
المطلوب إستخلاص عبر ودروس الدوري
الزوراء يشددّ قبضته على الصدارة والجولة 35 تنطلق غداً
الناصرية – باسم ألركابي
أسفرت نتائج مباريات الجولة 34 من مسابقة الدوري الممتاز الى نتائج متوقعة قبل ان يشهد سلم الترتيب ثلاثة تغيرات فقط وفيها عاد النجف للموقع الخامس مستفيدا من فوزه الكبير على الجنوب ومن تعثر الكهرباء في الديوانية فيما تقدم الصناعات للموقع الثاني عشر وتراجع الطلاب للرابع عشر قبل ان تستعد الفرق لدخول مواجهات الدور القادم 35غد الاثنين امام حسابات تشغل الكل خصوصا فرق المؤخرة ورغبة البقاء التي تظهر غاية في الصعوبة على امل ان تنتهي المسابقة الشهر الحالي ولو بوقت متأخر وتحت تأثير مباريات كاس العلم التي كان يفترض ان تأخذ بالحسبان قبل تنظيم الدوري الذي يبدو إسقاط فرض لكن يتوجب على الاتحاد ان يغير من نهج التعامل مع الدوري وتقديمه بالحالة المطلوبة امام إقامة بطولة امم أسيا في الشهر الأول من العام المقبل ومهم ان يأتي البرنامج متكامل وعملي ومفهوم وكفى تقديم عمل تقليدي والاهم استخلاص دروس الدوري المسابقة الأهم والأكبر في رياضة العراق التي اختزلت بكرة القدم التي مهم ان تخرج عن حالة الإحباط التي مرت على الفرق التي منها تؤدي المهم من اجل الانتهاء من الدوري الذي افتقد للتنظيم تحت أعذار شتى سيطرت على تفكير الاتحاد الذي لم يعد يواجه الامور كما ينبغي وهم الأعضاء بالبقاء على حساب البرنامج الوعود المفقودة على طول المواسم
تقدم الزوراء
وعودة الى نتائج المباريات عندما واصل فريق الزوراء الحفاظ على الصدارة بانتهاء الجولة 34 الأسبوع الماضي واقترب كثيرا من حسمها وهو في الحالة الفنية الجيدة وعلى بعد ثلاث او جولتين القادمة وفي حال الفوز فيها سينقل درع الدوري لخزائنه بعدما تمكن من عبور عقبة الطلاب بالفوز عليهم بهدفين دون رد سجلهما محمد فاضل ومهند عبد الرحيم بأفضل حالة فنية والطريقة التي احتفل بها جمهوره بالنتيجة ليرفع رصيده الى 81 نقطة وعلى نفس الفارق مع الجوية حيث النقاط الست واقترب من إنهاء المشوار كما كان متوقعا ويرى اللاعبين العمل على مواصلة اللعب القوي وبتركيز اخر الجولات الاربع وهو في الجزء الاخير من انهاء الموسم بعدما حقق الفوز الرابع والعشرين وفي أفضل قوة هجومية 62 والتواصل مع النتائج الجيدة والعلاقة مع الانصار الذين كانوا سعداء للغاية لان الفوز جاء على الطلاب بعيدا عن ظروف المشاركة والظهور المختلف والضعيف لهم لأنه الاخر الذي كان يمني النفس في إيقاف مسيرة المتصدر الذي يمر بأفضل أيامه بفضل اداء اللاعبين الجيد والحرص العالي على تحقيق النتائج المطلوبة والخروج بالعلامات الكاملة في اي موقع يلعب به ويعكس حلة الاطمئنان لجمهوره بعد الفوز المذكور الذي سيؤمن المرور من السماوة الدور المقبل وجعل من جمهور الشعور بالأفضلية ويعكس أحقية الحصول على اللقب على قرب أمتار لإقامة احتفالات الفرح وذلك يعود لحالة الانسجام ما بين الجهاز الفني واللاعبين والإدارة التي خلقت أجواء اللعب والارتقاء في الجولات الأخيرة عندما حافظ الفريق على سجلها بشكل واضح التي ساعدت على مواصلة تحقيق النتائج الايجابية وتعزيز رصيده من حيث النقاط والأهداف والدفاع في مواصلة خطوطه بتقديم العمل المطلوب في موسم استثنائي كشف فيه اوديشو عن حالة الفريق الفنية بفضل اداء اللاعبين وفي خطوط منسجمة تحظى باهتمام الكل الذي يعد للاحتفال الأخير بعدما زادت النتيجة المذكورة من حظوظه في الوصول الى خط النهاية ولان الامور تسير على أفضل ما يرام وفي أهم واخطر فترات الدوري ويحث الخطى تحت أنظار جمهوره في الحصول على اللقب مقابل ذلك تراجع الطلاب موقع للوراء اثر تلك الخسارة بعدما تلقى الخسارة الخامسة عشرة 38 بعدما خيب جمهوره الذي توقع ان يقدم ما على اللاعبين المستوى في اهم مباريات المرحلة الثانية وعرقلة تقدمه ولأنه بأمس الحاجة لكنه عادل تقديم المباريات المتعثرة وفي موقع مرفوض من جمهوره الذي يدرك عن الذي يجري للفريق في موسم سيء بكل معنى الكلمة التي انعكست سلبا على المهمة التي تمر في اسوء أيامها امام أنظار الأنصار الذين خرجوا بخيبة اخرى حتى موقعه الحالي مهدد من السماوة إمام أربع جولات زادت من مخاوف جمهوره مع اخر المباريات التي قد ترجع به الى مركز متأخر بعد في مشاركة افتقدت لأهميتها من وقت المدرب الروماني الذي لمس التحدي الكبير قبل ان تسير للوراء
فوز الجوية على زاخو
وعادت الجوية بفوز متوقع من ملعب زاخو بهدف اللاعب امجد راضي 15 على بداية المباريات التي عززت نقاطها من موقع الفريق ودعم الجهود في ملاحقة الزوراء في مهمة بدأت تظهر صعبة إمام تحكم المتصدر بالأمور من جولة لأخرى وكل ما يأمله جهاز الوصيف الفني في ان تأتي مساعدة الآخرين في النيل من الزوراء المتألق قبل ان تظهر مخاوف الجوية من تقدم النفط الأخر الذي ينتظر تعثر الجوية على مستوى اخر المباريات وما تشكله مواجهة الشرطة من تحد كبير مهم ان الجوية تجاوز عقدة اللعب في المحافظات وإضافة كامل النقاط ليرتفع رصيده الى 75 نقطة ويدرك لاعبو الفريق أهمية التعامل الجدية مع المباريات الحاسمة الأخيرة لما تمثله من أهمية حتى على موقعه الحالي في الوقت الذي زادت الخسارة التاسعة عشرة لزاخو من معاناته و الاستعداد على حزم حقائبه للعودة للدرجة الأولى بعدما فشل في معالجة الموقف حتى من مباريات الارض التي زادت من تأخره ولا حديث بعد عن البقاء إمام مهمة صعبة وباتت مستحيلة عندما يخرج الأسبوع الجاري لملعب الكهرباء التي تصب لمصلحة أصحاب الأرض عندما تأخر زاخو بفعل النتائج السلبية التي ألحقت الضرر الكبير بمشاركته.
فوز جديد للنفط
وواصل النفط نتائجه الجيدة عندما قاده محمد داود الى فوز متوقع على فريق الحسين ليستمر بمكانه الثالث 75 في أفضل دفاع للان وملاحقة شديدة للجوية على بعد نقطة قبل ان يستمر في تقديم المستويات العالية والنتائج المطلوبة ويعمل حسن احمد مع اللاعبين في زيادة عمل خطوط الفريق التقدم لموقع الجوية مع ان النفط لديه مباراتين صعبتين جدا الأولى الدور القادم مع الشرطة ويختتم الموسم بمقابلة الزوراء ويحرص على تجاوزهما إمام رغبة إنهاء الامور وصيفا في موسم كان جيدا ويقدم اللاعبين ما عليهم وتحقيق المركز الثاني يعكس الامور المستقرة للموسم الثالث تواليا بقيادة نفس الجهاز الافضل في مسيرة مشاركات الفريق في الممتازة فيما فشل فريق الحسين في إيقاف نزف النقاط في المركز السابع عشر على بعد نقطة من الديوانية عندما يتواجه الاول مع الصناعات والديوانية مع جيرانه كربلاء الاسبوع الحالي.
فوز الشرطة على ميسان
ورغم الفوز المتوقع الذي حققته الشرطة على نفط ميسان بهدفين سجلهما امجد وليد وعلاء عبد الزهرة يعيش الشرطة وجمهوره حالة الإحباط جراء البقاء في الموقع الرابع والبقاء خارج فوائد الموسم في مشاركة لازالت تقليدية بكل ما تعنيه الكلمة بعدما خضع لأكثر من فكر تدريبي قبل ان تنعكس المشاكل الفنية على الفريق الذي وقع بالمحذور في أخر جولات الحسم الي شكلت التحدي خصوصا عند الذهاب التي عقدة من المهمة عندما فشل بالعودة الى النتائج المطلوبة التي أتت في غير وقتها وخارج رغبة الجمهور والفريق الذي يعاني كثيرا رغم استعداداته المبكرة ودعم الفريق بعدد من أسماء المنتخب الوطني بعدما استمرت المشاركة بين المد والجزر كما لم يعب الفريق عن أهميته في المنافسة والصراع من اجل اللقب في ان يظهر قويا ومقتدرا في كل الأوقات قبل ان يظهر بخيبة كبيرة في عدد من المباريات امام فرق مؤخرة في الترتيب رغم الأسلحة التي يمتلكها ودفع من اجلها المليارات من اجل خطف اللقب البعيد عنه بسبب تعثره الأخير ما شكل ضغطا على اللاعبين الابتعاد عن مسار الصراع الحقيقي قبل ان يبدي جمهوره الكبير غضبه ازاء توقف النتائج في أهم فترات الدوري الذي يقترب من نهايته في موسم خاسر اخر لاحد اقطاب الكرة العراقية من جانبه استمر ميسان بموقعه العاشر 41 مستفيدا من خسارة الميناء من السماوة بعدما كان قد تعادل مع الشرطة في لقاء العمارة ولا تؤثر نتائج الجولات القادمة على بقائه في مقعده لكنه يسعى للخروج بموقع مناسب لإمكانات اللاعبين والفريق الذي يكون قد وصل الى هدف المشاركة وهو المهم.
تعثر للميناء
وثأرت السماوة لخسارة البصرة من ضيفه الميناء عندما تغلب عليه بهدفين لواحد سجلهما حيدر صبحي وموسى عدنان قبل ان يرفع رصيده الى 37 ضامنا البقاء للموسم القادم بفضل الاستفادة من نتائج المدينة التي وقفت معه وسط دعم الأنصار للاعبي الفريق الذي واصل نجاحاته بوضح بفضل عطائهم الذين نجحوا في تقديم مباريات متوازنة ما أوقفوا الفرق الجماهيرية في موسم ادى اللاعبين ما عليهم وتحقيق هدف المشاركة لتي تعد مقبولة في الوقت الذي تجرع الميناء خسارة اخرى في ايام تأجج لصراع الذي افتقد فيه الفريق لروح اللعب المتراجع للوراء بسرعة متأثرا بالمشاكل الإدارية والفنية.
تقدم الصناعات
وتقدم الصناعات للموقع الثاني عشر إثر هزيمته لفريق الحدود بهدفين لواحد عن طريق علي عبد وعلي رشيد ليواصل الفريق تقديم نفسه من اجل البقاء الذي تعزز أكثر من اي وقت من مسار الدوري الذي يكون قد تخطى به خطورة الحضور الأول وتجاوزه بنجاح امام تأخر الحدود في الجولات الأخيرة تلقي الخسارة الخامسة عشرة في الموقع الثالث عشر وهو الاخر تخطى مهمة البقاء في موسم تباين به من حيث الاداء قبل ان يحقق المطلوب.
خيبة لكربلاء
وخيب فريق كربلاء أنصاره عندما فشل بتكرار فوزه الاول على حساب البحري الذي عاد بفوائد فوزه الكبير على كربلاء بأربعة أهداف لثلاثة معززا رصيده الى 33 نقطة بانتظار تحقيق النتيجة الايجابية عل جيرانه الجنوب الأسبوع الحالي الذي يضمن له البقاء في حال خسارة كربلاء في الوقت الذي اخذ كربلاء يترنح ويمر بأسوأ أيامه ودخل في دوامة الهبوط لتي اقترب منه كثيرا في زحمة النتائج المخيبة السلبية خصوصا عند الميدان الذي عرقل المهمة في الكثير من التفاصيل.
نقطة للديوانية
وخطف الديوانية الذي يمر بنفس ظروف كربلاء من ضيفه الكهرباء ربما يكون لها تأثير السحر من اجل البقاء الشغل الشاغل لجمهوره الكبير الذي يرى ان مباريات الأرض هي من تحل مشاكلة البقاء التي تتوقف على أخر المباريات التي تظهر صعبة وتتطلب قيام اللاعبين بدور استثنائي قبل ان يلزم التعادل الكهرباء التراجع سادسا.
عودة لنجف
وعادت النجف لموقعه الخامس إثر العودة لعزف نغمة الانتصارات التي قدمها بملعب الزبير والتغلب على أصحاب الأرض بثلاثة أهداف لواحد ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في الوقت الذي تدهورت مباريات الجنوب في الفترة الأخيرة في الموقع التاسع وعاد الوسط من ملعب الأمانة بنتيجة الفوز المهمة التي عززت من تواجده في موقعه الثامن ويأمل في تخطي الأمانة في ضوء ما تسفر عنه نتائج جولة الأسبوع الحالي وفيها يخرج الأمانة لمقابلة الميناء والوسط لمواجهة ميسان



















