الدستور يفجر الدعوة السلفية والتياران الشيعي والصوفي ينضمان إلى الإخوان في رفضه
أحمد شفيق يعلق عودته إلى مصر بعد رفض السيسي طلبه بإلغاء محاكمته
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر مطلعة النقاب ان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي رفض طلبا من المرشح الرئاسي السابق المقيم في دولة الامارات الفريق احمد شفيق لاسقاط التهم القضائية الموجهة اليه في حالة عودته الي مصر .
واضافت المصادر ان شفيق اجل بعد رفض طلبه موعد عودته الي مصر. في السياق ذاته كشفت مصادر مقربة من رئيس الاركان السابق سامي عنان ان نجل عنان بدا بادارة حملته الانتخابية باحد العقارات المملوكة للشيخ ابو اسحاق الحويني بالدقي وانه اجري اتصالات مع الاخوان والسلفيين وان ردود الفعل جات مطمئنة حيث اكد الاخوان دعمهم عنان نكاية في الفريق السيسي كما ابلغ شيوخ السلفية عنان استعدادهم لمبايعته في حاله تعهده بالحفاظ علي الشريعة الاسلامية وعدم ملاحقة التيار الاسلامي وهو ما وافق عليه وكان الفريق عنان قد قام بزيارة غامضة الي فرنسا منذ عدة ايام كما قام بزيارة الولايات المتحدة للحصول علي تاييد الولايات المتحدة واوروبا لية في حالة ترشيحة .
من ناحية اخري اثار فوز السيسي بلقب شخصية العام في استفتاء مجلة تايمز الامريكية ردود فعل واسعه حيث طالب عدد من السياسيين بضرورة ترشحه للرئاسة لانقاذ مصر من الوضع الراهن بينما عارض البعض ذلك لانه ترشحه سوف يكرس فكرة ان ما حدث في مصر عقب 30 يونيو انقلاب عسكري .
وفي هذا الاطار قال الدكتور حسن نافعة استاذ العلوم السياسية ان فكرة ترشح الفريق السيسي لرئاسة البلاد سابقة لاوانهاحيث تنتظر مصر امور مهمة اخري مثل الاستفتاء علي الدستور والانتخابات البرلمانية وقال ان من يسعون لترشيح السيسي للرئاسة ناتج من شعورهم بالخطر علي بلادهم من المؤامرات المختلفة التي تتعرض لها ويري نافعة ان التيار الداعم لفكرة ترشيح السيسي لرئاسة البلاد يثق تماما في المؤسسة العسكرية وقدرتها علي انقاذ البلاد من المازق الذي تعيشه .
وقال احمد دراج القيادي بجبهة الانقاذ ومؤسس حزب الدستور قال انه ليس في صالح السيسي ان يخوض انتخابات الرئاسة لان ذلك سوف تترتب عليه عدة امور منها ان الفريق السيسي قال ان شرف خدمة مصر اهم من الحكم ذاته واذا ترشح فهذا يفقد مصداقيته لدي كثير من ابناء الشعب وثانيها وجود السيسي علي الساحة السياسية في هذا الوقت يعطل من ظهور قيادات مدنية نتيجة اعتماد الموقف المصري علي شخصية السيسي وثالثها من الممكن ان يخوض السيسي انتخابات الرئاسة واذا فاز فعليه ان يتحمل ما يتولد عن المجتمع من مشاكل كثيرة لان الشعب المصري اصبح لا يسكت عن حقه في وجه أي رئيس مدني حتي وان كان السيسي واذا نزل الفريق هذه الانتخابات سيفوز بغالبية اصوات الشعب المصري حيث راي هذا الشعب في السيسي ما كانوا يرون في عبد الناصر .
وقال المهندس اسامه شوقي نقيب المهندسين بالقاهرة انا مع ترشح الفريق السيسي لانتخابات رئاسة الجمهورية وهذا قائم علي دوافع كثيرة اولها الفكر التنوري والوطنية الحقيقية والالمام بكل تفاصيل الدولة ومشكلاتها وطرق حلها والاستعداد التام لحلها في وقت قصير . وعن البديل لذي من الممكن طرحه لترشح الفريق السيسي قال شوقي لا اري شخصية ما يمكن مقارنتها او طرحها كبديل للفريق السيسي فكل من علي الساحه دارت حولهم علامات استفهام كثيرة لم نجد لها اجابات حتي الان .
واختلف معه في الراي الناشط السياسي جورج اسحاق مؤكدا ان ترشح السيسي سيخصم من رصيد انجازاته وجماعة الاخوان بدات استغلال ما يتردد عن ترشحه للتاكيد علي ان 30 يونيو انقلاب وليست ثورة
على صعيد آخر احدثت موافقة حزب النور علي المسودة النهائية للدستور المصري انشقاقا حادا داخل الدعوة السلفية حيث انتقدت قيادات بحزب النور وقيادات سلفية مواقف قيادات الحزب وعلي راسها يونس مخيون رئيس الحزب بالخضوع للسلطة وانه لم يحصل علي أي شئ في مقابل الغاء المادة 219 وحذروا ان مصير الحزب سوف يكون نفس مصير الاخوان .
وفي هذا الاطار قال خالد علم الدين المستشار السابق للرئيس المعزول الذي رفض الدستور رفضا قاطعا واصفا اياه بدستور العسكر وانتقد موافقة حزب النور عليه.
وكشفت مصادر بالدعوة السلفية ان مجلس ادارة الدعوة السلفي اجري استطلاعا للراي داخل قواعده وجات النتيجة ان 58 من مجلس ادارة الدعوة السلفية يرفضون هذا الدستور الا ان الشيخ ياسر البرهامي اقنع القيادات الرافضة بضرورة عبور المرحلة الراهنة حتي لا تدخل البلاد في حاله من الفوضي . في الوقت نفسه اكد محمد غنيم مؤسس التيار الشيعي انه قرر الانضمام الي تحالف دعم الشرعية لمنعه من دخول لجنة الخمسين لعرض مطالب الشيعة في الوقت الذي اكدت فيه قيادات بالطرق الصوفية انها سوف تحشد قواها لرفض الدستور لعدم وجود ممثل للصوفية بلجنة الخمسين وعدم وجود مادة بالدستور تنص علي استقلال الصوفية ومعاملتها كهيئة مستقلة مثل الازهر . وفي السياق ذاته كشفت مصادر مقربة من الجماعة ان الاخوان قاموا بدفع اموال طائلة لمجموعة كبيرة من اعضاء وموظفي المحليات الذين قام مرسي بتعيينهم خلال حكمه من اجل تزوير بطاقات الاستفتاء علي الدستور والتصويت علي اغلبها بـ لا وان التنظيم الدولي للجماعة رصد مبلغ 20 مليون دولار من اجل صرفها علي المظاهرات يوم الاستفتاء لتعطيله ودفع اموال لاعضاء المحليات حتي يقوموا بتزوير الاستفتاء وتعطيل خارطة الطريق . من ناحية اخري اكد عدد من السياسيين ان تهديد جماعة الاخوان باعداد قائمة باسماء الشخصيات التي شاركت في كتابه الدستور الحالي وتوعدهم بمحاكمتهم شعبيا ودوليا وذلك عن طريق تقديم دعاوي الي المحكمة الجنائية الدولية بانه عبث صبياني واستقواء بالخارج ومحاولة تعطيل خاطة الطريق والتقدم للامام .
وقال الدكتور احمد دراج القيادي بالجمعية الوطنية للتغير ان القائمة التي اعدتها جماعة الاخوان باسماء الشخصيات التي شاركت في كتابه الدستور وتوعدت بمحاكمتهم شعبيا ودوليا لا دلالة له غير ان الجماعة دائما تتجه بعينها نحو الخارج .
AZP02
























