الجامعة العربية ترسل وفداً لأنقرة لمتابعة اللاجئين السوريين

الجامعة العربية ترسل وفداً لأنقرة لمتابعة اللاجئين السوريين
القاهرة ــ الزمان
قالت فائقة صالح، مساعد الأمين العام للجامعة العربية، إن وفداً من الجامعة سيتوجه إلى العاصمة التركية أنقرة لمتابعة أحوال اللاجئين السوريين قريبا . وأوضحت صالح خلال اجتماع المندوبين الدائمين بالجامعة امس لاستعراض التقرير الذي قدمته حول أوضاع اللاجئين في 3 دول من دول الجوار هي العراق ولبنان والأردن أن الوفد الذي سيتوجه لأنقرة سيقدم بدوره تقريراً عن أوضاع اللاجئين السوريين هناك وضمه للتقرير الخاص بدول الجوار، دون أن تحدد موعداً لسفر هذا الوفد. كما أوصت في التقرير الذى تلته خلال الاجتماع إلى زيادة المساعدات للاجئين السوريين مع ضرورة التنسيق بين كافة الجهات المانحة لهذه المساعدات، والتوزيع العادل لها بين جميع اللاجئين السوريين أينما كانوا. ودعت فائقة صالح في التقرير إلى تلبية الاحتياجات ذات الأولوية في كافة الدول العربية حسب ما تم رصده وتحديده من قبل الجهات المعنية والمسؤولة في تلك الدول. وطالب تقرير بعثة الجامعة العربية مجلس الأمن الدولي بالتدخل بشكل حاسم وفق الآليات المتاحة له لفرض وقف إطلاق النار بقرار ملزم وذلك لإنهاء القتال الدائر في سوريا منذ نحو عامين. وزارت بعثة من الجامعة برئاسة فائقة صالح الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية 3 من دول جوار سوريا ليس بينها تركيا لتفقد أوضاع اللاجئين بناء على قرار سابق لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في 13 كانون الثاني الماضي، ورصدت البعثة أوضاع اللاجئين واحتياجاتهم وأعدادهم في كل دولة من الدول الثلاث. إلى ذلك جدد رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية معاذ الخطيب، امس، دعوته الى رحيل النظام السوري تجنباً لسفك مزيد من الدماء. وقال الخطيب، في تصريحات للصحافيين بمقر جامعة الدول العربية امس، نوجِّه رسالة أخيرة للنظام السوري أن يتفهَّم معاناة الشعب السوري وندعوه لأن يرحل تجنباً لسفك مزيد من الدماء فربما لا تُتاح له فرصة أخرى . وأضاف إننا المعارضة لا نريد الحرب، ولكن ليس لدينا مانع في أن نفنى جميعاً حتى نحصل على الحرية، وكل الخيارات مفتوحة أمام الشعب السوري طالما استمرت معاناته . ونبَّه الخطيب إلى أن عرضه مبادرة للحوار مع النظام السوري لم يكن عن ضعف ولكن عن قوة ورغبة حقيقية في وقف سفك الدماء ، لافتاً إلى أن النظام السوري لم يعط أي رد على المبادرة ولم يحصل حتى الآن ترتيب أي لقاء أو اتصال رسمي مع النظام الذي لم يأت بأي رد فعل حيال المبادرة .
وكان الخطيب أعرب، مؤخراً عن استعداد المعارضة إلى الحوار مع الحكومة السورية بشروط، ورد النظام السوري بقبول الحوار من دون شروط مسبقة.
من جهة أخرى وجَّه الخطيب رسالة إلى الشعب السوري بأنه لن يحل مشكلة سوريا إلا السوريين ، الذين دعاهم إلى التوحُّد وعدم التفرّق في مواجهة الظلم .
وتابع ان مصالح الشعب السوري هي التي تُملي القرار، وهناك محاولات لتفريقنا ودق الأسافين بيننا وكلما كنّا متوحدين نستطيع مواجهة الظلم وانهاءه .
وأشار الخطيب إلى أن المعارضة السورية متفقة على رحيل النظام، نافياً وجود خلافات في صفوفها حيال المبادرة التي طرحها للحوار مع النظام السوري.
واستطرد قائلاً إن النقاشات داخل المعارضة إزاء المبادرة هي من قبيل الديمقراطية الثورية وهي أمر صحي .
وشدد على حرص المعارضة السورية على وحدة الأراضي السورية ورفض أي تدخل خارجي.
يشار الى ان الأزمة السورية تقترب من إكمال عامها الثاني،وأسفرت حسب تقديرات الأمم المتحدة عن مقتل 60 ألف شخص ونزوح مئات الآلاف داخل سوريا وخارجها.
AZP02