الأوساط الثقافية المغربية تنعى الشاعر محمد الحمري

 

الرباط – عبدالحق بن رحمون

نعت الأوساط الثقافية والأدبية والاعلامية، الشاعر المغربي محمد عنيبة الحمري (78 عاماً) ، الذي غيبه الموت الأربعاء بإحدى مصحات الدار البيضاء.

وقال زميله في الدراسة محمد بوخزار ، عن رحيله “جمعتنا مودة عميقة، خلال سنوات التحصيل الجامعي في فاس..كان دمث الخلق والأخلاق ، لطيف المعشر مع ميل الى خجل طبيعي فطري. لم اره يوما، يرفع صوته على احد؛ في خضم النقاش الحاد والعادي بين الطلبة؛ أو حتى اثناء قراءة شعره ، بينما القاعة تطلب منه المزيد بصوت أعلى .” أما الشاعر مراد القادري فكتب تدوينة وقال ” الشاعر محمد عنيبة الحمري يغيّر عنوانَ مسكنِه على الأرض، ويختارُ سكنا في السماء.”

و قالت مؤسسة بيت الشعر بالمغرب، في رحيل الشاعر الراحل محمد عنيبة الحمري، إنه ” أحد الوجوه المضيئة للشعر المغربي التي واظبت على الوفاء للشعر والإخلاص لروح الكتابة الإبداعية منذ صدور باكورته “الحب مهزلة القرون” سنة 1969 .

وأضاف بيت الشعر في المغرب في كلمة تأبينية ” لقد رسخ الشاعر مكانته في النسيج الشعري المغربي بإصدار عدد من الدواوين، من بينها: الحب مهزلة القرون 1968، الشوق للإبحار 1973، مرثية للمصلوبين 1977، داء الأحبة 1987، رعشات المكان 1996، سم هذا البياض 2000، تكتبك المحن 2013، ترتوي بنجيع القصيد 2019، الذي نال به جائزة المغرب للكتاب، صنف الشعر سنة 2021، علاوة على مجموعة من الدراسات النقدية والأدبية المختلفة؛ من أهمها “في الإيقاع الشعري، دراسات عروضية”، و”إعدام الشعراء”، و”حين يخطئ الموت طريقه”.

كما ذكر بيت الشعر في المغرب في تأبينه للراحل أنه سبق نظمت تظاهرة ثقافية في 17 تشرين الثاني (نونبر) 2020 جرى خلالها الاحتفال بمنجزه الشعري وبدوره في إغناء المتن الشعري المغربي وتجديد لغته ورؤاه.

من جهته، نعى الشاعر ادريس الملياني رفيقه محمد عنيبة الحمري، وقال:” أخي الأعز صديقي الغالي .. رفيق الشعر والعمر والحياة ..حبيب العين والقلب.. رائد الشعر المغربي.. محمد عنيبة الحمري..عمت ودمت مجدا وخلودا.. ولروحك الشاعرة الطاهرة المحبة والسلام.. لا عزاء ولا سلوان.. لن ننساك…ما حيينا…لن ننساك.”