الدوسري: نعمل بكل قوة من أجل إحياء اللعبة ولدينا برنامج لتطويرها

الدوسري: نعمل بكل قوة من أجل إحياء اللعبة ولدينا برنامج لتطويرها

بغداد- رافد البدري

خطت كرة القدم المصغرة العالمية سداسي الكرة لنفسها خطاً بيانياً متصاعداً بعد العمل الجاد والمثمر من قبل القائمين عليها، وقد تطورت هذه اللعبة كثيراً في الآونة الأخيرة من خلال الاهتمام الدولي الكبير بهذه اللعبة التي أصبحت اكثر شعبيةً من ذو قبل، ومن اجل الوقوف على اخر المستجدات لهذه اللعبة، حاورنا محمد هشام الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للكرة المصغرة والذي فاز برئاسة الاتحاد في الانتخابات التي جرت مؤخراً بالاجماع لغاية 2027 حيث وضح لنا مشكوراً المبادئ الأساسية للعبة وقوانينها وكل ما يتعلق بنشاطها الدولي والقاري.

وقال الدوسري ليس هناك علاقة بين اتحادنا والفيفا، ولكن في المستقبل سيكون ذلك في حال وجدنا ان الارتباط مع الفيفا يخدم كرة القدم المصغرة، حيث عرفت الكرة المصغرة منذ انطلاق كرة القدم بشكل عام في العالم اجمع، وحتى قبل الفيفا حيث كانت تلعب بشعبية بين الازقة، وكانت السبب الرئيسي لان تكون هناك كرة قدم عالمية تتبع الفيفا، وأصبحت بعدها تمارس العاب كرة القدم للصالات (خماسي الكرة)، وكرة القدم الشاطئية، وهي لعبتان تندرجان تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولكن مع الأسف تم نسيان أساس كرة القدم، وهي لعبة سداسي الكرة، ولكننا سنواصل العمل بكل ما اؤتينا من قوة بصدد إعادة احياء هذه اللعبة الشعبية لتصبح بالاسم الحديث كرة القدم المصغرة، والتي تلعب بطريقة عدم احتساب التسلل لاضافة المتعة لها.

المبادئ الأساسية

واضاف الدوسري ان منظمتنا تحظى بالاحترام والتقدير من الجميع، ولديها مبادئ وقيم وأنظمة أساسية وبعيداً عن الجهات التي يشوبها الفساد، والدليل على ذلك هو ازدياد أعضاء الهيئة العامة المنتمين لنا والذي وصل عددهم الى 53 عضواً وخلال فترة وجيزة، وهم في تزايد مستمر، بسبب تعاملنا الواضح والشفاف اضافةً الى المصداقية التي نبعت من توجه الاتحاد كقيم ومبادئ لا يمكن التنازل عنها، ولله الحمد لدينا مكتب تنفيذي يعمل ليل نهار بخبرات رياضية سخرت جميع قدراتها لخدمة اللعبة، ونحن بصدد توقيع اتفاقيات مع منظمات دولية متخصصة في التطوير والتاهيل من اجل تطوير الواقع الرياضي لكرة القدم المصغرة على المستوى الدولي.

الدعم الدولي

الدوسري اكد بان هناك استراتيجية خاصة لدعم وتطوير اللعبة ليس فقط للعراق وانما في جميع دول العالم الذي ينتمون لنا، والعراق له نظرة خاصة، اذ يعتبر من الأعضاء النشيطين في هذه اللعبة في القارة الاسيوية، ولديها إمكانيات جبارة، والدليل على ذلك احرازه المركز الثالث في بطولة كاس العالم التي اختتمت في تركيا في شهر أيار الماضي بمشاركة منتخبات اوربية وافريقية واسيوية يمثلون 16 بلداً،وهذا مؤشر إيجابي يحسب له ولاتحاده، وسيتم باذن الله قريباً اعلان اتفاقية وتقديم برنامج تطويري للعبة، وبلا شك سيكون للعراق نصيب من هذا البرنامج، واعيد وأكرر بان العراق تمتلك الكفاءات والإمكانات ما يجعلها متميزة دائماً، وهناك تزايد مستمر في انتشار اللعبة وممارسيها، وتذكر كلامي جيداً انه في خلال السنتين المقبلتين سيـــــــكون العراق الواجهة المشرفة لكرة القدم المصغرة، وتتبـــــــاها بانها من اكبر الدول التي تمارس كرة القدم المصغرة، لان الشعب العراقي صناع لمدرسة الحياة، ولا يرتــــــضي بالقليل ودائماً ما يبحث عن التميز، مبيناً ان الاتحاد سيعمل على تأسيس مصادر دخل ثابته تساهم في مساعدة الأعـــــــضاء في تطوير اللعبة محلياً، وهذا هو الجانب المهم، اذ ان قوة الاتحاد خارجياً، تكمن في قوته داخلياً، حيث يعتمد اتحادنا على مدى تاثير الأعضاء محلياً، وهذا ما ينعـــــــكس ايجاباً على قوة الاتحاد خارجياً، وبالتالي فانه يصب في المصلحة الــــــعامة للاتحاد الدولي.

شعبية اللعبة

واكمل رئيس الاتحاد الدولي للعبة محمد الدوسري حديثه عن شعبية اللعبة وقال: اجد ان شعبيتها في تنامي كبير وكما يروق لي بتسميتها “بلعبة المجتمع” لقربها من المجتمع حيث تمارس في المدارس والجامعات وفي الساحات العامة والاحياء السكنية الصغيرة وبذلك تساهم في رفع مهارات اللاعبين الذين يشاركون في النشاطات والبطولات المختلفة، كما تساهم في زيارة اعداد الرياضيين الذين يمارسونها، ولذلك نجد اقبالاً وتزايداً باعداد الرياضيين الذين يواظبون على الاستمرار بها، وهذا مؤشر إيجابي يصب في مصلحة ومستقبل اللعبة في جميع دول العالم.وعن نشاطات الاتحاد العراقي للكرة المصغرة تحدث الدوسري قائلاً: نحن نتابع عن كثب نشاطات الاتحادات المنضوية تحت قبة الاتحاد الدولي، ولدينا رؤية خاصة عن الاتحادات النشطة والمتواصلة في العطاء، واخص بالذكر الاتحاد العراقي للكرة المصغرة، وهذه الأنشطة تسعدنا ونحن بدورنا ندعمها ونشجع القائمين عليها، ونعتبر هذا الشيء مؤشر إيجابي نضعه ضمن المعايير الخاصة بنا، ونحن متواصلون مع الأعضاء الذين يشـــــــرفون على اللعــبة في العراق، واخص بالذكر سعد الكـــــــعبي رئيس الاتحاد ونائبه جبار عبد النبي والأمـــــــين الــــــعام حاتم عبود ومشرف الفريق الكابتن فيصل عزيز وعضو اتحاد اللعبة جواد كاظم، لاسيما وان الاتحاد نظم دورتين تحكيميتين باشراف نائب الرئيس جبار عبد النبي، وإقامة دوري بغداد بمشاركة 12 نادياً، وهناك نية لاقامة بطولة العراق في جميع المحافظات.