
التشكيلية الشابة حنين عباس: الرسم شريك للمؤرخ في توثيق الأحداث
بغداد – إيمان حسن
اعتبرت التشكيلة المغتربة حنين عباس، ان الرسم اصبح شريكاً للمؤرخ في توثيق الاحداث التي سبق المؤرخ الأدبي بالتاريخ وسبقت الصورة الكتابة في توثيق شكل الحياة واحداثها مبينة الى ان(المعالم الحضارية اليوم هي تشكيل وصف شكلي وصوري أكثر منها كتباً وقصصاً مسرودة بشكل مكتوب وما زال الفنان والرسام يوثق الحياة الحالية باعماله للأجيال القادمة، وخصوصا الفنان العراقي، اسماء كبيرة ومهمة توثق أحداثا باعمالها الفنية بشكل لايظاهيه أي فنان اخر).
واضافت، عباس، لـ (الزمان)، انه (ليست هناك طقوس خاصة، ارسم حين يريد مني الرسم ان ارسم، غالبا ما يحدث هذا ليلاً لست صديقة للنهار ولا الشمس على الرغم من حاجتي لإضاءة طبيعة اثناء الرسم)، مؤكدة (لا مصدر ضوء يظاهي صنع الخالق في اضاءة الشمس ولاغنى، لكن المزاج يغلب اثناء المساء)، لافتة إلى ان (لوحاتي تتحدث عن مشاهد حياتي بمختلف المراحل). أما عن طموحها في مجال الرسم ذكرت،(مطمحي الأول في هذه الفترة هو الاستمرارية والتطوير، وامنيتي أن أصل في عمل الفني للتميز والتفرد).
وعن الفن التشكيلي العراقي ، ترى عباس ان(العراق زاخر بالفنانين والأعمال الفنية ذات القيمة العالية، لكن الظروف الصعبة التي مر بها العراق أثرت على الحياة العراقية بكافة تفاصيلها ونال منها الفن ما نال من صرف النظر والإهمال، كون نظرة الناس بشكل عام للفن ككمال لا كضرورة).ونوهت(لكني بشكل مبهج وبتفاؤل أرى من بعيد عودة الأنشطة الفنية وظهور أجيال تسابق الفنان العالمي).
وتابعت،(انا شخص عاطفي جداً، لا استخدم فكري بقدر عاطفتي في حياتي بشكل عام، تحضرني الفكرة دون التخطيط لكيفية تنفيدها، فأغلب الأعمال هي وليدة التجريب والمحاولة في اللحظة وحتى الاكتفاء).
وحول لوحاتها التي تواجه المراة ام الظلم، تدعو عباس، (باستقلالية المرأة وعملها، لكن فترة وصولنا الى الولايات المتحدة ظهرت بعد عملي في مشغل خياطة، ظهرت كل المشاهد المدفونة في ذاكرتي اثناء الحصار وكيف واجهت المرأة بصف الرجل قسوة الحياة)، وختمت حديثها بالقول(كثير من النساء، اضطررن للعمل لأعالة عوائلهن، ومن ضمنهن والدتي التي عملت كخياطة، فتجد ماكينة الخياطة وأمي في جميع لوحاتي).


















