
3 مواجهات اليوم في العاصمة والبصرة
الشعب يشهد قمة الزوراء والجوية والميناء يواجه الكهرباء والجنوب يضيّف الأمانة – الناصرية – باسم ألركابي
تتجه الأنظار الى ملعب الشعب حيث تقام قمة الجولة الثانية والحادية والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما يلتقي الزوراء المتصدر 50 نقطة غريمه التقليدي الجوية 39 اليوم الأربعاء عند الساعة الخامسة مساءا المباراة الاستثنائية التي تثير اهتمام الكل وازدياد شغف أنصار الفريقين في الحضور الكبير جريا على العادة في مثل هكذا لقاءات لايمكن تفويتها عندما افترشوا الأرض في لقاء الموسم الماضي و في أخر لقاءين. ودوما تطغي مواجهاتهما على بقية الإحداث الرياضية كما شاهدنا ذلك في لقاء السوبر واللقاء الأول في الدوري وكليهما ذهبا لمصلحة الزوراء ما يجعل من مهمة اليوم ثأرية للجوية وتعزيز لمسيرة الزوراء المثالية والأمل في ان يقدما مباراة متكاملة واستثنائية تليق يهما كفريقين يتنافسان على اللقب رغم التفكير ينصب على نتيجة الفوز الذي سيزيد من حظوظ المتصدر وتوسع من اتجاهات البطل الذي سيعمل ما بوسعه لخطف الفوز لطمأنة الأنصار الذين ربما يبحثون عن نتيجة اليوم بوضع حتى أهم من اللقب الذي يرى المتصدر ان مهمة اليوم تمثل خطوة كبيرة والتقدم بخطى ثابتة بالصدارة وإسعاد الأنصار في مباراة يأمل ان تقوم العناصر المعروفة في عكس المهارات الفردية وفي تحقيق الفارق وحسم الامور التي تعتمد على استغلال الفرص وكذلك على استغلال الأخطاء ولاحديث بين الأنصار يعلو على الفوز امام واقع الفريقين المتشابه في اغلب الأشياء والاهم ان يرتقيا الى مستوى الحدث الكروي.
أفضل حالاته
الزوراء يمر في أفضل حالاته بعد 15 فوز ويمتلك اقوى هجوم سجل 38 وثالث احسن دفاع ويلعب بطريقة ناجحة ويبحث عن نتيجة الديربي اليوم بعد النجاحين الخاصين على الغريم الجوية وبقية فرق الدوري والمرور بثقة عالية بعد 20 جولة بسجل ابيض وفي مباريات مميزة وجيدة منحته الصدارة وبفارق جيد من النقاط عن الوصيف والجوية ويسير في الاتجاه الصحيح ويظهر الفريق المتكامل.
اخذ الامور
ومؤكد ان جهاز الزوراء الفني سيأخذ الامور بنظر الاعتبار واللعب بشعار الفوز الذي سيكون تأثيره وطعمه مختلفا ويسعى الى حصد كامل النقاط لتوسيع الفارق كما سيكون مطالبا من جمهوره في تحقيق الانتصار السادس عشر من دون التوقف باي محطة كانت وليبقى محتفظا بسجل خال من الخسارة التي ربما يتقبلها حتى من فرق المؤخرة الا من الجوية وكلا الفريقين يسيران في تحسن واضح من حيث النتائج والدفاع والهجوم مع أفضلية واضحة للأبيض في ظل دوره الواضع في الأداء والنتائج والموقع لكن لايمكن التقليل من شان الأزرق الذي عكس مؤشرات تقدمه السريع ويظهر أفضل من البداية على المستوى البدني والاستعداد لخوض المباراة التي تشكل التحدي له ولشنيشل وللجمهور بعدم القبول الا بالفوز ومؤكد ان الزوراء سيكون حذرا للغاية في هذه لمواجهة.
ثار الجوية
من جانبه سيبحث الجوية عن الثار بعد تجرع خسارتين في اقل من أسبوع في بداية الموسم ويتذكر جمهوره إحداثهما وكيف مرت خصوصا الأولى التي منحت الزوراء لقب السوبر وعززها الفوز الثاني و كانتا وراء إبقاء اوديشيو في منصبه الناجح به للان لانه حقق الفوز على الجوية مرتين وهنا ينعكس واقع النتائج المتوقع إن يدفع بكامل عناصره المعروفة للحد من خطورة الجوية الذي سيكون مختلفا هذه المرة بعد التطور الذي شهده والتقدم في الموقع بعد سلسلة نجاحات ويأمل ان يتوجها في الفوز على المتصدر وإلحاق الخسارة الأولى به وتقليص الفارق وعكس قوته كفريق يدافع عن لقبه والصراع على لقب الموسم الحالي في ظل التقدم السريع المتحقق وتحسن الأداء والنتائج بقيادة راضي شنيشل الذي يخطط للفوز الغالي والاهم كسب ود الأنصار وأمالهم في ان يلعب الفريق بأفضل مستوى وكسر عقدة التفوق الزورائية والتطلع الى المركز الثاني والاقتراب من الأول ومؤكد انه متأثر بالخسارتين ما يدفع العمل ما بوسع عناصره في تحقيق النتيجة الايجابية ومحو أثارهما في مباراة مختلفة في كل شيء من خلال استخدام قوته الهجومية التي تؤدي دورا مهما محليا وأسيويا ويريد تحقيق الهدف حيث الفوز ومدى تأثيره على مستقبل الفريق في المنافسة على اللقب عبر سباق النتائج عندما حقق الفريق الفوز في 11 مباراة والتعادل في 6 وخسارة ثلاث إمام الزوراء والنجف ونفط الجنوب وسجل 31 هدفا وعليه 16 .
الميناء والكهرباء
ويعود الميناء الى ملعبه وجمهوره المتلهف لمشاهدته بعد زوال اسباب الأزمة التي حلت بالفريق التي كادت تطيح بإدارة جليل حنون مع ان التحديات قائمة في طريق الفريق رغم محاولات ناظم شاكر في تغير واقع الحال من خلال تحسين الأداء والنتائج بعد الفوز على الصناعات والتعادل مع الجوية في نتيجتين مقبولتين من قبل الأنصار وأمالهم في ان يقدم اليوم مباراة مهمة إمام ضيفه الصعب الكهرباء واللعب بخيارات الفوز امام الحاجة الماسة للنقاط والعمل على تقليص الفارق وتحسين الموقع المرتبط بتغير النتائج المرهونة بعطاء اللاعبين حيث يمتلك الفريق عدداً من الأسماء المعروفة التي أخذت تعكس نفسها بقوة في أخر ثلاث مباريات والاهم ان لاتخسر عند الذهاب ما يعكس قدرات اللاعبين التي كشفوا عنها مؤخر ومهم ان تاتي في مرحلة الحسم امام مطالب الأنصار في ان يعود الميناء لدائرة المنافسة بأقرب وقت وان يستفيد من مباراتيه المؤجلتين ومباريات الأرض من خلال التعامل مع ظروف المباراة حيث الأرض والجمهور المتعطش للفوز من اجل التقدم لموقع أفضل عبر تأثير النتائج التي مهم ان تظهر في المقدمة منها عند عقر الدار والعمل على تخطيها لكونها تشكل دافعا قويا للتوازن من خلال تحسين نتائج الذهاب بعد الأجواء التي خلقها المدرب ناظم شاكر في عمل في مهمة لم تكن سهلة بعدما تسلم الفريق في أصعب موقف في إعقاب سلسلة نتائج مخيبة ما زاد من صعوبة المهمة حيث تواجد الميناء في مركز متأخر 13 المرفوض من جمهوره في ان يتجاوزه بسرعة وتحقيق الخطوة المهمة بعد التعادل مع الجوية والمستوى الجيد الذي قدمه من الناحية الهجومية التي كادت ان تأخذه للفوز عندما اليوم إمام الكهرباء القوي استغلال ظروف اللعب والفرصة في كسر عقدة نتائج الأرض التي تراجعت في فترة من الدوري ويدرك اللاعبين أهمية مباريات النصف الثاني من المسابقة يمتلك الضيوف خيارات اللعب بعد تقديم مباريات مقبولة في الذهاب ما ابقاه في المنافسة والموقع الجيد هو الأفضل منذ اول مشاركة وهو في الجاهزية العالية ويدرك اللاعبين طبيعة المباراة وصعوبتها كما تظهر أهمية النتيجة في تدارك ملاحقة النجف وابعده عن موقعه الخامس المرشح للفوز على الصناعات ما يدفع عناصر الكهرباء الى العمل بجهود استثنائية للعودة بكامل النقاط او التعادل لانه افضل من الخسارة في ظل عودة الميناء القوية والباحث عن الفوز للابتعادعن الموقع الثالث عشر 23 نقطة والكهرباء 32 .
الجنوب والأمانة
ويضيف الجنوب السابع 28 نقطة الأمانة 27 وتظهر أهمية النتيجة على كلا الفريقين ما يدفعهما للعب من اجل الفوز الذي قد يمنح أصحاب الأرض موقعا قبل تأثيرها الكبير على دور الضيوف منها احتلال مركز الجنوب وتدارك ملاحقة الطلاب والحدود وميسان ما يتوقع ان تشهد المباراة منافسات قوية من اجل توازن الامور في ملعبه بالفوز على السماوة بهدفين لواحد ما يدفعه لتحقيق الفوز الثاني تواليا بالاعتماد على جهود اللاعبين والرغبة في تحقيق النتيجة المطلوبة دفاعا عن الموقع الذي يمثل تحولا في مشوار المشاركة التي تسير للان بشكل مهم ويسعى عادل ناصر على توظيف جهود عناصر الفريق في تقديم المستوى والتعامل مع ظروف المباراة التي تشكل التحدي لمهمة ثائر احمد في تعويض تعادل السماوة الدور الماضي وان يقود الامور بالاتجاه المطلوب وفي تغير مشهد الفرق في المرحلة الحالية وتغير مسار الامور بعد تراجع المستوى والمكان في سلم الترتيب والاهم الظهور القوي في المنافسات القادمة وخلق الفرص في تسخير جهود اللاعبين بالاتجاه الذي يعكس الفوائد على المشاركة التي تعثرت بسبب تباين النتائج والحاجة إلى دعمها عبر فاعلية اللاعبين ودور المدرب في تحديد مسار المشاركة من خلال مواجهات المرحلة الحالية بعد بداية متعثرة مع السماوة لتظهر مرة أخرى مشكلة اللعب الميدان وعدد النقاط لتي فرط بها عندما خسر أخر لقاءات المرحلة الأولى امام النجف بثلاثية نظيفة إمام البحث اليوم واللعب بطموحات الفوز وتحقيق الفوز الأول ذهابا وان تحقق فان ذلك يحسب لابو العقل.
مباريات الغد
وتجري غد الخميس ستة مباريات عندما يضيف زاخو الحدود والنجف الصناعات وكربلاء جيرانه الوسط والسماوة نفط ميسان والديوانية فريق الحسين ويشهد ملعب الشعب الطلبة والنفط.



















