
الجيش يتبرأ من التفاوض مع أوجلان ويلتزم الرد على مقاتليه
وزير الطاقة التركي لم نشتر نفطاً من داعش
اسطنبول ــ توركان اسماعيل
تبرأ الجيش التركي من مفاوضات السلام بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان.
على صعيد آخر نفى وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي طانر يلدزأن تكون تركيا اشترت أيا من النفط الذي يمتلكه تنظيم الدولة الإسلامية داعش ، لافتاً أن تركيا دولة قانون وأي فعل تقوم به يكون متوافقاً مع القانون.
وكان وزير النفط العراقي الاسبق عصام الجلبي امس ان التقديرات وفق تقارير معتمدة تؤكد ان تنظيم الدولة الاسلامية سيجني مابين 100 150 مليون دولار من تهريب النفط العراقي خلال العام الحالي.
وأوضح ان المنتفع الوحيد من تهريب النفط من العراق وسوريا هي اطراف تركية أفرادا ومؤسسات.
وقال في تصريح ل الزمان قبل ايامان نفط البلدين المهرب من الدولة الاسلامية لا يمكن ان يمر الا عبر تركيا. واضاف ان النفط العراق يمكن ان يهرب عبر ايران لكن لا منافذ لتهريب النفط السوري سوى تركيا.
وقال قائد الجيش التركي انه ليس معنيا بهذه المفاوضات وانه سيرد على هجمات مقاتلي الحزب في حال تجاوزهم ما اسماه بالخطوط الحمراء ضد وحدة تركيا.
فيما حذر قائد الجيش التركي نجدت اوزيل بان الجيش سيفعل كل ما يلزم اذا لم يتم احترام خطوطه الحمراء في محادثات السلام مع المتمردين الاكراد.
وتاتي تصريحاته وسط تكثيف الحكومة التركية جهودها لاستئناف محادثات السلام المتعثرة مع حزب العمال الكردستاني الذي بدأ تمرده في 1984 في جنوب شرق البلاد بهدف الحصول على حكم ذاتي للاكراد.
وقال اوزيل لقد اوضحنا اننا سنفعل ونقول كل ما يلزم في حال جرى تجاوز الخطوط الحمراء التي تشمل وحدة اراضي تركيا.
وتابع اثناء حفل استقبال للرئيس الجديد رجب طيب اردوغان في قصر كانكايا للرئاسة بمناسبة عيد النصر الذي تحتفل خلاله تركيا بمعركتها الاخيرة من اجل الاستقلال، نحن نخوض هذا القتال منذ 30 عاما .
وبدأ اردوغان محادثات سلام سرية مع عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في 2012 لانهاء النزاع الذي اودى بحياة نحو 45 الف شخص خلال ثلاثة عقود. ولم يشارك الجيش في هذه المحادثات.
واعلن المتمردون وقفا لاطلاق النار في اذار»مارس 2013 الا ان محادثات السلام توقفت في ايلول»سبتمبر بعد اعلان المتمردين تعليقهم خروجهم من الاراضي التركية احتجاجا على عدم تطبيق انقرة لاصلاحات.
وتسعى انقرة الان الى استئناف محادثات السلام مع الحزب الذي تعتبره تركيا وحلفاؤها منظمة ارهابية.
الا ان اوزيل اعرب عن اسفه لعدم قيام الحكومة باطلاع الجيش على خارطة طريق المحادثات، وقال ان الجيش يتابع تطورات المحادثات من خلال الاعلام .
وقال الحكومة لديها سياسة تتبعها، ولكننا لا نعلم اي شيء عن خارطة الطريق. نحن غير مشاركين. واتمنى لو انهم طلبوا راينا .
وفي كلمة الخميس عقب تنصيبه وعد اردوغان بدفع عملية السلام التي وصفها بانها اولوية .
وصرح اوجلان في وقت سابق من هذا الشهر ان تركيا تقف على ابواب تطورات تاريخية ، وان النزاع اقترب من النهاية .
وصادق البرلمان التركي على قانون يهدف الى تسهيل عملية التفاوض مع الاكراد.
AZP01


















