
صراع اللقب والبقاء يزداد سخونة
الجوية تجتاز الزوراء والطلاب يتطلعون لمداواة جراحهم
الناصرية – باسم الركابي
يبدو ان مسابقة الدوري مقبلة على مباريات مهمة ومنافسات نارية على مجمل مواقع سلم الترتيب في مهمة كبيرة وصعبة تظهر إمام الكل في ظل اختلاف النتائج عن مباريات المرحلة الأولى التي سيطر عليها الزوراء وبسط نفوذه بعيدا عن اقرأنه وظهر قوة بكل معنى الكلمة إمام طموحات إنهاء الموسم من دون خسارة لكن الرياح جاءت عكس ما يشتهي اوديشيو في تحقق هذه الرغبة التدريبية مع احد أقطاب الكرة العراقية كما فعل ذلك باسم قاسم قبل موسمين مع انه ابدي رضاه عن الأداء رغم الضرر الذي ألحقته الخسارة امام مشوار طويل في الصراع عن الهدف الذي لازال بعيد عن الكل في ظل تغير المنافسات التي سيكون لها تاثير ايجابي على واقع الأداء وحسابات الفوائد ما يدفع بالفرق الى العمل ما بوسعها لتقديم الأفضل
تأجيج الصراع
الفوز الذي حققه الجوية على الزوراء بقمة مباريات الجولة الحادية والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بهدفين لواحد اجج الصراع في المقدمة التي يتصدرها الزوراء 50 بعدما تقلص الفارق مع الجوية 42 والوصيف 43 نقطة ولو نجح الشرطة في مهمته البصرية لتقلص الفارق الى خمس نقاط مع النتيجة الغير متوقعة لكن الشرطة اعتاد ان يتنازل بسرعة امام أي عنوان ويقبل بالتعادل كما حصل مع ميسان والصناعات قبل ان يتقدم النفط خطوة مهمة بتغلبه المهم على الطلاب ويبقى على فارق ثلاث نقاط من صاحب المركز الثالث وله مباراة مؤجلة مع الميناء ما يجعل من مباريات الفرق المذكورة القادمة ساخنة في ظل المنافسات القوية المتوقعة واهمية الاستفادة منها بعدما تلقى الزوراء الخسارة الأولى بعد 21 مباراة وفقدان ثلاث نقاط مع بداية مباريات المرحلة الثانية والحاسمة التي يرى المدرب نفسه امام وضع مختلف مع فارق النقاط السبع عن اقرب ملاحقيه الشرطة فيما يخص معالجة الأخطاء وإخضاع الامور للتعامل المطلوب مع قادم المواجهات التي تظهر صعبة وهو الطامع بالاستمرار بالصدارة من خلال تحقيق فارق مريح مع الملاحقين اللذين باتا يشكلان خطورة كبيرة على الزوراء والحاجة الى مراجعة سريعة لتفادي الأخطاء التي رافقت تلك المباراة والنتيجة التي تجرعها جمهوره لانها أتت من الغريم بعد مسيرة لافتة والكل في الفريق كانوا يمنون النفس في ان يتواصل الفريق في المسار الصحيح وفي سجل ابيض مريح ومع ذلك على المدرب استغلال الحالة التي عليها في التعامل مع الامور والرد على الخسارة بسرعة ودون تأخير لمحو أثارها ولإثبات ان ما حصل مجرد كبوة ولان غير ذلك قد يعرض الامور الى هزات أخرى منها امام قوة الكهرباء والدور الذي يقوم به الطرف الأخر الذي يريد التصدي للأمور بعد سقوط المتصدر والنظر هذه المرة بشكل اخر من خلال الدور المطلوب من الدفاع والوسط لدعم الهجوم وكذلك من يجلس على الدكة وفي ان يحافظ على توازنه عبر ما يمتلكه من أسماء لازالت تقوده للامام وقد تظهر الخسارة الاولى درسا للتعلم منه والاستعداد للمهمة القادمة معاناة الشرطة
وزادت معاناة الشرطة بعد التعادل مع البحري ليبقى القلق يساور الأنصار والفريق يمر في وضعية غير مستقرة بعدما ترك المدرب البرازيلي باكيتا المهمة وقبلها استقالة رئيس الهيئة الإدارية ايادبنيان الشخصية الخسارة الكبيرة للنادي والرياضة العراقية
التعادل الأخير جعل الحال مقلق وغير مطمئن عليه بعدما خرجت عن حسابات الموقف في ان يقلص الفارق الى خمس نقاط لكن فقدان نقطتين تركت أثارها على الموقف عندما كان الشرطة يبحث عن الفوز وزيادة الرصيد بعد خسارة المتصدر قبل ان يصدم جمهوره بعدما فشل في صنع الفارق في الجولة المذكورة على أمل كسره في الفترة القريبة القادمة وكذلك الابتعاد عن القوة الجوية لكنه فشل مرتين من حيث تقليص الفارق مع الزوراء وتوسيعه مع الجوية .
وانظروا للملاحق صاحب المركز الرابع النفط الذي يقدم موسم جيد لكن كل شيء وقف بوجه قوة الشرطة التي أخذت تتراجع ما زاد من مخاوف الأنصار في ان يفشل حتى في الحفاظ على الوصافة الطريق المؤدية الى المشاركة الأسيوية بعد الابتعاد منها منذ السبعينيات اذا لم تعالج الامور بالشكل الصحيح والسريع واحتواء المشاكل من هذه الأوقات ومواجهة الامور بجدية والتعامل مع فرصة الصراع على اللقب القائمة رغم ان المباريات القادمة تحمل طابع الإثارة مع ان الشرطة لازال يظهر احد أهم واقوي فرق الدوري لما يمتلكه من لاعبين جيدين والأمور تحتاج الى مدرب جدير بإدارة المهمة قبل فوات الاوان لان الفريق مقبل على مباريات صعبة وهو الذي تهاوى في اخر سبع جولات قبل ان يحقق فوزا متوقعا لابل تحصيل حاصل على حساب متذيل الدوري كربلاء ويعلم اهل الشرطة ان استعادة الثقة يجب ان يكون في اولويات مهمة الإدارة والتعامل مع الامور من خلال مصلحة الفريق والمنافسة بعدما تحدث بنيان عن أمور اتهم فيها البعض من أعضاء الاارة في عرقلة مهمة المدرب البرازيلي لتنعكس على مسار المشاركة التي تظهر غير مرحب بها من الأنصار بعدما هو من فتح الباب إمام الغريم الجوية لملاحقته بل كاد ان يزيحه عن الوصافة
أفضل الجميع
أفضل الكل في الفترة الأخيرة الجوية بعد تحقيق خطوات مهمة وايجابية ساعدته على العودة في انتفاضة يقودها راضي شنيشل الذي يدير الامور بثقة عالية مع أدوات أخذت تعطي وتنتج وتثمر للفريق عندما تقدم بشكل سريع قبل ان يرد الدين للزوراء محققا اهم نتيجة واغلي ثلاث نقاط وفي الوقت المناسب ومن دون تاخر وكان لسان حال الفريق يقول علينا ان ننطلق من بداية النصف الثاني ودخول السباق الحقيقي والتخطيط للمباريات القادمة بعد تصاعد معنويات اللاعبين في تحول كبير والكل سواء جمهور الجوية والمراقبين يتذكرون البداية المتعثرة التي عانى منها عندما تلقى خسارتين متتاليتين في غضون ثلاث جولات حيث الجولة الثانية من الزوراء والثالثة من النجف تركت أثارها في نفوس ما دفع الإدارة لامتصاص نقمة الأنصار وذلك بإبعاد المدرب احسان السيد ليتسلم راضي شنيشل المهمة في فرصة تدريبية قدتكون غير متوقعة ليس لشنيشل نفسه بل للمتابعين بعد نكسة المنتخب الوطني بعدما قبلها وللان الرجل ناجح فيها الى حد ما بعدما تمكن من إيقاف تداعيات النتائج وكأنه جاء حاملا للحلول بعد الظهور المطلوب وتخطي عقبات المهمة قبل ان يعود لعكس دوره تحت أنظار جمهور الجوية بقيادة الصقور بالفوز على الزوراء الذي يوازي لقب الدوري بعينه لأسباب معروفة في ظل التطور الذي تحقق في مسيرة الفريق والتقدم من جولة لأخرى من خلال العلاقة التي حددها المدرب مع موجود اللاعبين الذين يلعبون سوية للفريق منذ عدة مواسم وهي أسماء نجحت مع باسم قاسم في الحصول على لقب الدوري والاتحاد الأسيوي قبل ان تعمل بجد عبر خطوط الفريق المتكاملة التي تحولت الى منتجة في مسلسل نتائج جيد كادان يصل بالفريق الى الموقع الثاني رغم اقترابه منه كثيرا لولا التخلي عن الفوز في اللحظات الأخيرة لكن كل الدلائل تشير الى قوة قدرة الفريق في تواصل النتائج وملاحقة الشرطة وإلزامها على التخلي عن الموقع الثاني لانه اليوم أفضل منه اذا ما تابعنا مسيرة الفريقين ومؤشرات النتائج والتقدم الذي عليه الجوية وكل شيء في حوزته في تطور واضح ومواصلة حصد النقاط والعمل للوصول الى المدى البعيد لان الحسابات تغيرت وفقدان النقطة قد سيترك أثاره على مهمة الدفاع عن اللقب وما يميز الجوية في الوقت الحالي تكامل صفوفه وخطوطه التي زادت انسجاما عندما يظهر مركزا وجاهز للدفاع عن لقبه الأسيوي الظهور الجيد للنفط
وما زاد من المنافسة عند المقدمة الظهور المتواصل والجيد لفريق النفط من خلال تحسين الأداء والتوازن الدفاعي والهجومي عبر أسماء واعدة التي تمكنت من كسر عقدة الفرق الجماهيرية عندما نجح بالفوز على الطلاب محققا الفوز الثاني تواليا بعد النجف في اسبوع معززا من رصيده والتقدم بقوة نحو مواقع البطل على بعد ثلاث نقاط وله مباراة مؤجلة امام الميناء في العاصمة وفي أفضل دفاع عندما تلقى للان 13 هدفا ويستمر تقديم مباريات متكافئة ولانه جاهز لاستقبال فرق المحافظات التي عاد منها من دون خسارة قبل ان يثبت جدارته في مبارياته القوية وفي وضع استعداد للبقية في المرحلة الحالية عبر خطوط عمل جيدة حيث الهجوم بقيادة ايمن حسين الذي استعاد هواية التهديف عندما حسم لقاء الطلاب بأفضل طريقة ومحمد داود الذي والظهور الجيد في الموسم الحالي وشكل احد أهم اوراق الفريق الرابحة كما يظهر تأثير المدرب حسن احمد من خلال عمل جيد للموسم الثالث محتفظا بمكانه ويقدم الفريق على أفضل ما يرام ووضع الفريق في حالة استقرار وهذا المهم والأمر واضح في قيادة ناجحة منذ ثلاث سنوات وصل فيها الى اهم ما كان يتطلع إليه الفريق في مواسم سابقة قبل تسلم احمد للمهمة التي تسير بشكل جيد
جميع المراكز
وكما قلنا ان المنافسة تمر عبر جميع المراكز فان منافسة البقاء الشغل الشاغل لفرق المؤخرة التي تسعى بكل ما تملك للبقاء ومنها من مرت بهذه المشكلة عندما لعبت عدة مواسم بعيدا عن الأضواء ما يدفعه للتمسك بالبقاء تحت أي مسوغ ومتوقع ان تشهد الفترة القادمة مباريات حاسمة في ظل تعليمات البطولة بهبوط فريقين للدرجة الأدنى المتواجد فيهما فريقا زاخو وكربلاء ومحاولات الخــــــــروج من دائرة الهبوط إمام ما تبقى من مباريات والحال للفرق القريبة منهما وتطلعات توسيع الفارق تفاديا للمشــــــــاكل والازمة التي تمر بها .



















