
مواطنون يشكون من خطر يهدّد صحتهم منذ أسابيع
الصحة لـ (الزمان): تسعيرة موحّدة للأدوية تنطلق قريباً
بغداد – ابتهال العربي
ميسان – علي قاسم الكعبي
كشفت وزارة الصحة، عن قرب اطلاق برنامج التسعيرة الموحدة للأدوية في الصيدليات والمذاخر الموجودة في بغداد والمحافظات. وذكر مصدر في الوزارة لـ (الزمان) امس ان (الصحة ومن خلال دائرة العيادات الطبية الشعبية ،انجزت برنامج التسعيرة الموحدة، الذي سيتيح للمواطنين التعرف على سعر الادوية ونوعيتها وبلد المنشأ)، واضاف ان (هذا البرنامج سينطلق قريبا، وسيلزم الصيدليات والمذاخر الموجودة في بغداد والمحافظات التقيد بالسعر المحدد للأدوية)، مشيراً الى ان (الهدف من البرنامج هو، القضاء على التفاوت الكبير بين صيدلية واخرى عند بيع نفس الدواء ، حيث سيسهم هذا الاجراء في تخفيف الاعباء المالية على المرضى وذويهم ويقضي في ذات الوقت على تلاعب المضاربين في سوق الادوية). وحددت الوزارة، خطة لإستثمار الاستقدام الطبي وإعادة النظر بالسياسة الدوائية. وقال المتحدث بأسم الصحة سيف البدر في تصريح امس ان (الوزارة وضعت خطة لعملية الاستقدام الطبي من الخارج، وزج فرق طبية وتمريضية مختصة من العراقيين والاجانب لتقديم دورات مهنية تسهم في تطوير الملاكات الطبية)، واشار الى ان (الاستغناء من الاستقدام الطبي سيوفر مبالغ كبيرة للبلد، ويساعد المريض على العلاج داخل المؤسسات الوطنية، دون تحمل عناء السفر والتنقل الى الخارج)، مبيناً ان (الوزارة تعمل على تطوير قدرات ملاكاتها الطبية والتمريضية، والفنية والهندسية والإدارية، وتتابع تحديثات الادوية والمستلزمات الطبية)، واوضح البدر ان (العراق يتابع التطورات الطبية ويواكب المعايير الحديثة في استقطاب لملاكات متخصصة لإجراء دورات ودراسات داخل العراق). واكد الوزير صالح الحسناوي، قرب إفتتاح مستشفى الحكيم التعليمي التركي في محافظة ميسان. وقال الحسناوي في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (الوزارة افتتحت عدداً من المشاريع الصحية في المحافظة، منها مركز الإمام الحسن للرعاية الصحية الاولية، ومركز الرعاية الصحية الأولية في منطقة اليرموك، ومركز الإمام علي الهادي، في مركز مدينة العمارة)، مبيناً ان (الوزارة اطلّعت على واقع المستشفى بإشراف الفريق الهندسي ودائرة المهندس المقيم وممثلي الشركة التركية، لإستكمال التحضيرات النهائية من اجل إفتتاح المستشفى). في غضون ذلك ، شكا سكنة مناطق بغداد من ظاهرة خطرة تهدد صحتهم. وتلقت (الزمان) مناشدة جاء فيها (نعاني من حالات إسهال شديدة مستمرة منذ اسابيع ،وقد لاحظنا ذلك عند مراجعة الاطباء والصيدليات ،ان هذه الحالة اصبحت شبه مزمنة لدى الكثير من العوائل)، واشاروا الى انهم (حاولوا معرفة الحالة لدى بعض المختصين في البيئة الذين تباينت اجوبتهم بين تلوث مياه دجلة من العوادم والصرف الصحي)، واكدوا انه ( لا يوجد فحص لمعامل تعبئة المياه وعدم التزامهم بالشروط الصحية واجراء فحوصات الحموضة والبكتريا في المياه المعبئة ،وكذلك طرق تناول وخزن هذه العبوات)، وطالبوا الصحة (بمتابعة ضفاف دجلة والجهات التي تسبب رمي النفايات ومياه الصرف الصحي فيه ،فضلا تشديد الرقابة على معامل وشركات تعبئة المياه).


















