الجامعات العراقية تشجّع على الإبتكار بإطلاق فعاليات علمية

كلية الذكاء الإصطناعي تستقطب طلبة المدارس

الجامعات العراقية تشجّع على الإبتكار بإطلاق فعاليات علمية

بغداد – ابتهال العربي

كربلاء – أوس ستار الغانمي

شهدت الجامعات العراقية٬ سلسلة من الفعاليات العلمية والثقافية التي عكست حراكاً أكاديمياً متصاعداً يركز على الإبداع والابتكار٬ وربط التعليم بمتطلبات التنمية وسوق العمل. اذ استقبلت كلية الذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد٬ عدداً من طلبة المدارس ضمن نشاط توعوي تثقيفي، يهدف إلى التعريف بتقنيات الذكاء الاصطناعي٬ ودوره المتنامي في تطوير المجتمعات ومواكبة التحولات الرقمية الحديثة.

وعي تقني

وأكد عميد الكلية، ضياء جاسم، خلال لقائه الطلبة، امس (أهمية نشر الوعي التقني بين فئة الطلبة في المراحل المبكرة، وتنمية مهاراتهم المعرفية في المجالات الحديثة)٬ لافتاً إلى (حرص الكلية على دعم المبادرات العلمية٬ التي تسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والتفاعل مع متطلبات المستقبل)٬ واستعرضت الزيارة (أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات٬ واختيار اهم التخصصات الحديثة). وفي نينوى، اختُتمت فعاليات مسابقة التحدي والإبداع الجامعي التي أُقيمت برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي٬ وبإشراف جهاز الإشراف والتقويم العلمي، والتي استضافتها جامعة النور بمشاركة 42 جامعة وكلية حكومية وأهلية.

وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (فريق الجامعة الكشفي تمكّن من التأهل إلى المرحلة النهائية ضمن خمسة محاور رئيسية٬ شملت الثقافة والتاريخ والتراث، تمكين الشباب، التعليم للجميع، الابتكار في التكنولوجيا، والاستدامة البيئية)٬ مشيراً الى (تحقيقه إنجازاً علمياً بحصوله على المركز السادس على مستوى جميع المحاور، إلى جانب نيله لقب الفريق المتكامل والمتميز، مايؤكد كفاءة الطلبة وقدرتهم على المنافسة). على صعيد متصل، نظّمت جامعة الفرات الأوسط التقنية في كلية البوليتكنك٬ بمحافظة كربلاء٬ مهرجان ربيع السياحة الثالث تحت شعار “الاستدامة السياحية وتمكين المشاريع الريادية”٬ بمشاركة أكاديميين ومختصين في القطاع السياحي. وسلّط المهرجان الضوء على (أهمية السياحة كرافد اقتصادي مهم، ودور المؤسسات التعليمية في إعداد ملاكات قادرة على مواكبة تطورات هذا القطاع، مع التركيز على مفاهيم الاستدامة والابتكار في المشاريع الشبابية)٬ وأوضح بيان امس ان (المهرجان شهد افتتاح معرض الوظائف بمشاركة عدد من الشركات، في اطار تعزيز فرص التوظيف وربط الطلبة بسوق العمل بشكل مباشر).

وضمن توجهات دعم الكفاءات العلمية، منحت كلية الآمال الجامعة٬ كمال حسين٬ شهادة تقديرية وقلادة الإبداع، تقديراً لجهوده العلمية ومحاضرته المتخصصة، بحضور رئيس منظمة النخب والكفاءات العراقية. وشهدت المناسبة (مناقشات أكاديمية حول واقع التعليم في العراق)٬ واكد المشاركون (أهمية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، في تحقيق التنمية المستدامة وبناء بيئة نظيفة)٬ وأفادت الكلية في بيان تلقته (الزمان) امس بان (هذه الأنشطة تعكس توجهاً واضحاً لدى الجامعات نحو تطوير البيئة التعليمية، وتمكين الشباب، فضلاً عن تعزيز الابتكار بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية). من جانبها اطلقت جامعة الكوفة٬ الملتقى البحثي الأول بعنوان٬ “ دور المرأة العراقية في الحوكمة الرقمية للاستدامة البيئية “ ٬ وذلك بحضور رئيس الجامعة٬ علاء ناجي المولى، وعدد من الأكاديميين والباحثين المختصين. وقال اعلام الجامعة أن (الملتقى، الذي نظمته شعبة شؤون المرأة بالتعاون مع مركز البحث والتأهيل المعلوماتي وقسم الدراسات والتخطيط، واستضافته كلية التمريض، هدف إلى تسليط الضوء على مساهمة المرأة العراقية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي الأكاديمي بآليات مواجهة التحديات البيئية المعاصرة، فضلاً عن دعم التوجهات الحديثة في مجالات التحول الرقمي وتطبيق المعايير الدولية في الاستدامة)٬ بدوره أكد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية٬ عباس الهدابي في كلمته خلال الملتقى (أهمية عقد مثل هذه الفعاليات العلمية في ظل التحديات البيئية المتزايدة)٬ مشدداً على (ضرورة الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير العمل المؤسسي والبحثي في هذا المجال)٬ وبيّن الهدابي أن (الملتقى يجسد رسالة الجامعة في نشر ثقافة الاستدامة البيئية٬ وتعزيز دور البحث العلمي في معالجة القضايا الراهنة).

مواصفات الدولية

وتطرق المشاركون الى (أهمية المواصفات الدولية٬ في تطوير مسارات الاستدامة البيئية وتطوير الأداء المؤسسي٬ وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي في هذا المجال).

وشهدت الجلسات الحوارية (مناقشات علمية تضمنت تطبيق مفاهيم الحوكمة البيئية وسبل تطويرها بما ينسجم مع المعايير الدولية، بما في ذلك توظيف الحوكمة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة، إلى جانب بحث دور التحول الرقمي في إدارة الموارد بكفاءة، وأهمية الأنظمة الذكية في دعم الاستدامة).