السيسي محامي الرئيس المصري المعزول مرسي لـ الزمان مجلس الشعب وحده مخول توجيه تهمة الخيانة العظمى


السيسي محامي الرئيس المصري المعزول مرسي لـ الزمان مجلس الشعب وحده مخول توجيه تهمة الخيانة العظمى
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال محمد السيسي محامي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي نحن ننظر الى محاكمة مرسي على انها محاكمة سياسية وليست قانونية لان الاتهامات التي وجهت اليه ليس لها أي سند من الناحية القانونية .
وأوضح السيسي الذي يحمل نفس لقب القائد العسكري عبدالفتاح السيسي الذي قاد عزل مرسي في تصريح ل الزمان ان اتهام الرئيس الشرعي بالخيانة العظمى لا يصدر إلا من خلال مجلس الشعب.
وقال السيسي أما بالنسبة لبقية القيادات المعتقلة من جماعة الاخوان المسلمين فإن الاتهامات الموجهة لهم هي اتهامات كيدية لا تستند إلى أي واقع أو أدلة فالتحريض على العنف تهمة فضفاضة لا تستند الى أي وقائع ولقد شاركت في معظم المظاهرات وكانت تواجه بالبلطجية المدفوعين من وزارة الداخلية وهؤلاء البلطجية متهمون في قضايا وهو اسلوب دأبت الداخلية على اتباعه مع الشعب المصري . ورداً على سؤال حول وجود شواهد على استخدام الاخوان العنف في عدد من المواقف اشهرها الاربعاء الدامي امام قصر الاتحادية قال السيسي ل الزمان إذا عدنا بالذاكرة لشهر نوفمبر 2012 حينما صدر الاعلان الدستوري والذي صارت ضجة كبيرة عليه نجد ان الغرض من هذا الاعلان كان حماية مؤسسات الدولة وهو غرض نبيل من الرئيس مرسي. واكد السيسي ورغم انه من الجانب القانوني يحتوي ذلك الاعلان على جانب ديكتاتوري إلا انه جاء لتحقيق اهداف الثورة بعزل النائب العام وإعادة المحاكمات وحينما تم الاعتراض عليه. وقال وافق الرئيس مرسي على الغائه مع بقاء الاثار المترتبة عليه وهو الغرض السياسي الذي قام من اجله الاعلان أما بخصوص احداث الاتحادية التي اندلعت امام قصر الرئاسة فالاسلاميين ليسوا ملائكة ومشهد نصب الخيام من اعداد قليلة امام قصر الرئاسة استفز القوى الاسلامية خصوصا ان الطرف الاخر كان معتصما في التحرير واقام اعتصام جديدا امام الاتحادية مما استفز القوى الاسلامية ودفعها الى تكسير الخيام امام قصر الاتحادية وهو بلا شك خطأ من الاسلاميين لكن من المؤسف ان التطاحن الذي حدث مساء ذلك اليوم ادى الى وقوع قتلى وجرحى كان اكثرهم من انصار الرئيس مرسي وأثبت الطب الشرعي ان الصحفي الحسيني ابو ضيف قتل بنفس الرصاص الذي قتل به الاخوان وهذا يعني ان الطرف الذي كان يقتل ليس انصار الرئيس وانما هو طرف خفي تقوده المخابرات .
وحول احتمالية تبرئة مرسي من التهم الموجهة اليه كما حدث مع مبارك قال السيسي ل الزمان من البداية المحاكمة غير قانونية وهي محاولة لاستخدام القضاء في النيل من الخصوم السياسيين ولذا فانها محاكمة غير عادلة خصوصا ان هناك تهما غريبة توجه للرئيس مرسي مثل التخابر مع حماس وهو شيئ يثير الاستغراب والذي يريد ان يتخابر لا يتخابر مع جماعة صغيرة مثل حماس وانما يتخابر مع دولة كبرى لتحقيق مصالح له اما بخصوص تهمة الهروب من سجن وادي النطرون فكيف يكون الرئيس متهم بالهروب من السجن ويتم السماح له بالترشح للرئاسة وهي تهمة تحرمه من الترشح . وكشف السيسي في تصريحاته ل الزمان ان الرئيس مرسي تحديدا وعلى حسب ما علمت من خلال اسرته يرفض الاجابة على الاسئلة لانه رئيس شرعي لا يجوز اتهامه بهذه الطريقة اما باقي القادة فلقد رفضوا التحقيق بواسطة سلطات الانقلاب ورفضوا ايضا الاجابة على الاسئلة التي وجهت لهم.
وحول اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة المتورطين في احداث رابعة العدوية وغيرها، قال السيسي ل الزمان بالفعل هناك محامين اعلنوا انهم قاموا برفع دعاوى قضائية في بلجيكا وجهزوا ملفات لهذا الانقلاب واعتقد ان هذا الانقلاب لن يمر دون معاقبة المتورطين في تلك المجازر الجماعية . وأوضح السيسي انا لا اجد مبادرة مصالحة وطنية واحدة طرحت حتى الان ومبادرة الدكتور كمال ابو المجد ليست مبادرة بل هي اذعان ورضوخ لشروط السيسي وخصوصا ان الطرف الاخر لا يقدم تنازلات ويطلب منا التنازل عن كل شيئ .
وعن تاثبر حل الجماعة على عملها في المرحلة القادمة قال السيسي ل الزمان لا يوجد تاثير سوى في المضايقات الامنية وشباب الجماعة هما من يديرونها ويقودونها حاليا ويمارسون العمل في الشارع وهم شباب تربوا تربية حسنة وسينجحون في مهمتهم بأذن الله .
وأوضح ان القيادي في الجماعة البلتاجي عندما قال ان العنف سيتوقف في سيناء اذا عاد مرسي فسر بطريقة خاطئة فلقد قصد من هذا الكلام ان اسلوب السيسي العنيف سوف يؤدي الى عنف مضاد وهؤلاء الذين يقومون بالعنف في سيناء مختلفون في عقيدتهم عن الاخوان فيكف سيتحالفون معهم .
واكد السيسي ان الاخوان المسلمين يحملون الفكر الوسطي المعتدل ولا يوجد اي تطرف او عنف في منهجهم والذين خرجوا من الاخوان منذ سنوات طويلة كمختار نوح وثروت الخرباوي هم مؤسسي هذه الحركة الجديدة وهم صنيعة المخابرات التي تحاول ضرب الجماعة وتشويهها .
وقال ان الرئيس بارام اوباما نفى في خطابه الاخير في الامم المتحدة صلته بالاخوان لان امريكا ليس لديها اصدقاء والرئيس مرسي خلال فترة حكمه لم يذهب ابدا للولايات المتحدة ومن المؤكد ان امريكا هي راعية هذا الانقلاب .
واكد ان امريكا لا تضغط لاجل الاخوان ولكنها تلعب لعبة سياسية لانها لو قالت ان ما حدث انقلاب وفقا للقانون الامريكي فلابد من قطع المعونة الامريكية وهو ما سوف يؤدي الى الغاء كامب ديفيد وهو ما لا تريده تحقيقا لمصالح اسرائيل ولذا فهي تحاول استثمار الوضع المصري لتحقيق مصالحها .
وعن احتمال نشوب ثورة أخرى قال السيسي ان الثورة اساسا مندلعة ولا نعلم متى ستنتهي وسنظل في الشوارع حتى نسترد الشرعية من جديد اما السيسي فسيتخلص قادة الجيش منه .
وأضاف ان حزب الحرية والعدالة ليس قائم على أس ديني لانه مفتوح لغير المسلمين بعضويته وبالتالي فهو حزب مدني له مرجعية اسلامية .
AZP01