الرئيس المصري يطمئن أقباط سيناء في لقاء زعماء عشائرها


الرئيس المصري يطمئن أقباط سيناء في لقاء زعماء عشائرها
مرشد إخوان مصر ينهي الخلاف بين مرسي والشاطر استعداداً لانتخابات مجلس الشعب
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشفت مصادر بهيئة الارشاد في تنظيم الاخوان المسلمين ان د. محمد بديع المرشد العام نجح مؤخرا من خلال الاتصالات التي اجراها في انهاء الخلاف الذي احتدم مؤخرا بين الرئيس المصري محمد مرسي وخيرت الشاطر، بعد قيام مرسي باستبعاد الشاطر من زيارته الخارجية الى عدة دول وتوجيه الشاطر انتقادات ضمنية الى برنامج المائة يوم للرئيس مرسي.
واكد المرشد للجانبين ضرورة تكاتف الرجلين في المرحلة القادمة لمواجهة استحقاقات انتخابات مجلس الشعب في ظل المنافسة الشرسة التي سوف يواجهها الاخوان من التكتلات السياسية الجديدة.
وفي ضوء تلك الاتصالات كشف مصدر بارز بجماعة الاخوان المسلمين ان مرسي سوف يعهد لخيرت الشاطر بإدارة الملف الاقتصادي.
على صعيد آخر توجه الرئيس المصري محمد مرسي أمس الى سيناء لطمئنة عائلات قبطية هربت من مدينة رفح بعد تلقيها تهديدات بالقتل ولقاء زعماء عشائر سيناء والاتفاق معهم على تسلم اسلحة ضد المتشددن. وشارك مرسي في صلاة الجمعة في مسجد العريش، كبرى مدن شمال سيناء، كما اظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي مباشرة. والتقى العائلات المسيحية لطمأنتها ، كما افادت الصفحة الرسمية على موقع فيسبوك. ويقول سكان ومسؤولون ان عددا من العائلات القبطية في مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة، فرت الى العريش التي تبعد ثلاثين كلم بعدما تلقت تهديدات بالقتل من اسلاميين. وذكر سكان ان منشورات وزعت في رفح طالبت المجموعة القبطية الصغيرة بالمغادرة تحت طائلة التعرض للقتل. وبعد ايام، تعرض متجر تملكه عائلة قبطية لاطلاق نار.
ونفى رئيس الوزراء هشام قنديل حصول اي عملية تهجير بالقوة، لكن المجلس الوطني لحقوق الانسان اكد ان تهديدات ارغمت عائلات قبطية في رفح على المغادرة.
وتتم زيارة مرسي للعريش في ظل تدابير امنية مشددة. فقد انتشر مئات الجنود على مداخل المدينة وتمركزت مدرعات في الشوارع، كما ذكر مصدر امني.
والتقي مرسي عقب صلاة الجمعة بمشايخ وقبائل سيناء والأسر المسيحية برفح واستمع منهم الى تقييمهم للأوضاع فى المنطقة وكيفية مواجهة مشاكلهم حيث التقاهم امس في العريش. من جانبه كشف مسعد ابو فجر الناشط السيناوي ان مشروع تسليح القبائل الذي ستنفذه الحكومة قريبا مشروع اسرائيلي ويشرف خيرت الشاطر نائب مرشد الاخوان على تنفيذه لتحويل سيناء لعزبة واهلها الى خفر وقال المسئولون فى اسرائيل قالوا للسلطات المصرية نسمح لكم بتسليح 10 الاف بدوي من كل قبيلة لحفظ الامن فى سيناء.
واضاف النظام فى مصر اطلق تابعين له من سيناء وغيرها لاقناع الناس بالمشروع. من جانبه نفى ايمن زهيري عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة مما قاله ابو فجر قائلا ان هناك بالفعل اقتراحا قدمه الحزب لوزراة الداخلية بأن ينضم بدو فى ما يسمى بالشرطة البدوية بحيث تكون تابعة لجهاز الشرطة وتجري هيكلتها ويبدا الاقتراح بتأهيل 500 بدوي مشيرا الى ان الحزب عرض وجهة نظره ولم يأت له الرد من الداخلية نافيا ان يكون للشاطر علاقة بهذا الاقتراح.
AZP01