الأردن يرفع أسعار البنزين والكهرباء لتقليص عجز الموازنة

الأردن يرفع أسعار البنزين والكهرباء لتقليص عجز الموازنة
انتهاء مناورات الأسد المتأهب قبل 3 أيام من موعدها المحدد
عمان ــ يو بي اي اختتمت امس غرب الأردن مناورات الأسد المتأهب التي تجري بمشاركة عدة دول عربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وذلك قبل موعدها بـ 3 أيام.
ويشارك في المناورات 19 دولة عبر 12 ألف جندي وضابط أجروا اليوم آخر مناورة حاكت عملية إخلاء رهائن مفترضين محتجزين في طائرة وعمارة سكنية، حيث تم تحريرهم ونقلهم الى منطقة آمنة بمشاركة الطائرات العامودية والقوات الخاصة.
يذكر أنه شارك في المناورات 6500 جندي وضابط من الولايات المتحدة الأمريكية، و3500 من الأردن، و800 من السعودية، إضافة الى 163 من لبنان يمثلون كافة القطاعات العسكرية الجوية والبرية والبحرية والطبية.
كما شارك 16 ضابطاً عراقياً من قطاعات البر والبحر والجو والقوات الخاصة، فيما رفض الوفدان القطري والمصري تحديد حجم مشاركة بلديهما في المناورات.
وكانت مناورات الأسد المتأهب انطلقت صباح الخميس في منطقة جبال البتراء بحضور الملك عبدالله الثاني والامير فيصل بن الحسين ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول مشعل الزبن وعدد من كبار ضباط الدول المشاركة.
وتدور التدريبات حول عمليات مكافحة التمرد وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب والتدريب على تنفيذ العمليات الحربية المشتركة الليلية والنهارية والضربات الجوية.
الى ذلك رفع الاردن اسعار البنزين والكهرباء لكبرى شركات التعدين والفنادق والبنوك من أجل تخفيف العجز المتفاقم في الميزانية الذي قد يصل إلى اربعة مليارات دولار العام الجاري.
والزيادة التي اعلنتها الحكومة امس السبت وبدأ تطبيقها بعد منتصف الليل أول زيادة كبيرة في اسعار التجزئة للبنزين منذ الاحتجاجات التي نزلت للشوارع في بداية العام الماضي مستلهمة موجة الانتفاضات العربية مما دفع السلطات للتوسع في الانفاق الاجتماعي وتجميد زيادة أسعار الوقود بما في ذلك البنزين.
وبموجب الزيادات سيرتفع سعر البنزين عالى الجودة إلى دينار واحد 1.4 دولار من 0.795 دينار للتر بزيادة نحو 20 في المائة فضلا عن زيادة كبيرة لاسعار الكهرباء للقطاعين الصناعي والخدمي الرئيسيين في الاقتصاد بما في ذلك البنوك والفنادق.
ولم ترفع الحكومة أسعار البنزين منخفض الجودة الذي يستخدمه مواطنون من أصحاب الدخول المنخفضة ويمثلون أغلبية سكان البلاد البالغ تعدادهم سبعة ملايين نسمة واضعة في الاعتبار الغضب الشعبي الذي تحول لمصادمات في شوارع الجنوب الفقير عقب رفع الأسعار في عامي 1989 و1996.
وتبنت حكومات متعاقبة سياسة توسع مالي اتسمت بدعم كبير من الدولة وزيادة اجور استجابة لاحتجاجات على مدار شهور.
وفي احدث مؤشر على استياء شعبي نظمت جماعات معارضة إسلامية قبلية احتجاجات في الشوارع ضد رفع الاسعار يوم الجمعة.
وقال مسؤولون اردنيون ان رفع الاسعار يبين التزاما جديا بالتماسك المالي وكسب دعم صندوق النقد الدولي المستمر ومزيد من المساعدات.
كما اعلنت الحكومة رفع أسعار الكهرباء المرتقب منذ فترة طويلة لقطاعات معينة مثل القطاع المصرفي احد دعائم الاقتصاد وهي خطوة تضر بالشركات المتعثرة في البلاد التي تترنح تحت وطأة التباطؤ الاقتصادي.
وتفاقم العجز نتيجة ارتفاع قيمة فاتورة الطاقة التي سجلت ، مليار دولار العام الماضي بعدما توقفت امدادات الغاز المصرية التي تدعم 80 بالمائة من طاقة توليد الكهرباء في الاردن مما اضطر المملكة للتحول لوقود الديزل الاعلى سعرا لتغطية احتياجات الكهرباء.
وقال اقتصاديون ان قدرة الاردن على الابقاء علي نظام الدعم المكلف والجهاز الحكومي الضخم الذي تستهلك الأجور فيه القسم الأكبر من ، مليار دولار تمثل انفاق الدولة تقلصت كثيرا في غياب تدفقات ضخمة لرأس المال الاجنبي وضخ معونات اجنبية.
/5/2012 Issue 4211 – Date 28 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4211 التاريخ 28»5»2012
AZP02