الاتحاد الأوربي يعين موفداً خاصاً في منطقة الساحل الإفريقي

الاتحاد الأوربي يعين موفداً خاصاً في منطقة الساحل الإفريقي
الجزائر لا مشاكل مع المغرب ولا أطماع لدينا في الصحراء
الجزائر ــ بروكسل ــ الزمان
أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الغرفة الأولى في البرلمان محمد العربي ولد خليفة أن بلاده ليست لديها مشاكل مع المغرب ولا أطماع في الصحراء الغربية التي يتنازع عليها المغرب مع جبهة البوليساريو منذ خروج إسبانيا من الإقليم الصحراوي عام 1975.
وأوضح ولد خليفة في تصريح أدلى به خلال استقباله بالعاصمة الجزائرية قافلة الإستقلال التي ضمت 70 شابا جزائريا يقيمون في فرنسا بعد زيارة قاموا إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في ولاية تندوف الجزائرية الحدودية مع الصحراء الغربية إن الجزائر ليس لديها مشاكل مع المغرب وعلاقتها معه تعود إلى قرون وقرون .
وشدد على أن موقف الجزائر من القضية الصحراوية نابع من مبادئها في الدفاع عن القضايا العادلة ، وأنه ثابت وواضح . كما أكد ان الجزائر ليس لها أطماع في الصحراء الغربية . وكانت الجزائر والمغرب قررا إجراء سلسلة من المباحثات الصريحة والصادقة بخصوص مستقبل العلاقات بينهما في ظل الخلافات التي تسببت في توتيرها بسبب قضية الصحراء الغربية وغلق الحدود البرية وقضايا تتعلق بالتهريب وأمن الحدود والممتلكات المصادرة منذ العام 1975. وجاء القرار عقب زيارة قام بها إلى الجزائر الشهر الماضي الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية ناصر بوريطة بدعوة من نظيره الجزائري نور الدين عوام تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين. من جانب آخر أعلن الاتحاد الأوربي، امس، تعيين موفد خاص للاتحاد الأوربي في منطقة الساحل الإفريقي لتنفيذ الاستراتيجية الأوربية في تلك المنطقة المضطربة. وتم اختيار الدبلوماسي الفرنسي ميشال ريفيراند دي مونتون 52 سنة لهذه المهمة، لما له من تجربة كبيرة في المنطقة التي كان يتولى فيها منصب سفير لدى مالي بين 2006 و2011 ثم تشاد. وذكر الاتحاد الأوربي في بيان أن هذا الدبلوماسي الفرنسي العالي المستوى سيتولى مهامه في نيسان بتفويض أول مدته سنة، وأضاف أنه من الأهمية الحاسمة أن تستعيد مالي والساحل السلام والأمن والتنمية . من جانبها قالت كاثرين آشتون وزيرة الخارجية الأوربية لدى اعلان تعيينه إنه سيلعب دورا أساسيا في تنفيذ السياسة العامة للاتحاد الأوربي في الساحل في اطار استراتيجية الاتحاد الأوربي من أجل الأمن والتنمية بالتواصل مع شركائنا الدوليين . وتقرر انشاء منصب موفد الساحل في اطار تطبيق استراتيجية شاملة للمنطقة بدأتها بروكسل مطلع السنة الجارية بينما كانت فرنسا تنفذ عملية عسكرية اعتبارا من 11 كانون الثاني لمساعدة السلطات المالية على استعادة شمال بلادها. وكانت بروكسل أقرت مهمة عسكرية لتدريب الجيش المالي ستبدأ أوائل نيسان. واستأنف الاتحاد الأوربي مساعداته إلى مالي التي علقها جزئيا منذ انقلاب اذار 2012 وكثف دعمه للدول المجاورة مثل النيجر وموريتانيا. من ناحية أخرى وصل وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزيير، أمس الأحد، إلى السنغال في زيارة سيتفقد خلالها القوات الألمانية المنتشرة لدعم التدخل الفرنسي والإفريقي في مالي. وأكد الوزير الألماني للصحافيين الذين يرافقونه في رحلته أنه من مصلحة أوربا ألا ينتشر الإرهاب في مالي . ووصل دي ميزيير إلى دكار أولا حيث يقدم الجيش الألماني دعما لوجستيا ولتزويد الطائرات الفرنسية بالوقود جوا، ومن المقرر بعد ذلك أن يتفقد الجنود الألمان المنتشرين في إطار المهمة الأوربية لتأهيل الجيش المالي.
AZP02