
الأعرجي ونظيره التركي يستعرضان التعاون بملفي الأمن والمياه
أنقرة – ماهر اوغلو
ناقش مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، مع نظيره التركي سيف الله حاجي مفتي أوغلو ، ملفات الأمن والمياه وضبط الحدود وتعاون البلدين في المجال الامني.وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الأعرجي التقى في أنقرة، أوغلو ،وجرى بحث آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية على الصعيدين الدولي والإقليمي، وسبل تعزيز علاقات التعاون بين بغداد وأنقرة وعلى جميع الصعد)، مؤكدا ان (اللقاء تطرق الى ملفات الأمن والمياه وضبط الحدود وتعاون البلدين في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات، وتأكيد استمرار التعاون الثنائي، لتحقيق أمن واستقرار المنطقة)، ونقل الاعرجي (تأكيد الحكومة العراقية على عدم السماح بأن تكون الأراضي العراقية منطلقا للاعتداء على أي من الدول، لاسيما دول الجوار)، وشدد على القول ان (العلاقات العراقية التركية لها عمقها التأريخي، وأن العراق يسعى لتطويرها إلى مديات أبعد، وبما يخدم مصلحة البلدين الجارين). وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ،قد اكد أن تركيا أوشكت على إتمام الطوق الذي سيؤمن حدودها مع العراق. وتطرق خلال ترؤسه اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة إلى جهود (تركيا في مكافحة حزب العمال الكردستاني وامتداداته في سوريا والعراق)، واضاف (أوشكنا على إتمام الطوق الذي سيؤمن حدودنا مع العراق ،وخلال الصيف المقبل سنكون قد قمنا بحل هذه المسألة بشكل دائم)، وتابع ان (تركيا لاتزال مصممة على المضي قدماً في إنشاء حزام أمني بعمق 30 الى 40 كيلومترا على حدودها مع سوريا)، ومضى الى القول انه (تم إنشاء قسم من الحزام الأمني عبر العمليات السابقة)، ومضى الى القول ان (تركيا عازمة على استكماله عبر خطوات جديدة لسد الثغرات الموجودة)، ودعا أردوغان دول المنطقة إلى (احترام هذه الستراتيجية الأمنية، وإلا فإنهم سيكونون سبب التوترات التي ستنشأ). من جانبه ، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، إطلاق عملية أمنية ضد حزب العمال في جميع أنحاء تركيا.وبعد سنواتٍ من الهدوء، عاوَد حزب العمّال الكردستاني، الذي تصنّفه أنقرة على أنه تنظيم إرهابي، استهداف مناطق في الأراضي التركية عبر انتحاريين، وهذه المرة كانت وزارة الداخلية هي نقطة الاستهداف.ويرى محللون سياسيون أن (الهدف من هذا الهجوم محاولة إثبات وجودٍ من التنظيم الذي يتلقّى ضربات قوية في معاقله بجبال قنديل على الحدود مع العراق). وافادت في وقت سابق، التعرف على هوية أحد منفّذي هجوم أنقرة من خلال تحليل الحمض النووي.وذكرت في بيان أن (أحد منفّذي هجوم أنقرة، هو حسن أوغوز، الملقّب بكانيفار إردال، وهو عضو في حزب العمال ، وجاري التعرف على هوية الإرهابي الآخر).


















