
الصراع السياسي والخطر – وليدالشطري
التجاذبات والتحديات السياسية والخطر القادم يستوجب التحرك الفوري من قبل القيادات السياسية بترشيح شخصية توافقية تتمتع بمقومات الشخصية القيادية القادرة على أنقاذ العراق من الخطر القادم..!؟ رسالتي للإستاذ نوري المالكي والأستاذ محمد شياع السوداني والزعيم السياسي المحنك والمؤثر الأستاذ مسعود البارزاني والزعامات السياسية قادة الكتل النيابية.. أستحلفكم بالله ..!؟ الظروف والمتغيرات الجيوسياسية تستوجب أتخاذ قرار وطني جريء وعظيم بترشيح شخصية توافقية مثقفة تنقذ العراق من منزلق خطير جداً جداً لا تحمد عقباه.. !!؟ شهادتي مجروحة بالأخ الدكتور حميد الشطري بحكم العلاقة الأخوية لكن كلمة حق تقال..!؟
الدكتور حميد الشطري يتمتع بالنظرة الثاقبة وبعد النظر في قراءة الواقع السياسي تربطهُ علاقات جيدة مع دول الجوار المحيطة بالعراق ودول العالم يحظى بالمقبولية لأسباب كثيرة سياسي محنك ومثقف بليغ يجيد اللغة الأنكليزية بطلاقة هاديء الطبع متفهم متزن غير متسرع بأتخاذ القرار مهما كانت الظروف والضغوط ..!؟ شخصية وطنية نزيهة عصامية كفوءة مستقلة مناضل عنيد وتاريخ نضالي بطولي عظيم ومشرف لا يهاب الصعاب في قول كلمة الحق في رفض الظلم والعنجهية والتسلط والأبتزاز.. !!؟
أكرر لإنقاذ العراق من الهاوية ومن منزلق خطير ترشيح الدكتور حميد الشطري رئيساٌ للوزراء..!!؟
أللهم إني بلغت..
أللهم فاشهد.. وما على الرسول ألا البلاغ.



















