السيد رئيس الوزراء هل تستطيع ؟
هل يستطيع حيدر العبادي رئيس حكومتنا الوطنية أن يقول من هم الدواعش السياسيون الذين باعوا العراق وذبحوا شعبه وشردوه من خلال تحالفهم مع الشيطان الكبير إمريكا ولقيطتها اسرائيل وسادتهم الصهاينة ومن هم دعاة الوطنية في مجلس النواب والحكومة وكذلك من هم اساس البلاء الذي حل بمحافظات نينوى- ديالى- الأنبار ومالحق بالأهالي وممتلكاتهم من هم الذين حرضوا على نزوح اهالي الأنبار كي تسقط العاصمة بغداد سياسياً وأمنياً لماذا لم يكشف النقاب عن كل السياسيين الخونة الذين اعتلوا المناصب السيادية بأصوات الشعب الذبيح وتركوه يعيش إصعب وأسوأ أيام عمره؟.
فما الذي قدمه السياسيون الجدد للشعب، تهجيn+ دمار+ تخريب النفوس والعقول من خلال بث روح الطائفية والنتيجة تفرقة عامة على حساب الوحدة بين مكونات ابناء الوطن الواحد في الوطن الواحد وكل ذلك خدمة لأجندات أجنبية تريد تدمير شامل للعراق وهذا ما حصل فعلاً والواقع يشهد على ذلك ويضاف الى ماتم ذكره عمليات القتل المنظم وسرقة المال العام وعمليات الخطف والسطو على المصارف وعدم محاسبة المجرمين الذين يقومون بمثل عمليات أجرامية كهذه والأن هل يستطيع السيد رئيس الوزراء تقديم ائمة بأسماء اعضاء مجلس النواب والحكومة السابقة من المتآمرين والسراق والمفسدين والقتلة ومحاسبتهم بأسم السعب ان كان هناك شعب وهنا لابد من القول ان العراق ليس في مهب الريح كما يتصور أصحاب النفوس المريضة الذين يرجون لتقسيم العراق تنفيذاً لسيدهم جوبايدن الصهيوني الأصل والسبب هو وجود المرجعية الدينية بزعامة السيد علي الحسيني السيستاني والرجال الشرفاء من ابناء المقاومة الاسلامية البطلة وعلى أختلاف مسمياتهم فهم بحق صمام الأمان للعراق وشعبه وتبأ للسياسين الجدد الذين همهم الوحيد خدمة العرب الخونة وأسيادهم الدواعش الصهاينة والأمريكان وبغير رجال المقاومة لحدث ما كان بالحسبان وهل يستطيع السيد رئيس الوزراء كشف في مجازر سبايكر والصقلاوية وما حدث في ناظم مشروع الثرثار حتى يعرف الشعب الحقائق وهنا سؤال أوجهة الى كل الشرفاء المسؤولين عن النائب المجرم محمد الدايني الذي هجر المواطنين العزل وفجر وخطف وقتل كل ذلك جرى تحت عباءة ومظلة الحصانة الدبلوماسية لهذا النائب الخائن للقسم بالله وكتابه المجيد والشعب وهرب الى خارج العراق بمساعدة أحد النواب من القائمة العراقية في وقته وحكم عليه بالأعدام والان عاد للعراق وبمساعدة أحد أعضاء مجلس النواب الحالي وعلى اساس مبدء المصالحة الوطنية واعادة محاكمته.
الله اكبر وتباً لما يجري للشعب والوطن من تأمر وقتل وان الله جل جلاله ليس بغافل عما يجري للعباد وسيحاسب كل مسؤول صمت ولم يقل كلمة الحق وسيكون قبره حفرة من حفر النيران وان الارواح التي زهقت والدماء التي سالت والزوجات اللاتي ترملن والاطفال الذين تيتموا كل هذا برقاب المسؤولين واعضاء مجلس النواب بكل دوراته السابقة وجميع الوزراء الذين كانوا هم السبب في كل ما جرى لهذا الشعب وكل مسؤول لا يقول كلمة الحق فهو أثم وخائن.
الله اكبر وعاش العراق رغم الجراح والألام والنصر قريب يا عراق
علي حميد حبيب



















