الإحصاء ضرورة علمية

يعدالاحصاء من اهم العلوم التي تتوقف عليها التنمية السياسية والاقتصاية والثقافية وبدونه تبقى الدولة في تخبط تبني في يد وتخرب في اليد الاخرى لانها لاتعتمد في البناء على بيانات احصائية انية ومستقبلية   ان الاحصاء السكاني يفترض ان يقترن به مسح لكل مفردات شؤون الحياة لتحصل الدولة  على قاعدة بيانات واسعة تعتمد عليها في التخطيط بشكل علمي لبناء الانسان والوطن  ومن المفترض على وزارة التخطيط المناط بها الامرومن يقف موقفاً سلبياً من هذا الامر ان يبادر الى ذلك الاحصاء فورا اذا كانت هناك جدية في التغيير والتطوير ويجب ان تكون استمارة الاحصاء واسعة المفردات بحيث لا تهمل اي مسألة هامة في التطوير والبناء فأضافة الى البيانات الشخصية الانسانية كالجنس والتولد والقومية والدين والوظيفة ونوعها او الحالات الاخرى كالعمل في القطاع الخاص او التقاعد او البطالة والتعليم ونوع التحصيل الدراسي او عداه والملكية الشخصية كدار السكن ونوعها  وعدد الغرف فيها والملكية او الايجار او غيره وملكية السيارة ونوعها وموديلها والعدد  كما يشمل الاحصاء الامراض المزمنة  او الموسمية  ويشمل الاحصاء المهن والاختصاص  وفي القرى والارياف يشمل اعداد الاشجار وانواعها وحقول الدواجن وما تحتويه والثروة الحيوانية ونوعية المواشي او الحيوانات الاخرى وبحيرات الاسماك ومحتوياتها  والاليات الزراعية ان وجدت  ولا يخلو الاحصاء من احصاء الخدمات كالماء والكهرباء  والهاتف وغيرها هذه معلوماتنا حول الموضوع واهميته ونحن على ثقة بان في العراق عقول متنورة وذات الاختصاص العالي الذي يتجاوز ما ذهبنا  اليه وكل ما قصدناه هو حث الجهات ذات الصلة الى اخذ الموضوع بجدية والخروج من هذه الدائرة التي لانعرف متى سيتوقف الدوران  فيها والمباشرة في تجهيز البيانات للجهات ذات الصلة في البناء والتطوير وبهمة المخلصين والغياري من ابناء هذا البلد ولان اعداء الشعب والوطن لايريدون له غير التراجع والدمار ان هذه البيانات ستساعد على التخطيط لمشاريع الكهرباء والماء  والهاتف ومجاري تصريف المياه وبناء معامل الطابوق والاسمنت والمدارس وتوفير فرص العمل والمستشفيات والمعامل والمصانع والتخطيط الزراعي  لانشاء الحقول والبساتين وقنوات الري والسدود  وحقول تربية الحيوانات  والمواشي وتوفير منتجات الالبان والدواجن والبيض وغيرها التي  تدير عجلة الحياة   والنمو السكاني والاقتصادي والثقاقي

خالد العاني – القاهرة