كربلاء يتذيل الترتيب بعد الجولة الحادية عشرة للدوري الممتاز
الأمانة تتمسك بالصدارة والشرطة تحقق الفوز الأغلى ونفط ميسان يعود للواجهة
الناصرية – باسم ألركابي
حافظ فريق الأمانة على تصدره لفرق الدوري الممتاز اثر تعادله مع الزوراء بهدف في اللقاء الذي جرى ببينهما ضمن الدور الحادي عشر بكرة القدم بعد ان رفع رصيده الى 23 نقطة منحته البقاء والاستمرار في موقعه الى الدور المقبل بعد تعثر اربيل مام الشرطة ليبقى فارق النقاط الثلاث قائما قبل ان يعود الشرطة للمركز الرابع و تقدم الجوية للخامس ودهوك للسادس وهذا متوقع ان يصعد من أوجه المنافسة والتغير عند المواقع ا المتقدمة والصدارة الهدف الاول من مشاركتها التي باتت تسير اليوم في أجواء ساخنة والسعي الى تحقيق النتائج التي تمكنها من تحقيق ذلك كما شهد الدور الماضي وماالت اليه نتائج المباريات التي انعكست على واقع الفرق في لائحة الترتيب التي شهدت تحركا في مواقع المؤخرة عندما هرب نفط ميسان الذي فأجا الكل في تلك النتيجة التي منحته الضوء الأخضر للتقدم الى المركز الرابع عشر في الوقت الذي تضرر فيه كربلاء الذي وجد نفسه في المركز الأخير بعد خسارته امام دهوك كما تراجع النفط هو الاخر الى الموقع السابع لانه لم يجيب على أسئلة الطلاب رغم ان الا ختبار اقيم في مواقعه .
فريق الأمانة
فقد عزز فريق الأمانة الذي اعتمد اسمه السابق بدلا من بغداد ولم نعرف أسباب ذلك مكانه رغم تعادله مع الزوراء الذي كاد ان يذهب منه لو نجح اربيل في تجاوز الشرطة لكن الفريق نجح خروج من ملعب الشعب بنقطة مهمة من مباراته مع الزوراء التي وسعت الفارق مع الوصيف الى ثلاث نقاط آمنت له الإمساك بصدارة الفرق والسيطرة على الأمور لحين إقامة مباريات الدور المقبل المتوقع ان ينطلق يوم غد الأربعاء . المهم ان الامانه خرج بأقل الخسائر بعد ان سجل هدف التعادل ليرفع رصيد أهدافه الى 17هدفا ليستمر افصل قوة هجومية وهذا مهم في دعم جهود الفريق الذي لايريد ان يتنازل عن الصدارة التي يسر بها بهدوء دون ضجيج لكنه يدرك خطورة الموقف لان الحفاظ على ما تحقق يتطلب جهود مضاعفة والتفوق في اللقاءات القادمة من اجل تحصين المكان الذي سيشهد مطاردة من الفريق المتواجدة خلفه ويعوا الفريق هنا على قدرات ئائر احمد التدريبية الذي يرى من الأمور تسير بشكل ا إيجابي وعلى اللاعبين بذل الجهود وتقديم العطاء الأفضل لانه لايمكن الاطمئنان للأمور التي ستكون خاضعة للمتغيرات
اما الزوراء فلازال يتخبط في النتائج وبقي تحت وطأتها لانه لم يلعب بالطريقة التي تؤمن له تحقيق النتائج والمشكلة انه لم يقنع جمهوره الذي يراه متقدما في اغلب مبارياته لكنه سرعان ما يتخلى عن التقدم اما ان يخسر او يتعادل ليبقى في المواقع المتأخرة لانه فارق النجاح قبل ان يصيب جمهور الكبير بالإحباط الذي زادت نتائج الفريق وموقعه من شكوكهم في ان يتمكن الفريق من العودة الى المنافسة التي لم يحقق فيها فوزين من تسع مباريات وهو في المركز الثاني عشر لانه افتقر لوسائل الصراع والمنافسة ووسائل اللعب التي تخلى عنها بعد ان كان في مقدمة من يقدم الاداء الفني العالي الذي راح جمهوره يسال الجهاز الفني عن سبب تدهور الأمور بهذا الشكل ما أدى الى فقدان الثقة بين الاثنين وما علينا ان ننتظر كيف ستسير الأمور في الأيام القادمة ولأننا نسال وننتظر لانه فريق الزوراء الذي مهم ان ياخذ درسا من خساراته الخمس من تسع مواجهات التي خسر اكثر من نصف مبارياته التي لعبها للان
عودة الشرطة
ونجح لاعبو الشرطة في تقديم مباراة مهمة أهدوا نتيجتها لجمهورهم الذي سعد بها لانها جاءت بعد كبوة زاخو التي اثرت على موقف الفريق الذي توازن بعد ان اسقط احد إطراف المنافسة على اللقب اربيل الذي تجرع مرارة الهزيمة لان الشرطة قدم الأداء المطلوب ولعب من اجل الفوز بعد سيطرة أثمرت عن تسجيل هدفين كانا كافيين لإضافة كامل النقط الى رصيد الفريق الذي ارتفع الى 17 نقطة والاهم في الأمر عودة الفريق للمنافسة تاركا خلفه خسارة زاخو بعد ان حسم موقف اللقاء والنتيجة التي كان يبحث عنها التي وفرها اداء اللاعبين الذين ظهروا بحالة طيبة من الانسجام وكانوا الأفضل من عناصر اربيل التي ظهرت مفككة وفشلت في تقديم الاداء الذي ينسجم ومكانة الفريق الذي يكون قد تلقى الخسارة الأولى التي قطعت الطريق امام تقدم الفريق للانتقال للصدارة التي يبدو كانت وراء ما حصل لانه يبدو كان يلعب تحت ضغط النتيجة التي ذهبت للشرطة الذي ظهر اكثر ارادة وتركيز فكان له ما اراد عندما رفع رصيد ه الى 17 نقطة والعودة الى مركزه السابق مع امتلاكه أفضل دفاع تلقى أربعة أهداف فيما بقي رصيد اربيل 20نقطة
وصالح الطلاب جمهورهم بعد تعويض خسارة الدور العاشر إمام اربيل ليحقق فوزا مهما عندما تغلب على النفط بثلاثة أهداف لواحد سجل احدها مهاجم الفريق صلاح علي الذي رفع رصيده الى سبعة أهداف قبل ان يظهر الطلاب في الوضع المطلوب والعودة بسرعة الى عزف نغمة الفوز بفضل علو ونوعية الاداء والمستوى الفني الذي حافظ عليه لاعبو الفريق الذين مهم جدا يتغلبوا على ظروف خسارة اربيل ويحافظوا على مكانهم لانهم لعبوا بشكل منظم خاصة خط الهجوم الذي سجل ثلاثة أهداف وهو معدل جيد في ان تخسر وتعود لتسجل هذا العدد من الأهداف خارج ملعبك امام رابع الترتيب النفط الذي رفض عليه ان يقبل بالخسارة والتراجع الى مركزه الحالي بعد ان لعب احد عشر مباراة جمع منها 15 نقطة لكنه لازال في وضع مناسب ويؤدي مباريات مناسبة ويأخذ لاعبو الفريق بقيادة باسم قاسم الأمور بشكل مقبول بعد تجاوز حالة التراجع في البداية لكن عليه ان لايفرط بنتائج الأرض التي تتطلب السيطرة لانه اكثر ما تحدد مصير النتائج والتي مهما ان تاتي من خلال عقر الدار التي لم تقف مع أصحابها للمرة الثانية بعدما سقط في المرة الأولى امام الجوية .وضرب نفط ميسان بقوة بعد انتفاضة غير متوقعة فاجأ فيها الجميع عندما الحق اكبر خسارة في ضيفه نفط الجنوب يبدو خطط لها مدربه اسعد رزاق لذي يبدو انه يعرف خفايا الأمور في مواقع نفط الجنوب التي سبق وان عمل فيها ليكشفها امام عناصر نفط ميسان التي حققت كل الفوائد أهمها الخروج من أسوء مواقع لائحة الترتيب وتسجيل لاعبه خضر سلامة لأسرع اهدف الدوري وكذلك تحقيق ثاني أفضل واكبر نتيجة عبر الفوز الأول بعد سلسلة نتائج دفعت ادارة الفريق الى إبعاد المدرب السابق والاستعانة بابن البصرة الذي تخلى عن كل اعتبارات العلاقة التي كانت تربطه نفط الجنوب من اجل الفوز الذي اقنع به اهل العمارة من انه جاء لإنقاذ فريقهم من الهبوط بعد ان اعاده للواجهة من خلال نتيجة البصرة التي ستزيد من قوة الفريق الذي تحرك و نجح في الوقت المناسب بعد ان كبلته النتائج التي تحركت من ملعب الجيران لتأتي النقطة الرابعة منها بعد ان تعادل الفريق مع الميناء في الدور الخامس بهدفين من مجوع ست نقاط يمتلكها الفريق التي صعد بها الى الموقع الرابع عشر ويمني النفس بالفوز الثاني في الدور المقبل عندما يضيف المتصدر
فيما فشل نفط الجنوب الذي دخل اللعب منتشيا بفوزه على الزوراء لكنه وجد نفسه في اسوأ حال ألزمه ان يتقبل هذا العدد من الأهداف التي قد تظهر اثارها فيما بعد ويخشى ان تظهر أزمة النتائج كما حصل في الموسوم الماضي وهذا هو حال كرة القدم فمن كان يتوقع ان يفوز نفط الجنوب على الزوراء ومن كان يظن ان يخسر امام نفط ميسان . واصاف الميناء نقطة لرصيده الذي ارتفع الى 14 نقطة في المركز الثامن وزاخو الى 12 نقطة في المركز العاشر وكان على اهل البصرة عدم التفريط بنقاط اللقاء التي هم بأمس الحاجة اليها خاصة وإنهم كانوا يلعبون تحت أنظار أنصارهم وحسابات المدرب الذي كان يريد التقدم لمراكز للاما وكان متوقفا على حسم النتيجة التي فرضها زاخو الذي يخرج من المباراة الثالثة بشكل طيب بعد ان تغلب على الشرطة وعلى الكرخ وشيء مناسب ان يعود من الميناء بنقطة ربما تعادل بطعم الفوز . وعكس فر يق الجوية حالة الاستقرار بعدما نجح في إلحاق الخسارة بفريق الكرخ عندما هزمه بهدفين لواحد ليقفز بنقاط اللقاء الى المركز الخامس برصيد17 نقطة مع فارق ثلاث مباريات وهذا تحول في مسار الفريق الذي قد يتركه مدربه السوري بعدما اعلن ذلك لوسائل الإعلام محذرا من تدخل إطراف تريد ان تعرقل مهمة الفريق الذي يمر بفترة طيبة في كل شيء من حيث النتائج عندما فاز في خمس من ثمانية الامر الذي يعكس قدرات اللاعبين في الخروج بهذه النتائج التي حسنت من موقع الجوية فيما انحسرت نتائج الكرخ وهو يتلقى الخسارة الثانية على التوالي التي شكلت تحد للفريق في الموقع الحادي عشر بتــــسع نقاط.
وعوض فريق دهوك تعادله مع زاخو في ملعبه ومن ثم خسارة الجوية في الدور الماضي عندما فاز على كربلاء بهدفين ليخرجا بأفضلية النتيجة التي زاد فيها رصيد نقاطه الى 17 نقطة وفي المركز السادس لكن تبقى نتائج الفريق متباينة من جولة لأخرى ومهم ان تاتي المراجعة السريعة لتدارك الأمور من اجل المنافسة بقوة عند المراكز المفضلة في وقت اثرت النتيجة بفريق كربلاء الذي تراجع للمركز الأخير لتبدى المعانات امام مدرب الفريق الذي يرى ان المهمة تتطلب في كيفية الخروج من أسوء المواقع.























