
تصاعد الصراع في القمة والقاع بدوري الكرة الممتاز
الزوراء يهزم الميناء ويواصل الصدارة والجوية تنتظر هدايا المتنافسين – الناصرية – باسم الركابي
حافظت جميع الفرق التي لعبت اول امس ضمن الجولة الحادية والثلاثين على مواقعها من دون تغير ومتوقع ان تبقى الفرق التي تكون قد خاضت مباريات امس الاربعاء ان تستمر الاخرى في مواقعها فقد واصل الزوراء مكانه في الصدارة اثر فوزه على الميناء بهدف اللاعب امير صباح سجله د61 من المباراة التي لعبت حاجة المتصدر في الابقاء على فارق النقاط الاربع مع الجوية الاخر الذي كان قد هزم كربلاء في مواقعه باربعة اهداف لواحد مستمرا في مطاردة المتصدر في مباريات زادت سخونة تحت انظار جمهور الثلاثي المتقدم واطماع الصراع المتأجج على لقب الدوري الذي يقف على بعدسبع جولات هي من تحسم وتقرر مصير الموسم الذي للان يقف مع الزوراء الذي يمتلك مجموعة تلعب بقوة وتدرك اهمية الحفاظ على نسق اللعب ورتم المباريات المتبقية التي لايمكن الاطمئنان لها امام تصاعد المنافسات ولانه سيخرج مباشرة مرتين متتاليتين للبصرة لمواجهة الجنوب وللنجف مع اصحاب الارض وكللاهما يؤرقان جمهوره الكبير الذي يامل من اللاعبين تقديم ما لديهم لتجاوز الملعبين المذكورين امام اخر المواجهات وعدم تضيع النفاط وفرصة الحصول على اللقب امام التحدي الصعب بعدما فرط باربع نقاط ما قبل الفوز المذكور لكنه لازال يقدم مباريات متوازنة من خلال توليفه تجمع الواعدين والخبرة التي يحرص اوديشيو الى تهيئتها بقوة وتركيز ونفسيا لخطف بقية نقاط مباريات الدوري التي تحتاج الى العمل الدقيق في اجواء لعب مختلفة تماما على الكل، من جانبه استمر الميناء بنفس مكانه العاشر من دون القدرة عل تحقيق الفوز بعد خمس جولات حقق التعادل مرتين لكن يبدو الامور لم تحسم امام رفض الأنصار الموقع الحالي في مشاركة مهزوزة لاتليق بالفريق الذي لم يبقى عليه الا تحسين الموقع المهة الصعبة.
فوز الجوية
وعاد الجوية بفوز متوقع من ملعب كربلاء بعدما هزم اصحاب الارض بأربعة أهداف لواحد تناوب على تسجيلها العائد من الإصابة حمادي احمد وهمام طارق وهدفين لامجد راضي الذي تصدر قائمة الهدافين 19 هدفا في تالق محلي واسيوي قبل ان يستمر الجوية في توهجه في مواصلة تحقيق الانتصارات الجيدة وفي سجل نظيف منذ بداية المرحلة الثانية التي نجح فيها في عبور مواقع الشرطة والتواجدفي الوصافة واللعب بطموحات الصدارة والدفاع عن اللقب في وضع فني مستقر واداء متقدم عبر مجموعة اللاعبين التي استمرت في نسج النتائج وتتقدم بالفريق على افضل مايرام وفي وضع اختلف عن المرحلة الاولى وهو ما يعكس قدرة وقوة الفريق في مواصلة اللعب والانتصارات مع مرور جولات بفضل عمل خطوطه التي زادت ثقة بقيادة الاسماء المعروفة التي تريدتكرارسيناريو الموسم الماضي بإحراز لقب الدوري امام سخونة المنافسة القوية مع الزوراء وطموحات اللقب الأسيوي الثالث في قوة مشتركة ومتشابهة دفاعا وهجوما مع الزوراء والشرطة ما يكشف حجم الصراع.
من جانبه يكون كربلاءقد تلقى الخسارة الثقيلة الثانية بعدما انهزم من الصناعات برباعية نظيفة ما زاد الطين بلة عندما اخذ يفقد توازنه ويخسر بهذه الطريقة بملعبه وتحت انظار جمهوره مازاد من تهديد البقاء بعد اكثر لكن الامور لم تنتهي مع الاداء للاعبين والفريق الذي لايريد الاستسلام رفم صعوبة المهمة. وحقق الأمانة فوزه الرابع تواليا امس الاول جاء على حساب الحدود بهدف وما حققه الأمانة كان خطوة في الاتجاه الصحيح في احرج فترات الدوري التي انحبس فيها عطاء الحدود الذي بات معبرا سهلا لاقرانه، ويظهر الأمانة في حالة توازن واستقرار في اكثر من أي وقت كان قبل ان تخدم مهمة المدرب ثائر احمد التي واجهت عدم الاستقرار والقلق والمخاوف قبل ان يستعيد دوره والتسريع بتحويل الامور الى انتصارات في الوقت المطلوب وسط افضل فترة يمر فيها بعدما خرج من ملعبه متقدما على الحدود بهدف لاعبه هوزاد إسماعيل د6 على بداية المباراة وتسيرها للنهاية والخرج فيها بفرحة كبيرة و التي عكست التحول الذي عليه الفريق واللعب بشعار الفوز دون النظر للوراء وهو يقدم من جولة لأخرى بعدما أضاف 12 نقطة ويقف على بعد نقطتين من الكهرباء في وضع هو الأفضل للفريق بعدما أوقف تداعيات النتائج بعدما سقط بملعبه إمام كربلاء قبل ان يتجه بقوة نحو تحقيق الانتصارات والتركيز على مباريات الأرض والذهاب ومواصلة دعم مسار الامور التي تشهد تغيرا بفضل تحسن الأداء الذي دفع اللاعبين للخروج من النتائج التقليدية وتحمل مسؤولية الدفاع عن الفريق والتحدي الصعب مع استمرار العد التنازلي للدوري على بعد سبع جولات ومحاولة التقدم الى موقع أفضل برصيده 45 في الوقت الذي استمر الحدود متباين النتائج التي انحدرت للوراء في اصعب فترات المنافسة التي توقفت فيها نتائج الفرق في الجولات الأخيرة في نتائج تركت تأثيرها على مشوار المشاركة 36 بنفس موقعه الثاني عشر المهدد من الطلاب والصناعات قبل ان يستقبل ميسان الدور المقبل.
فوز السماوة
ونجح السماوة بتعويض نكسة الحدود في العاصمة بالفوز على فريق الحسين بثلاثة اهدا ف لواحد سجلها اللاعب حسين يونس خلال الشوط الأول الذي حسم المهمة لأصحاب الأرض في توقعات للفوز بفضل قدرة الفريق في اللعب تحت انظار جمهوره وملعبه الذي وقف معه منذ البداية ومصدر دعم المهمة لتي للان متوازنة وتسير نحو تحقيق اهدافها حيث البقاء إمام مشاكل فنية وادارية ومالية لكن تجانس وتعاون المدرب حازم صالح واللاعبين والإدارة انعكست على مسار الامور والتوجه بها نحو مواصلة العمل عبر الظهور المطلوب في الميدان الذي قدم الكثير من النقاط دفاعا عن البقاء ويقف على بعد عشر نقاط من المركز المرشح للهبوط لكن للان كل شيء لم يحسم بعد اما تحرك فرق المؤخرة التي ستقاتل لانقاذ الموسم تحت أي مسوغ وهو ما ينطبق على فريق الحسين الذي دخل دائرة الخطر بعدن تلقي الخسارة الرابعة عشرة بسبب افتقار الفريق للعب الهجومي لتدرك الامور التي تطلب بذل اقصى الجهود امام ما تبقى من مباريات هي من تقرر مصير الفريق الذي زادت معاناته امام تراجع النتائج التي قدلايمكن تعويضها بسبب ضيق الفترة الحاسمة للموسم الحالي التي تحتاج الى تعديل التي لاتظهر سهلة وهو ما يعلم به جهاز الفريق في الموقع السادس عشر 26 في الوقت الذي رفع السماوة رصيده الى 33في نفس مركزه الحخامس عشر بعد تحقيق الفوز الثامن جميعها منمباربات عقر الداء الذي يمني الفريق وجمهوره النفس في ان تقف المباريات الأخيرة معهم.
تعادل ميسان وزاخو
وفرط زاخو بفوز كان بمتناول اليدعندما استمر متقدما بهدف سردار عمر عند دالعاشرة على بداية المباراة التي كل من راقبها توقع الحسم للضيوف قبل ان يفشلوا في الحفاظ علة تقدمهم الى ما قبل دقيقتين على نهاية الوقت قبل ان يتدخل أكرم رحيم بتسجيل هدف التعادل 88 وينقذ فريقه من الخسارة بسبب فشل دفاع زاخو تامين النتيجة والتفريط بها امام امس الحاجة لتحقيق الفوز الأول ذهابا امام الوضع لذي لايحسد عليه الفريق ولايحتاج الى تعليق امام مواجهة شبح الهبوط الذي يتوارى امام جمهور زاخو الذي يندب حظه امام ما يجري لفريقه متذيل الترتيب ويقترب من ترك موقعه لانه لم يقدم ويعكس قدرات عناصره في جميع مراحل البطولة حتى في ملعبه الذي تخلى عنه في رهان خاسر لم يقدر أي ن تعاقب على ادارة الفرق من تغير واقع الحال الذي قد يدفع بالفريق دفع فاتورة المشاركة التي ربما تكون الاخيره له في الممتازة اذا ما هبط للدرجة الاولى في الوقت الذي نجى ميسان من الخسارة قبل ان يخرج بنقطة رافعا رصيده الى 31 حادي عشر الموقف قبل ان يستمر محافظا على ميزة نتائج الأرض الأخر مع السماوة المستفيدان كثيرا من ملعبيهما امام مهمة البقاء لموسم أخر.
فوز الكهرباء على الجنوب
وحقق الكهرباء فوزا مهما على الجنوب بهدف اللاعب مصطفى علي 46 ليرفع رصيده الى 45 ملاحقا بقوة للنجف والعمل بقوة لخطف المركز الخامس في استقرار فني وتقدم من جولة لاخرى وعكس الأداء الهجومي في أداء مؤثر خدما المشاركة الأفضل للفريق الذي استمر بخطف الأنظار و يسير في الاتجاه الصحيح بفضل ما يمتلكه من عناصر تقدم مباريات الفريق بتوازن وترفع شعار اللعب بخيار الفوز الذي انعكس عبر تحقيق النتائج وإضافة النقاط من بعض المباريات الصعبة واستمر ينظر لمام من خلال طريقة اللعب التي يحددها المدرب خالد محمد صبار الذي يقود لمهمة بشكل جيد مواصلا المهم الناجح بوقت علي عطية في انتداباته الناجحة الي استمرت تعطي ثمارها بوضع من حيث المقع والعمل بكل الجهودلانهاء الموسم به في الوقت الذي انحنى الجنوب في الآونة الأخيرة وبشكل غير توقع بعد فترة عطاء ونتائج سرعان ما توقفت والتراجع ثامنا امام ملاحقة الوسط والميناء وميسان بعدما تأخر امام الصناعات والجوية والتعادل مع ميسان بالبصرة قبل ان يفشل في إيقاف الكهرباء ليرى عادل ناصر التغير السلبي على الامور في وقت صعب جدا من أوقات الدوري التي تاتي عكس رغبة اهل الجنوب، وانتهى لقاء الصناعات والبحري بتعادلهما بهدف ليرفع الأول رصيده الى 33 بنفس مكانه الرابع عشر 33 والبحري سابع عشر 26 وتظهر النقطة مهمة للبحري في معالجة موقفه الصعب إمام تحديات البقاء بعد خسارة أكثر من مباراة مؤخرا على بعد نقطة من الديوانية ونقطتين من كربلاء ما يجعل من الامور الدعوة الى بذل أقصى الجهود لتدارك الامور التي تؤشر ازمة كبيرة تتطلب إيقاف نزف النقاط قبل فوات الاان فيما أضاف الصناعات الأخر نقطة له 33 بعدما خلاف الترشيحات التي منحته الفوز بعد العودة بنتيجة الفوز لكبير من ملعب كربلاء ولأنه سبق وتعلب على البحري في البصرة قبل ان يتعثر بملعبه لكنه يمر في مسار افضل من البحري بكثير على بعد عشر نقاط ن كربلاؤ لكن الامور لم تحل بعدامام ظروف اخر المباريات التي تظهر صعبة خاصة وانها من تقرر مصير الموسم للكل من دون استثناء.



















