة الوطنية الشاملة هي أهم ناتج قومي للبلاد، ولخصت مؤشرات السعادة بالرفاه الاقتصادي والبيئي والصحي والنفسي والاجتماعي والسياسي وبيئة العمل.
AZP20


















