الأساليب من عودة الدمار

إحذروا التخريب

الأساليب من عودة الدمار

كرسي السلطة يصبح ملعونا ومصدرا للقتل والفساد اذا وضع عليه شخص صغير بقيمة جاهل بمحيطه تابعا بقراراته ..ومثل هذا يحدث في عالمنا الثالث او بالاحرى (العالم التابع).

كون الاكثرية العظمى من هذه الدول ناقصة الاستقلال سواء كان سياسيا او اقتصاديا او وجودا عسكريا للاخرين لان تلك الدول لاتملك الاكتفاء الذاتي ولاحتى الامن الغذائي لذلك فهي تابعة وفاقدة لاستقلال القرار ..

ولابد من توضيح عن طبيعة وكيفية الوصول الى كرسي السلطة سواء كان فردا اوحركة او حزبا فغالبا مايسلك المبدأ الميكافيلي وهو ( الغاية تبرر الوسيلة ) ولهذا المبدأ عدة طرق :

(طريق اسلوب الفضيلة والاخر اسلوب الرذيلة الملتوي )..

وللاول استعمال وسيلة النضال الشعبي السلمي كطريق وكذلك اسلوب الكفاح الشعبي المسلح وهنا من الضروري ان نتعرف على من سلك هذه الطرق في العالم ..

فالاسلوب السلمي سلكه المناضل غاندي والذي اتبع به طريق (التجمع ..اللافتة المكتوبة.. النشرة.. التظاهر.. الاعتصام.. والمقاطعة).

مارس كل ذلك واهمها مقاطعة البضائع الانكليزيه و(ثورة الملح) في بلد يضم 340 دينا وقومية ومذهبا وطائفة وشعب اكثر من مليار ونصف ومساحة ارض شبه قارة فبهذا الاسلوب الوطني وكونه اصيلا حرر بلاده بعد قرون من الاستعمار الانكليزي ..

اما الاسلوب الثاني الكفاح الشعبي المسلح فقد مارسه (ماوسي تونك) في الصين محررا بلاده قرية بعد قرية الى ان اكمل تحريرها في بلد المليارات من السكان ومات لم يملك سوى بدلته الخاكية وقد استنسخ هذا الطريق (فيدل كاسترو) وحرر كوبا في البحر الكاريبي وعلى بعد اميال من اميركا ومازال حيا لم يمتلك سوى بدلته العسكري

هؤلاء الرجال لم يطلبوا من شعبهم (الخدمه) ولم يسرقوا ولم يفرقوا بين ابناء الشعب وكان ثروتهم هي حب شعبهم لهم ..

اما من سلك دروب الرذيلة والالتواء والتامر حتى على زملائه من اجل ان يصل الى السلطة فقد جلب الدمار والموت الى ابناء الشعب مستعملا اسلوب المخادعة بأعطائه صورة غير حقيقة عن افكار واهداف حزبه ولكنه بعد ان تامر حتى على رفيقه في الحزب ووصل الى كرسي القرار بانت حقيقتة ونزع القنـــــــاع ولكــــــن رياح التغيير قد بدأت وان كشف القليل من المستور ولكنــــــــه بدأ بأستعمال اساليب خبيثة كفعــــل ازمات او اسلوب التحريض او ذر الرماد في العيون باعترافه انه والسياسيين قد خذلوا شعبهم او بتغـــــــــيير اسم قائمته الى اسماء اخــرى نجعل امامنا علي (عليه السلام).

 يارب.. اذا اعطيتني مالا فلا تاخذ مني مروئتي..

اذا اعطيتني شجاعة فلا تاخذ مني عقلي..

اذا اعطيتني قدرة فلا تاخذ مني عفوي..

اذا اعطيتني وجاهة فلا تاخذ مني تواضعي ..

اذا اعطيتني تواضعا فلا تاخذ مني عزة نفسي..

فسيكون الله معك وشعبك داعما لخطواتك في ما اذا كنت صادقا مع نفسك ومبادئك..

اما اذا سرت على نهج من سبقك فالفشل سيكون حتما..

قاسم حمزة – بغداد