السركال يعدّ نفسه الأقرب لرئاسة الآسيوي
الشرطة تعسكر في بيروت إستعداداً للقادسية
دمشق (ا ف ب) – توجه فريق الشرطة السوري الى بيروت لاقامة معسكر تدريبي استعدادا لملاقاة مضيفه القادسية الكويتي في السادس من اذار المقبل في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة من تصفيات كاس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم والتي تضم الرمثا الاردني ورافشان الطاجكستاني.
واشار نديم الجابي مدير الفريق ان الشرطة سيلعب في بيروت مباراتين وديتين مع الانصار والعهد للوقوف على شكل التشكيلة التي سيلعب فيها امام القادسية.
وكان فريق الشرطة عزز صفوفه مؤخرا بعدة لاعبين محليين واجانب ابرزهم الحارس الدولي مصعب بلحوس وصانع العاب سوريا المخضرم ماهر السيد الى جانب المدافع البرازيلي توسي جونيور ومواطنه المهاجم ايدمار فويغويرو.
من جانب اخر أرسل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المحاسب جمال علام خطاباً رسمياً إلى سفارة زيمبابوي في القاهرة للتأكيد على استقرار الأوضاع الأمنية رداً على الأنباء التي ترددت حول اعتزام منتخب زيمبابوي التقدم بطلب رسمي لنقل لقاءه مع الفراعنة المقرر يوم 26 اذار المقبل خارج مصر لعدم استقرار الأوضاع الأمنية.
وأكد عزمي مجاهد المدير الإعلامي لاتحاد الكرة أن إقامة كأس السوبر الأفريقي بحضور جماهيري داخل مصر خير دليل على استقرار الأوضاع الأمنية موضحاً أن اتحاد الكرة لن يسمح على الإطلاق بنقل اللقاء خارج مصر. أشار إلى أن اتحاد الكرة يفاوض الأمن من أجل حضور الجماهير لمباراة زيمبابوي بعد أن نجحت التجربة في مباراتي السوبر الأفريقي وأيضاً لقاء الزمالك مع جازيللي التشادي بدوري أبطال أفريقيا. من جانب آخر، أكد يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم أنه الأقرب إلى الفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي للعبة في الانتخابات التي تجري في 2 أيار المقبل.
وقال السركال في حديث تلفزيوني “أنا الأقرب إلى الفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي حتى الآن، لكن دائماً في لعبة الانتخابات ليس هناك ثقة مطلقة، لأن هناك عدة أمور تتداخل من علاقات شخصية وتأثير على سير العملية الانتخابية”.
ورأى السركال أن “الأمور لن تحسم من الجولة الأولى للانتخابات وستكون هناك إعادة بين أكثر من مرشح”. ويتنافس السركال على رئاسة الاتحاد الآسيوي مع أربعة مرشحين آخرين هم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم والسعودي حافظ المدلج والصيني جانغ جيلونغ والتايلاندي وراوي ماكودي.
وأثنى السركال على المرشح السعودي المدلج قائلاً “يوجد صداقة قوية بيننا وتواصل دائم، ولو لم أكن مرشحاً لأعطيت صوتي له، وهو كذلك كان سيفعل الأمر نفسه، وإذا كان هناك من اتفاق بيننا على انسحاب أحدنا للآخر فيجب أن يكون هناك دراسة للمكاسب التي سنجنيها من هذه الخطوة ومعرفة عدد الأصوات التي سيحصدها المتفق عليه في الانتخابات”.
ورأى السركال أن سلمان بن ابراهيم “هو مرشح الشيخ أحمد الفهد وهو الذي يحركه وقراره ليس بيده، وهو أخ عزيز وكنت أتمنى منه أن يكون مرشحاً مستقلاً وأن يبتعد عن من رشحوه”.وتابع السركال “نحن في الخليج أبناء وطن واحد والروابط بيننا كبيرة، وإذا ترشح أكثر من عربي وفاز أحدهم فهو يمثل الجميع ، ولكن أن يأتي أحدهم ويدعم علانية أحد المرشحين ثم يتجرأ بالكلام علينا في الإمارات فهذا ما لا نقبله”.
AZLAS
AZLAF























